أعلنت " المنظمة العالمية للتحلية " دعمها دورة عام 2013 من " القمة العالمية للمياه " التي تستضيفها أبوظبي من 15 إلى 17 من شهر يناير المقبل التي تقام بالتزامن مع فعاليات " القمة العالمية لطاقة المستقبل".

وتدعم المنظمة القمة بوصفها الشريك المعرفي للحدث الذي يوفر منصة عالمية مثالية لترسيخ معايير استدامة الموارد المائية في المناطق الجافة..وتجمع القمة العالمية للمياه أبرز صناع السياسات والعلماء وقادة الأعمال للتباحث في التحديات المطروحة في مجالي المياه ومياه الصرف الصحي في المناطق الجافة.

وتعقد المنظمة العالمية للتحلية انطلاقا من موقعها كمركز دولي للمعلومات الخاصة بمراكز التحلية وإعادة استخدام المياه حول العالم .. جلستين حول العلاقة بين قطاعي الطاقة والمياه.

وتقوم المنظمة بمكاملة جهود فريق عملها الدولي للطاقة لتطوير الاستراتيجيات التي تخفض استهلاك الطاقة في عمليات تحلية المياه وذلك في إطار المعايير التي وضعها فريق العمل للقطاع وهي تقتضي تخفيض متطلبات الطاقة بنسبة 20 في المائة بحلول العام 2015.

وتنظم " أكاديمية المنظمة العالمية للتحلية " دورات تدريبية مكثفة يوم 14 يناير القادم وذلك في اتجاهين متوازيين متعلقين بتقنيات التحلية فضلا عن دورة تدريبية متقدمة حول المعالجة المسبقة للمياه قبل بدء التحلية.

وأعرب كورادو سوماريفا رئيس المنظمة العالمية للتحلية في تصريح له بهذه المناسبة عن سعادته بالشراكة بين المنظمة والقمة العالمية للمياه حيث تنسجم فعاليات القمة مع الأهداف الاستراتيجية والرسالة التي عملت المنظمة على إيصالها خلال الأعوام الخمسة الماضية والمتعلقة بالحاجة إلى تعزيز الاستدامة والمسؤولية البيئية في الحلول المطروحة لقطاع المياه.

وأضاف إن قطاع تحلية المياه اتبع مقاربة استباقية للقضايا المتعلقة بالكفاءة في استهلاك الطاقة والمسؤولية البيئية في الإطار العام لقضايا ندرة الموارد المائية .. وفي حين انصب التركيز مبدئيا خاصة في منطقة الشرق الأوسط على تقديم موارد المياه العذبة التي يمكن الاعتماد عليها في ضمان ازدهار اقتصاد المنطقة .