قال كيفن جينكز، الرئيس والرئيس التنفيذي لمنظمة وورلد فيجن العالمية للإغاثة والتنمية والمكرسة للعمل مع الأطفال والأسر والمجتمعات للتغلب على الفقر وتحقيق العدل ورفع الظلم والتي تعمل في 100 دولة حول العالم إن دبي لعبت دورا متزايد الأهمية في خطط المنظمة وعملها في جميع أنحاء العالم منذ أن أسست المنظمة تواجدا لها في دبي منذ عشر سنوات. وأضاف بأن دبي والتي هي أحد مراكز المنظمة في العالم تقدم سلسلة توريد المشتريات والدعم الإداري والتقني لعمل المنظمة في أفغانستان وغيرها من بلدان العالم.
ويقول جينكز إنه قبل ثلاثين عاما مضت كانت هناك إغاثة كافية في حالات الطوارئ لشراء بعض المواد الغذائية أو مواد للمأوى، ونقلها جوا لمكان الأزمة إلا أنه في هذه الأيام ومع حجم ووتيرة حالات الطوارئ المتزايدة فقد كرست المنظمة الكثير من الانتباه إلى تحديد مسبق لمواقع السلع في بعض المواقع، وتوقيع العقود مع الشركات الخبيرة في مجال الخدمات اللوجستية، وإنشاء مكاتب في المراكز التي هي مستقرة وتنافسية وجيدة الاتصال.
ويرى جينكز بأن العالم يواجه اليوم قائمة متنامية من القضايا المعقدة التي تحتاج لحكمة ومشاركة زعماء العالم. ويقول بأن نهج المنتدى الاقتصادي العالمي في قمة مجالس الأجندة العالمية يساهم مساهمة كبيرة بهذه العملية حيث يجمع أفضل العقول في جميع القطاعات الرئيسية، بما في ذلك قادة من قطاع الأعمال والسياسة والمجتمع المدني، والجماعات الدينية. وقال إن منظمتهم تمثل أصوات أطفال العالم الأكثر عرضة لهذه المناقشة مضيفا بأن كل قرار لم يتخذ أو اتخذ سوف يؤثر على الأطفال في جميع أنحاء العالم.
وعن التحديات الرئيسية التي يواجهها العالم اليوم يرى جينكز بأن التحدي الرئيسي الذي يواجه العالم اليوم يكمن في عدم المساواة، فنحن نعيش في عالم حيث يعاني ما يقرب من مليار نسمة من نقص التغذية. لسوء الحظ، فرصة بقاء الطفل حتى بلوغه سن الخامسة أصبح رهانا صعبا، وذلك تبعا للمكان الذي ولد فيه. بالنسبة للجزء الأكبر من العالم، لم يعد الأمر يتعلق بالبلدان الغنية والبلدان الفقيرة. الاختبار الجيد لمدى صحية المجتمع يكمن في تحديد مدى التزام هذا المجتمع برفاهية مواطنيه الأكثر ضعفا، وخاصة الأطفال.
من المهم أيضا أن نتذكر أن مسائل الإيمان مهمة في تلك الأمور أي الإيمان في مؤسساتنا والإيمان بالقادة من أجل بناء الثقة وأيضا الثقة في الشعور الديني.
وأضاف: في تواجدي في مجالس الأجندة العالمية في دبي سأترأس مجلس الأجندة العالمية التي تبحث دور الإيمان في العالم. ولفترة طويلة أهمل معظم صناع القرار في العالم البعد الإيماني في تخطيطاتهم، ولكن أربعة من أصل كل خمسة أشخاص على كوكب الأرض ينتمون بحماس إلى اعتقاد ما يعترف بأن هناك قوة أعلى منا جميعا، برأيي أن المجتمعات المؤمنة بإمكانها أن تسهم بطريقة مجدية في معالجة العديد من التحديات التي يواجهها العالم اليوم.
