تأتي الإمارات في طليعة دول الشرق الأوسط في حركة الحجوزات السياحية عبر شبكة الإنترنت حيث إن 60 ٪ من إجمالي الحجوزات التي تتم عبر الإنترنت يكون مصدرها الإمارات.
وتشير دراسة أن حجم حجوزات السفر عبر شبكة الإنترنت في الإمارات بلغ 4.7 مليارات دولار في 2011 ويتوقع أن يتضاعف ليصل إلى 9.4 مليارات دولار بحلول عام 2014. وتأتي السعودية بعد الإمارات كثاني أكبر سوق لمبيعات السفر عبر شبكة الإنترنت في الشرق الأوسط، حيث تشكل المملكة نسبة 13 ٪ من إجمالي الحجوزات عبر الإنترنت تليها قطر في المرتبة الثالثة بنسبة 9 ٪ (في عام 2010).
وتؤكد الأرقام الجديدة مقارنة بسابقتها بشكل أكبر على العادات المتغيرة للمسافرين في الشرق الأوسط حيث تشير إلى حدوث طفرة غير مسبوقة في حجوزات السفر عبر الإنترنت في المنطقة يٌتوقع معها أن يصل إجمالي المبيعات عبر الإنترنت إلى 15.8 مليار دولار بحلول عام 2014.
نمو غير مسبوق
وتعزو ترافلبورت التي شاركت بالدراسة، والتي تعمل كمزود لخدمات الأعمال في صناعة السفر بمنطقة الشرق الأوسط منذ 20 عاماً، هذا النمو في السفر عبر الإنترنت إلى الخصائص السكانية والانتشار السريع للإنترنت. ويقول ربيع صعب، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ترافلبورت في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: "في الأعوام الأخيرة، لاحظنا نمواً في صناعة السفر عبر الإنترنت بمعدل غير مسبوق وهو ما نعزوه إلى عدد من العوامل.
أحد هذه العوامل هو مستوى الانتشار المرتفع للإنترنت في المنطقة، ففي الإمارات وحدها 78 ٪ من السكان يستخدمون شبكة الإنترنت. وإذا ما أضفنا إلى ذلك التكوين السكاني المؤلف في الغالب من الشباب والمتنوع للغاية في الشرق الأوسط نجد أن المنطقة تمثل بيئة مثالية لازدهار صناعة السفر عبر الإنترنت".
دعم إضافي
في الوقت الحالي فإن خٌمس إجمالي حجوزات السفر في الإمارات يتم عبر شبكة الإنترنت مقابل 16 ٪ في السعودية و12 ٪ في قطر. ويقدم هذا الاتجاه دعماً إضافياً لمزودي خدمات السفر الإقليميين مع اعتزام عدد متزايد من وكالات السفر في المنطقة تطوير حضورها على الإنترنت.
