قال رئيس مجموعة أوراسيا اين بريمر: أن الصين لم تعد اليوم بحاجة الى الاستثمارات اليابانية والتكنولوجيا القادمة من كوريا الجنوبية وتايلاند، الأمر الذي قد يثير شكوك كل من الولايات المتحدة واليابان، ويدفع بتوترات جديدة في هذه المنطقة. إلى جانب ذلك نشهد في الوقت ذاته تركيزاً أميركياً على المنطقة، موضحاً أن هناك بعض المخاطر الكبيرة في الشرق الأوسط في سوريا، وأثارها ومخاطر أخرى في أوروبا.
ولفت إلى أن تأثيرات صعود الصين كقوة عالمية أكبر من التطورات التي تشهدها دول مثل الهند وروسيا والبرازيل، باعتبار أن كل هذه الاقتصادات في حال جمعها مع بعضها، لا تصل إلى القوة الاقتصادية للصين، متسائلاً في ما إذا كانت القيادات الشابة في الصين ستتخذ قرارات تقرب وتدمج الصين في النظام الاقتصادي العالمي.
وبين أن الأمن الغذائي قضية استراتيجية باتت تترك آثاراً على الوضع الجيوسياسي، فضلاً عن عدم وجود شفافية دولية في قضايا الأمن الغذائي، لافتاً إلى أن بعض الحكومات تستثمر زراعياً في دول أخرى.
وأوضح اين بريمر أبن مستويات الفقر المتدنية حول العالم يعد واحدة من أكبر المخاطر الجيوسياسية، مشيراً إلى الفجوة الكبيرة بين الفقراء والأغنياء، باعتبارها واحدة من أبرز تحديات العولمة.
كما بين أن مخاطر القرصنة الإلكترونية لها أثار في رسم ملامح الوضع الجيوسياسي أيضاً، إذ إن هناك استهلاك كبير للمعلومات بين فئة الشباب، والتأثيرات الناجمة عن الثورة التكنولوجية، ودورها في النظام العالمي الجديد.
وأشار إلى أنه لم يعد لأوروبا أهمية في السياق الجيوسياسي، بسبب سياساتها الخارجية، والأزمة المالية التي مرت بها، إذ بدأت تركز بشكل أكبر على الجهة الشرقية من القارة
