توقع غولين ماكليوي مؤسس ورئيس منظمة «وورلد ريدر» غير الربحية، التي تعنى بتعميم مشروع الكتاب المدرسي الإلكتروني، أن تتبنى الإمارات الكتاب المدرسي الإلكتروني خلال السنوات الخمس المقبلة بشكل كامل في مدارسها.
وقال ماكليوي على هامش مشاركته في قمة الأجندة العالمية في حديث لـ«البيان»: إن هناك نحو مليار طفل في العالم محرومين من التعليم والكتاب في العالم من إجمالي تعداد سكان الأرض الذي يبلغ نحو 7 مليارات نسمة، متوقعا أنه خلال 18-20 شهرا المقبلة سيشهد العالم النامي تحولا في نظام التعليم.
وأضاف: أنه اختار قمة الأجندة العالمية التي تحتضنها دبي للترويج لمشروع الكتاب المدرسي الإلكتروني «أمازون كندل» الذي تتبناه المنظمة في نحو 20 دولة في العالم، كون القمة تضم تحت مظلتها أكبر تجمع للمفكرين وصناع القرار وممثلين عن القطاعين العام والخاص.
وقال ماكليوي: إن التلاميذ في المدارس يواجهون دوماً مشكلة حمل الكتب المدرسية الثقيلة إلى جانب أن الكتب عادة ما تكون مكلفة، في حين أن كتاب «أمازون كندل» المدرسي الإلكتروني يكلف نحو 70 دولاراً والمنظمة تبذل جهودا من خلال مفاوضات مع حكومات الدول لجعل كلفة الكتاب أقل بنحو 20 دولارا بحيث يتاح لجميع التلاميذ في العالم حتى في البلدان الفقيرة شراء الكتاب الإلكتروني.
وتحدث ماكليوي عن الكيفية التي يمكن بها للأسر الفقيرة في بلدان العالم الأشد فقراً أن تفكر في شراء الكتاب الإلكتروني لأطفالها في وقت لا تجد فيه قوت يومها، فرأى أنه يجب أن ننظر لبلدان أفريقيا اليوم بشكل مختلف «فقد زرت شخصياً القرى الريفية في أفريقيا وهل تعلمين أن 99 % من السكان الكينيين و80 % من الغينيين يمتلكون هواتف نقالة وأيضا لديهم إمكانية شحن تلك الهواتف حتى باستخدام الطاقة الشمسية، أفريقيا اليوم قد تغيرت وحتى لو تحدثنا عن الكلفة، فكلفة الورق في أفريقيا تبلغ ما بين 5- 10 دولارات لنقلها في حين أن الكتاب الإلكتروني كلفته دولار أو حتى أقل من الدولار، إلى جانب أن هناك حقيقة واضحة وهي أن الأطفال يتحولون بسرعة كبيرة نحو التكنولوجيا أكثر من غيرهم أيضا، الكتاب الإلكتروني سوف يقلل من كلفة الورق وأيضا من صناعة الورق التي ترتفع بارتفاع أسعار النفط.
