اطلق المنتدى الاقتصادي العالمي "محور دبي" ضمن مبادرة صناع العالم التي تسعى للاستفادة من إمكانات وطاقات جيل الشباب في رسم ملامح المستقبل، وذلك على هامش اجتماعات مجالس الأجندة العالمية في دبي أمس.

واشار ميروسلاف دوسيك مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المنتدى الاقتصادي العالمي إلى ان افتتاح "محور دبي" من شأنه ان يشكل نموذجاً يحتذى في المنطقة، لاسيما وان المجموعة التي يتكون منها تعكس تنوعاً لافتا وروحا ريادية شابة ذات رؤية مستقبلية مطلوبة لدفع استدامة الحلول الايجابية.

وتوقع العضو المنتدب في المنتدى الاقتصادي العالمي بروج برندي ان يعكس أداء محور دبي في مبادرة صناع العالم الشبابية، عمق الشراكة طويلة الأمد التي تربط الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي.

من جانب آخر توقع اعضاء في ادارة المنتدى الاقتصادي العالمي أن محور دبي الذي يضم مجموعة من الشباب المتميزين الذين يتطلعون الى تحقيق انجازات نوعية في كافة المجالات تعكس ما يتمتع به الشباب من مواهب وقدرات يمكن أن تفيد المجتمع المحلي والاقليمي والدولي وان تحدث تغيرا في المستقبل.

ويتألف "محور دبي - صناع العالم" من 13 شابا وفتاة يمثلون مختلف الجنسيات والكفاءات والمجالات في الدولة، وتم تشكيل المحور من خلال مؤسسة الدكتور يسار جرار عضو مبادرة المنتدى الاقتصادي العالمي للقيادات العالمية الشابة، الذي اكد أهمية هذا المحور لدبي والمنطقة لدوره في تعزيز انخراط المواهب والكفاءات الشابة في صناعة المستقبل من خلال مشاركة فاعلة لهم في المؤسسات والأنشطة المجتمعية، مضيفا بأن اعضاء "محور دبي" يعكسون التنوع الذي تتمتع به الإمارات التي تعد اليوم بوابة المعرفة للمنطقة والعالم.

وتم الاعلان عن اطلاق" محور دبي - صناع العالم" خلال مؤتمر صحفي أمس على هامش اعمال قمة مجالس الأجندة العالمية، بحضور عدد من ممثلي المنتدى الاقتصادي العالمي واعضاء وممثلي "محور دبي" الذي يعد المحور 17 ضمن مبادرة "صناع العالم" في الشرق الأوسط والتي وصل عدد محاورها العالمية حاليا الى 198 محورا تغطي كافة مدن العالم الأسرع نموا وديناميكية.

من جانب آخر اكد اعضاء في "محور دبي" التزامهم بتقديم وبذل كل الجهد لخدمة مدينة دبي وتقديم افضل نموذج عمل ضمن المحاور العالمية الأخرى.

بدورها قالت أمل المطوع احد اعضاء صناع المستقبل في محور دبي انها تسعى من خلال انضمامها لمحور دبي في مبادرة صناع المستقبل، الى احداث تغيير في مستقبل العالم، فيما اشار عدد آخر من اعضاء المحور الى تطلعات شبابية ولتعظيم الانعكاسات الايجابية للمبادرات الراهنة في دبي على المدينة ومناحي الحياة فيها بشكل عام، خاصة في المجالات ذات الصلة بالتوظيف والتعليم.

حيث يعمل المحور حالياً على مشروع "اقدر" الذي يركز على مدرستين احداهما خاصة واخرى حكومية يوفر للطلاب استشارات توظيفية قبل التخرج ودخول سوق العمل من خلال المشاركة في المعلومات والمصادر المتوفرة، بالإضافة الى المساهمة في تحسين خيارات الشباب بعد التعليم الثانوي.

