أشاد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أمس بالتطور الذي يشهده قطاع النفط والغاز في دولة الإمارات والدور الذي تلعبه شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في دعم الاقتصاد الوطني.
بينما أكد محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة أن الطاقة الإنتاجية لدولة الإمارات من النفط تقدر حاليا بنحو 2.6 مليون برميل يوميا من النفط متوقعا أن ترتفع إلى 2.8 مليون برميل، وقال "هناك توجه بأن يقفز إنتاج الإمارات من النفط إلى 3 ملايين برميل يوميا».
بينما قال المدير العام لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عبد الله ناصر السويدي إن الشركة ترغب في الإبقاء على الهيكل الحالي لامتيازاتها للنفط والغاز في الإمارات دون تغيير وستقدم توصيتها إلى المجلس الأعلى للبترول في أبوظبي في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وتحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وبدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة افتتح أمس سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للنفط والغاز " أديبيك 2012 " في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشاركة أكثر من 1630 شركة أجنبية عارضة و13 جناحا وطنيا وآلاف المسؤولين والقيادات التنفيذية العليا في شركات النفط والغازمن 91 دولة.
وقام سموه بجولة في العديد من أجنحة الشركات العالمية والوطنية المشاركة في المعرض حيث استمع إلى خططها الحالية والمستقبلية وسير مشاريعها في الإمارات والتكنولوجيا الفائقة التي تعمل بها.
وثمن سموه لدى زيارته جناح أدنوك ومجموعة شركاتها المبادرات المتعلقة بالتوطين وتطوير الموارد البشرية. كما استمع سموه لشرح حول المشاريع العملاقة التي تضطلع بها أدنوك ومجموعة شركاتها، مشيدا بشكل خاص بمشروع تطوير الغاز المتكامل وبمشروع تطوير أربع جزر اصطناعية جديدة من قبل شركة زادكو لتطوير حقل زاكوم العلوي.
حضر الافتتاح معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة وعدد من وزراء النفط والطاقة في عدد من الدول العربية وماجد علي المنصوري رئيس دائرة الشؤون البلدية وعبدالله ناصر السويدي مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية " أدنوك " وعلي الجروان الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية " أدما العاملة " رئيس الدورة الحالية للمعرض والمؤتمر بجانب الرؤساء التنفيذيين والمديرين العامين في أدنوك ومجموعة شركاتها وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية لدى الدولة وحشد كبير من ممثلي صناعة النفط والغاز على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وتوقع محمد بن ظاعن الهاملي في تصريحات للصحفيين خلال جولته في المعرض أن يصل خط نقل أنابيب النفط حبشان الفجيرة إلى كامل طاقته بنهاية العام الجاري أو خلال الربع الأول من العام الجاري.
توازن السوق
وأكد أن سوق النفط تشهد في الوقت الحالي توازناً سواء من حيث الطاقة الإنتاجية أو الأسعار موضحا أن دولة الإمارات أثبتت دورها كمنتج رئيسي للنفط والغاز والتزامها بإمداد العالم بالمواد الهيدروكربونية بطريقة تسهم في دعم النمو الاقتصادي العالمي وتحسين حياة الفرد في الدولة وخارجها.
وقال في تصريحات للنشرة الرسمية للمعرض إن انعقاد المعرض والمؤتمر يعتبر حدثا عالميا يتيح الفرص لنقل المعرفة والتقنية لخفض التكاليف وإدارة وتمكين الشركات العاملة لأداء أفضل في إدارة المشاريع الكبرى.
ونوه معالي وزير الطاقة بالخطوة التي اتخذها منظمو المعرض والمؤتمر بأن تتركز الدورة الحالية حول قضايا الغاز .. مضيفا أن الالتزام على المستوى المحلي في تنمية إنتاج الغاز سيمكن أبوظبي من إنتاج بليون قدم مكعبة يوميا إضافة للإنتاج الحالي ابتداءً من عام 2013 بتدشين مشاريع تنمية الغاز المتكاملة التي تربط الحقول البحرية بمرافق معالجة الغاز البرية.
وأكد أهمية انعقاد " أديبيك " سنويا والذي يحظى بدعم الجهات الحكومية وقطاع النفط والغاز في دولة الإمارات وخارجها ومن الجمعيات المهنية.
كما أكد وزير الطاقة أن معرض ومؤتمر أدييبك يعتبر إحدى القنوات العالمية المهمة الداعمة لعملية التنمية الشاملة والمستمرة لقطاع النفط والغاز في أبوظبي من خلال المشاركة المتنوعة للمصنعين والمنفذين وشركات النفط والغاز العالمية والوطنية بمختلف أحجامها.
حدث عالمي
وأوضح أن الحدث أصبح عالميا بكل المقاييس لجذب المسؤولين من كل الدول ومن الشركات التي لها علاقات تاريخية مع المنطقة لتبادل وجهات النظر وإيجاد قنوات اتصال للجميع بمن فيهم وزراء ورؤساء تنفيذيون وعلماء وخبراء في قطاع النفط والغاز العالمي.
