أعربت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية عن ترحيب دولة الإمارات بالشركات والاستثمارات الأميركية .. مشيرة إلى الدور الحيوي الذي تقوم به تلك الشركات في توطين ونقل التقنيات الحديثة لافتة في الوقت نفسه إلى نجاح الإمارات في أن تتحول لمقر إقليمي للعديد من الشركات الأميركية والتي تتطلع لتوسعة رقعة أعمالها في المنطقة.
ودعت القائمين على تلك الاستثمارات والمؤسسات إلى توسعة نطاق الشراكة مع نظرائهم الإماراتيين وانتهاز الفرص التي توفرها بيئة الأعمال والتجارة بالدولة والاستفادة من سوق تبلغ طاقته الاستهلاكية نحو300 مليون شخص على صعيد دول المنطقة . وقالت إنه على الرغم من تباطؤ الاقتصاد العالمي حققت التجارة الخارجية للدولة معدل نمو بلغ 23 في المائة في عام 2011 بما يفوق أربعة أضعاف معدل نمو التجارة العالمية.
بدورها أكدت آنيس باركر أهمية الإمارات كشريك تجاري قوي للولايات المتحدة الأميركية انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط بين كلا البلدين وفي ضوء ارتفاع مؤشرات التبادل التجاري بينهما لافتا إلى أن الإمارات تعد الشريك التجاري الأول للولايات المتحدة الأميركية في المنطقة فيما يتزايد اهتمام رجال الأعمال والمؤسسات الاستثمارية في الولايات المتحدة بتعزيز فرص الشراكة مع نظرائهم الإماراتيين .
وتطرقت باركر إلى أهم القطاعات الاقتصادية في مدينة "هيوستن" كقطاعات الطاقة والهندسة والفضاء والتكنولوجيا والصحة .