وأكد المنتدى الاقتصادي العالمي ان جمعية صناع العالم تعكس ادراك المنتدى الاقتصادي أن حلول التحديات التي تواجه العالم يجب أن يشارك فيها الشباب على جميع المستويات، محلياً ووطنياً وإقليمياً وعالمياً.

فهد القرقاوي: 10 % نمو الاستثمار الأجنبي في دبي نهاية العام

 

 

 

 أكد فهد القرقاوي المدير التنفيذي لمكتب الاستثمار الأجنبي في دبي استمرار الزخم في تدفق الاستثمار الأجنبي إلى الإمارة بفضل ما تتمتع به من مميزات تنافسية وتوقع ان تتراوح بين 8 الى 10% نهاية العام الجاري.

وقال القرقاوي في تصريحات لـ"البيان" إن الأشهر الماضية شهدت توجه الشركات الأوروبية، ومن ضمنها الشركات الصغيرة والمتوسطة، مجدداً إلى دبي بالرغم من الأزمة التي تمر بها أوروبا والتحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي، مما يعكس ثقة المستثمر الأجنبي في متانة اقتصاد دبي ويترجم مكانتها كبوابة تجارية عالمية بفضل ما توفره من بنية تحتية وخدمية متقدمة بالإضافة إلى تطور منظومة التشريعات والقوانين الناظمة لآليات العمل التجاري والاقتصادي في دبي.

مختلف القطاعات

وأبدى ثقته في استمرار تدفق الاستثمار الأجنبي إلى مختلف القطاعات خلال العام المقبل، متوقعاً أن تنجح دبي في التفوق على نسبة نمو الاستثمار الأجنبي المباشر المتوقعة مع نهاية العام الجاري التي تتراوح بين 8 10%.

وكشف القرقاوي عن إجراء مباحثات مع عدة دول من أمريكا اللاتينية وآسيا خلال قمة المجالس العالمية لتعزيز مكانة دبي كمنصة تجارية اقليمية، ولفت إلى ان الفترة القادمة ستشهد مضاعفة حجم أحد الاستثمارات الأجنبية في مجال الاقتصاد الأخضر بدبي رافضاً تقديم المزيد من التفاصيل.

وكانت البيانات الصادرة عن مكتب الاستثمار الأجنبي، التابع لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي، قد كشفت نجاح الإمارة في استقطاب 113 شركة عالمية، نفذت ما مجموعه 115 مشروعاً واستثماراً وشراكات استراتيجية مع شركات محلية بقيمة تصل إلى 16.5 مليار درهم خلال النصف الأول من العام الجاري.

مشروعات

وشهدت الاستثمارات الأجنبية المباشرة المتدفقة إلى دبي خلال الشهور الستة الأولى من عام 2012 نمواً بزيادة قدرها 7٪، مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي، في حين إن عدد المشروعات المستقطبة شكل ما لا يقل عن 1.5٪ من إجمالي الاستثمارات الأجنبية العالمية المباشرة، ومن السمات الرئيسة في نتائج تدفق الاستثمارات في النصف الأول من 2012 وجود أكبر المشروعات المستثمرة في دبي.

وكانت الدول التي تصدرت الاستثمار في النصف الأول من 2012 مشابهة لتلك في النصف الأول من عام 2011 مثل الهند والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسعودية وألمانيا وقطر وسويسرا وفرنسا، وحظيت أكبر 10 بلدان مستثمرة في دبي على 83 مشروعاً، أي ما يعادل 72٪ من إجمالي عدد المشروعات، ونحو 15.5 مليار درهم بنسبة تصل إلى 94٪ من قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الشهور الستة الأولى من 2012.

وتصدرت الهند والمملكة المتحدة قائمة الدول المستثمرة في دبي بمشروعات متعددة تصل نسبتها إلى 29٪ من إجمالي عدد المشروعات، وسجل يناير 2012 أعلى نسبة في قيمة المشروعات، في حين تصدر أبريل 2012 عدد المشروعات الاستثمارية المسجلة بنحو 26 مشروعاً.