أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات والرئيس التنفيذي للمجموعة أمس أن دبي تجاوزت كل تحدياتها المالية، وأن الإمارة لا ترى حاجة لإعادة رسملة صندوق الدعم المالي الذي يقدم المساعدة للشركات شبه الحكومية. وأبلغ الصحفيين على هامش قمة " الأجندة العالمية " أنه لا حاجة لإجراء من هذا القبيل وأن كل الشركات على ما يرام.
وأضاف سموه بأن أصول دبي تحسنت وشركاتها تحقق أرباحاً فيما تحقق أصول دبي في أوروبا نمواً مما يحسن من استثماراتها هناك.
وأكد عدم الحاجة لضخ مزيد من الأموال في صندوق اللجنة المالية العليا.
نمو الأعمال
وقال الشيخ أحمد بن سعيد اثبتنا للسوق المالي العالمي وللسوق العالمية بشكل عام بأننا تغلبنا على المشكلات التي خلفتها الأزمة المالية العالمية وواجهنا مشكلات مثلما واجهت دول العالم مشكلات بفعل تلك الأزمة وأنا دائما أنظر لمشكلتا على أنها صغيرة جداً عندما ننظر لحجم الديون الثقيلة التي تواجهها بلدان العالم الأخرى. وخلال العامين الماضيين بدأ سوقنا في التحسن وأضاف هناك نمو في كل الأعمال وخاصة في قطاع السياحة والطيران والقطاع المصرفي. ولفت بن سعيد إلى إن النشاط تجدد في قلب دبي قائلاً: علينا أن ننظر لشارع الشيخ زايد وحركة المرور لرؤية ذلك النشاط.
وتابع سموه أن السوق شهدت تحسناً حقيقياً في العامين الأخيرين وأن ثمة نمواً في جميع الأنشطة ولاسيما السياحة والطيران وقطاع التأمين.
وأضاف سموه إن طيران الإمارات ليست مضطرة في الوقت الراهن لإطلاق أي صكوك جديدة، وأن إطلاق أي صكوك يعتمد على توقيت الإطلاق إن كان مناسباً وأيضاً وضعية السوق وإن كان السوق مستعداً لهذا الإطلاق، مضيفاً": كأي رجل أعمال نستفيد من وضعية السوق عندما يكون السوق في وضعية جيدة والأمر أيضاً ينطبق على إطلاق أية سندات حكومية."
احتضان القمة
وعن أهمية احتضان دبي لقمة الأجندة العالمية هذا العام في وقت يواجه فيه العالم تحديات وأزمات عديدة قال سموه بأن دبي تحتضن دوماً وبشكل مستمر العديد من المؤتمرات والقمم المهمة كان آخرها منتدى الطاقة العالمي الضخم، وأضاف إن قمة مجالس الأجندة العالمية التي تحتضنها دبي تنعقد في هذه المنطقة الحيوية من العالم والتي تنمو بشكل ممتاز للغاية، إضافة إلى أن القمة تجمع تحت مظلتها عددا كبيرا من صناع القرار والمفكرين ومن ممثلي قطاع الأعمال والقطاعين الحكومي والخاص والعديد من المنظمات من مختلف دول ومناطق العالم من أجل الخروج بتوصيات لقضايا العالم وخاصة في التوقيت الحالي وهو أمر سيكون بالتأكيد جيدا للمنطقة على حد قوله.
الامن الغذائي
وحول قضية الأمن الغذائي في الإمارات والمنطقة الخليحية في ظل الدعوات التي تنادي بتأسيس صندوق لتمويل الأمن الغذائي الخليجي والحاجة لاستراتيجية غذائية بعيدة المدى قال: لا أعتقد انه سيكون هناك نقص غذائي لأنه هناك العديد من البلدان التي يمكن الاستثمار في هذا الجانب وأن يكون فيها مردود إيجابي ولا ننسى بأن أفريقيا سوق جيد.

