أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولتنا تقف دوماً في طليعة الدول الداعمة لفلسفة الحوار الدولي وترسيخ هذه الثقافة قولًا وممارسة من اجل خدمة الإنسانية وتعزيز جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستويين الاقليمي والدولي.

وشهد سموه قمة مجالس الأجندة العالمية في مدينة جميرا في دبي صباح أمس التي تستضيفها الإمارات من الثاني عشر إلى الرابع عشر من الشهر الجاري.

وأبدى سموه ارتياحاً بالغاً للقائه هذه النخب العالمية المتعددة التخصصات والتوجهات والثقافات هنا على أرض الامارات الحبيبة وفي ضيافة مدينة دبي، مؤكداً سموه أن دولتنا تفخر باستضافة هذه القمة لمجالس الأجندة العالمية 2012 بالشراكة والتعاون بين حكومتنا ومنتدى دافوس الاقتصادي العالمي، ما يؤكد التزام الدولة ترسيخ روح المواطنة العالمية ودعم سبل الحوار لمواجهة مختلف التحديات التي يواجهها العالم.

القمة تبحث 88 قضية عالمية

تبحث القمة في قضايا وتحديات عالمية معاصرة على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ودور الحكومات في العالم في صياغة أجندة جديدة ورؤى جديدة في التعامل مع التحديات التي تواجه العالم في ظل ظروف سريعة التغير تتطلب تعاونا أوثق بين الحكومات والمنظمات والمؤسسات غير الحكومية.

وتركز القمة على مدار ثلاثة أيام على أكثر من 88 قضية عالمية أبرزها التداعيات المستمرة للأزمة الاقتصادية العالمية التي ما زالت تهدد الكثير من اقتصاديات العالم ومنها تلك الاقتصاديات المتطورة وخاصة في القارة الأوروبية.

ومن خلال جلسة عمل خاصة تناقش القمة "دور الحكومات العالمية" والسياق الدولي الجديد والآثار المستقبلية المترتبة على الحكومات العالمية ودورها في التعامل مع الأزمات والتحديات ضمن رؤية قائمة على المعلومات الدقيقة الوافية التي تمكنها من بناء قرارات سليمة لصالح الشعوب.

كما تناقش القمة مواجهة الطفرة التكنولوجية بمفاهيم وحجم الغيغا والتيرا التي ما زالت تغير الكثير من مفاهيم العالم وتلعب دورا حيويا في اقتصاداته وتسهم في تطوير صناعات جديدة وتخلق المزيد من الوظائف التي تبشر بانتهاء عصر الوظائف التقليدية، الأمر الذي يتطلب تجسير الفجوة وخلق المزيد من الوظائف.