أكد الدكتور سامي محروم رئيس مبادرة دعم سياسة الابتكار لدى كلية إنسياد العالمية أن نظام التعليم في الإمارات الأكثر تطوراً على مستوى دول المنطقة خليجياً وعربياً، ويسير بخطى ثابتة ليكون من بين الأفضل على المستوى العالمي.
وأوضح محروم أن منظومة التعليم في الدولة تخضغ لعملية تطوير متسارعة، مشيراً إلى ان صناع القرار يتميزون بالجرأة في تبني آخر الأساليب والتقنيات الحديثة على غرار القرار الأخير باستخدام أجهزة «آي باد» في المدارس، ولفت إلى أن هذه الخطوة تسمح بتسجيل وحفظ انجازات الطلاب على هذه الأجهزة وبالتالي يمكن رصد وتحليل أنماط سلوك التلاميذ مما يسمح بتطوير أنظمة ومناهج جديدة تواكب متطلباتهم.
واكد أن منظومة التعليم في الامارات باتت أكثر تحفيزاً للابتكار، موضحاً أن المنافسة بين المؤسسات التعليمية الخاصة ونظيراتها الحكومية تصب في تطوير أساليب التعليم من خلال الاستفادة من مختلف التجارب وأضاف :»تصب هذه الجهود في مصلحة الاقتصاد الوطني حيث يمكن لخريجي المدارس والجامعات أن يتابعوا تعليمهم في أي دولة بالعالم، كما يساهم في إنتاج مجتمع متطور وقوة عاملة تتمتع بانسجام تام مع أحدث التطورات العالمية ومتطلبات سوق العمل ضمن بيئة الاقتصاد العالمي للتفاعل معها بطريقة سهلة وإيجابية».
ووصف الخبير من كلية إنسياد جهود الإمارات في تدريب الكفاءات الوطنية بالجبارة، لافتاً إلى أن هناك فرصة تحول تاريخية تستفيد منها الدولة لتوفير أفضل واحدث أساليب التعليم والتطوير في العالم أمام الطلاب في الإمارات، مما انعكس على حجم الاستثمار الحكومي الهائل في قطاع التعليم والتدريب.
