اجتمع مجلس إدارة فيراري برئاسة لوكا دي مونتيزيمولو لمراجعة نتائج الشركة المالية للأشهر التسعة الأولى من العام 2012.
وفي النتائج المسجلة حتى 30 سبتمبر الماضي، حققت فيراري مستوى قياسيا جديدا في عائداتها وعدد السيارات التي تم تسليمها، حيث وصلت العائدات إلى 1,764 مليار يورو ( 10 %)، بينما تم تسليم 5,267 سيارة للوكلاء ( 6 %).
ونمت أرباح المتاجرة بنسبة 9.6 % لتصل إلى 232.8 مليون يورو، بينما نما صافي الأرباح بنسبة 7.6 %ليسجل 152.4 مليون يورو. وناهز صافي التدفق النقدي الصناعي للشركة عتبة المليار يورو، مسجلاً مستوى قياسي جديد عند 959 مليون يورو، على الرغم من استمرار التزام الشركة بتوظيف استثمارات عالية جداً في تطوير المنتجات. وبلغ صافي التدفق النقدي في الأشهر التسعة الأولى من العام 251 مليون يورو.
وسجلت مبيعات مختلف طرازات فيراري مستويات ممتازة، إذ ارتفعت مبيعات الطرازات المجهزة بمحركات من 12 أسطوانة ارتفاعاً بنسبة 22 % بفضل النجاح الكبير الذي شهده طراز FF، الأمر الذي انطبق أيضاً على الطرازات المجهزة بمحركات من 8 أسطوانات، لا سيما طرازي فيراري كاليفورنيا 30 و458 سبايدر.
وأكد سوق الولايات المتحدة الأمريكية على مكانته كأكبر سوق لفيراري عالمياً، مساهماً بـ 26 بالمائة من المبيعات العالمية بعد تسليم 1,354 سيارة، بنمو بلغ 16 %.
كذلك سجلت المملكة المتحدة مبيعات قياسية، حيث تم تسليم 504 سيارات بنمو بلغ 37 بالمائة، بينما استمر نمو المبيعات في السوق الألماني ( 9 %) مع تسليم 534 سيارة، لتكون بذلك أكبر سوق أوروبي لفيراري.
وفي الشرق الأقصى، واصلت الصين الكبرى أداءها الإيجابي ( 7 بالمائة) مع تسليم 566 سيارة، بينما شهد السوق الياباني تسليم 214 سيارة، بنمو بلغ 20 بالمائة. وتماشى أداء أسواق منطقة الشرق الأوسط مع النتائج الممتازة التي حققتها في العام 2011، حيث تم تسليم 274 سيارة.
وقال لوكا دي مونتيزيمولو، رئيس مجلس إدارة فيراري: "تؤكد هذه النتائج الأداء الممتاز لفيراري في كافة الدول الـ60 التي تتواجد فيها على الرغم من المناخ الاقتصادي الصعب الذي ما زال يخيّم على العالم. ومرة أخرى أتت نتائج إيطاليا متناقضة مع الأداء الإيجابي العام حيث شهدنا هبوطاً يعزى جزئياً إلى الأزمة الاقتصادية، فضلاً عن البيئة المعاكسة لقطاع السلع الفاخرة والتي لطالما كانت، ولا تزال، مورداً هاما للبلاد.
