أعلنت الفجيرة صباح أمس عبر مؤتمر صحفي عقد في فندق كونكورد الفجيرة عن انعقاد «الملتقى الخليجي الرابع للسياحة والاستثمار» الذي تستضيفه الإمارات لأول مرة والفجيرة بالخصوص وذلك يومي 20 و21 من نوفمبر الجاري. ويأتي الملتقى برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الفجيرة، وينظم من قبل غرفة تجارة وصناعة الفجيرة واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، واتحاد غرف تجارة وصناعة دولة الإمارات، ولجنة السياحة الخليجية بالتعاون مع شركة سيرابيس للمعارض والمهرجانات الدولية.

وقال أحمد خليفة الشامسي نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الفجيرة رئيس اللجنة المنظمة للملتقى أنه يأتي ضمن مرحلة تشهد فيها حركة السياحة الإقليمية والعالمية إلى المنطقة، نمواً كبيراً صاحبها تطور ملموس تجاه الاستثمار السياحي وحركته خلال السنتين الماضيتين.

حيث تشهد اليوم إمارة الفجيرة نشاطاً اقتصادياً وسياحياً واستثمارياً بفضل موقعها الاستراتيجي على المياه المفتوحة على خليج عمان والمحيط الهندي خارج مضيق هرمز، وقد امتدت التطورات التنموية بالإمارة لتشمل الخدمات السياحية المتكاملة والبنيات الحيوية والهيكلية بالإضافة إلى تأهيل المرافق والمواقع والحصون الأثرية والمحميات الطبيعية.

 وقد شكلت المقومات الاقتصادية والاستثمارية ومشاريع النهضة الشاملة التي تشهدها إمارة الفجيرة دفعة كبيرة وتشجيعاً للإمارة والقائمين على الملتقى لاستقطاب هذا النوع من الفعاليات السياحية والاستثمارية وصولاً للأهداف المنشودة من انعقاد الملتقى. خصوصاً بعد التزايد الملحوظ التي تسجلة إمارة الفجيرة سنوياً في عدد السياح حيث تجاوز العدد في 2012 مليون سائح تخدمهم قاعدة متينة من المرافق والغرف الفندقية التي من المتوقع أن تنهض بحلول عام 2013 إلى 4 آلاف غرفة فندقية.

أهداف

ويهدف الملتقى إلى دعم وتعزيز التعاون في صناعة السياحة بين دول مجلس التعاون الخليجي، وجعل منطقة الخليج نقطة استقطاب سياحي واستثماري عالمي، ودعم جهود مجلس التعاون الخليجي في تطوير السياحة كمقوم اقتصادي وثقافي خليجي، والتعريف بالآثار والمقومات الثقافية ودورها في التسويق السياحي، وتسويق الفجيرة كبوابة انطلاقة خليجية للعالم، بإتاحة فرص الاستثمار في القطاع السياحي للمستثمرين الخليجيين والدوليين.

وتحدث خلال المؤتمر الشيخ إبراهيم النبهاني رئيس لجنة السياحة الخليجية، عن اختيار الفجيرة كوجه للملتقى كونها تتميز بمقومات سياحية واستثمارية فريدة من نوعها فضلاً عن تباين بيئتها الجغرافية، مشيراً إلى سعيهم خلال الفترة المقبلة وفي الملتقى إلى تعزيز السياحة البينية لدولة الخليج العربية وتمكين فكرة النقل السياحي البحري بين دول الخليج ومناقشة التأشيرة السياحية الموحدة بين دول مجلس التعاون لجذب السائح الأجنبي.

كما تمنى عبدالله سلطان عبدالله الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الإمارات، أن يحدث هذا الملتقى نقلة نوعية في جلب السياحة العالمية والمشاريع الاستثمارية للمنطقة ولإمارة الفجيرة بالخصوص، مشيراً إلى أهمية المنتج السياحي في الدولة بعد النفط حيث حقق عوائد تجاوزت 72 مليار درهم خلال السنة الماضية بمعدل 40٪ من إجمالي الاستثمارات في الشرق الأوسط.

وأشار خالد الجاسم إلى المجال الخصب الذي تتميز به إمارة الفجيرة عن غيرها من إمارات الدولة خصوصاً في مجال البتروكيماويات حيث تعد ثاني أكبر منطقة في العالم في تزويد السفن بالوقود والبضائع، وأوضح أن إمكانيات الإمارة من موانئ ومطار للشحن وطرقات برية تربطها بالإمارة الأخرى تجعلها في مقدمة المواقع المهمة للاستثمار ليس فقط السياحي بل الصناعي والتجاري.

محاور

وتحدث زكريا بن سعيد الغساني رئيس مجلس إدارة سيرابيس الدولية عن محاور الملتقى والحضور، حيث يضم مجموعة من المحاور أهمها، تطوير صناعة السياحة، فرص الاستثمار بدول مجلس التعاون الخليجي، للسياحة وجهات جديدة للاستثمار، السياحة صناعة بلا حدود، تقدم من خلالها مجموعة من أوراق العمل،

كما سيضم في اليوم الثاني اللقاء المشترك حول تطوير صناعة السياحة، والذي سيجمع أصحاب المال والأعمال وممثلي الحكومات الخليجية لتطوير صناعة السياحة بحضور الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي. وأشار إلى وجود ثلاث جلسات الأولى بعنوان (فرص الاستثمار السياحي بدول مجلس التعاون)، والثانية (للسياحة وجهات جديدة للاستثمار) والثالثة (السياحة صناعة بلا حدود).

 

 

شراكة سياحية

 

 

شارك في أعمال الملتقى الوزراء المعنيون بالاستثمار والسياحة والتنمية، والمسؤولون الرسميون عن القطاعات السياحية والاستثمارية من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، وممثلو الغرف التجارية العربية والغرف التجارية الأجنبية المشتركة، والصناديق العربية لدعم الاستثمارات والشركات الاستثمارية والسياحية العامة والمتخصصة، والمصارف وكافة القطاعات السياحية، إضافة الى العديد من رجال الأعمال والمستثمرين العرب والأجانب، ومنظمات السفر والسياحة العالمية.