وأعرب وزير الطاقة عن أمله في أن يعكس معرض ومؤتمر " أديبيك " مدى تطور صناعة المؤتمرات والمعارض وارتباطها المباشر بالاقتصاد المحلي متوقعا أن يصل عدد الحضور إلى 50 ألف زائر يمثلون الصناعة النفطية بمختلف أطيافها الفنية والتجارية والصناعية مما يتيح فرصا استثمارية لمد جسور العلاقات التجارية إضافة لتأثير الحدث المباشر على القطاع السياحي في الدولة.
وبالنسبة للدور الذي يمكن لمثل هذا الحدث أن يسهم في تطوير اقتصاد الإمارات بشكل عام .. أكد وزير الطاقة أن معرض ومؤتمر "أديبيك" يعكس مدى تطور صناعة المؤتمرات والمعارض وارتباطها المباشر بالاقتصاد المحلي حيث من المتوقع أن يصل عدد الحضور إلى 50 ألف زائر معظمهم من خارج الدولة ويمثلون الصناعة النفطية بمختلف أطيافها الفنية والتجارية والصناعية مما يتيح فرصا استثمارية لمد جسور العلاقات.
حجم المشاركة
وبشأن حجم المشاركة في الحدث الذي تبدأ أعماله اليوم أوضح معاليه أن الحدث أصبح عالميا بكل المقاييس لجذب المسؤولين من كل الدول ومن الشركات التي لها علاقات تاريخية مع المنطقة لتبادل وجهات النظر وإيجاد قنوات اتصال للجميع بمن فيهم وزراء ورؤساء تنفيذيون وعلماء وخبراء في قطاع النفط والغاز العالمي.
وحول انعقاد الدورة الحالية من معرض ومؤتمر أبوظبي للبترول " أديبيك " وسط ظروف عالمية متطورة تمس صناعة النفط والطاقة في المنطقة ومدى تأثيرها أو تأثرها بالأحداث العالمية..
قال وزير الطاقة إن انعقاد مؤتمر ومعرض يعتبر حدثا عالميا يتيح الفرص لنقل المعرفة والتقنية التي لها دور في تخفيض التكاليف وإدارة الفرص المناسبة لتحقيق الإنتاج في الأوقات المناسبة وتمكين الشركات العاملة لأداء أفضل في إدارة المشاريع الكبرى من خلال التعرف على آخر التحديات العالمية للصناعة ..
مؤكدا أن دولة الإمارات بهذا الحدث تثبت دورها كمنتج رئيسي للنفط والغاز والتزامها بإمداد العالم بالمواد الهيدروكربونية بطريقة تساهم في دعم النمو الاقتصادي العالمي وتحسين حياة الفرد في الدولة وخارجها.
الانعقاد السنوي
وبشأن قرار الجهات المنظمة للمعرض والمؤتمر أن يكون انعقاده سنويا ابتداء من العام القادم 2013 وما هو الأثر الذي يمكن أن يتركه الانعقاد السنوي لهذا الحدث على صناعة النفط والغاز في الإمارات والمنطقة عموما .. أشار الهاملي إلى أن الجهات المنظمة للمعرض اتخذت هذا القرار معارض ومؤتمرات عالمية.
وأضاف أنه بهذه الثقة العالمية من قبل جميع المشاركين أصبح واضحا للعيان أن انعقاد أديبيك سنويا عملية مجدية وقابلة للاستدامة وتلقى دعما من الجهات الحكومية وقطاع النفط والغاز في دولة الإمارات وخارجها ومن الجمعيات المهنية لذلك قررت الجهات المنظمة للمعرض والمؤتمر التركيز على الغاز في السنوات الأحادية بسبب الجهود التنظيمية الموزعة بالتساوي بين المهتمين بصناعة النفط والغاز وإعطاء قطاع الغاز بالتحديد المساحة اللازمة من الأضواء كون نسبة كبيرة من الاستثمار في قطاع النفط والغاز هي لتنمية واستدامة إنتاج الغاز الطبيعي والمصاحب ومعالجته لتلبية طلب صناعة الطاقة المحلية المتنامية وكذلك العالمية ولذلك سيكون أديبيك داعما أساسيا لهذه الصناعة التي هي في تطور مستمر.
قضايا الغاز
وفي سؤال حول مدى مناسبة تركيز الدورة الحالية للمعرض على قضايا الغاز مع تنامي الطلب العالمي على الغاز وتطوير صناعة الغاز في المنطقة قال محمد بن ظاعن الهاملي: على الصعيد المحلي فإن الالتزام في تنمية إنتاج الغاز سيمكن أبوظبي من إنتاج 1000 مليون قدم مكعبة يوميا كإضافة للإنتاج الحالي ابتداء من عام 2013 بتدشين مشاريع تنمية الغاز المتكاملة التي تربط الحقول البحرية بمرافق معالجة الغاز البرية ومن ثم توزيعه عبر شبكة الغاز للعملاء ومرافق إنتاج الطاقة الكهربائية حسب خطط الحكومة الرشيدة.
وتقام الدورة الجديدة لأديبيك 2012 تحت عنوان "نمو الطاقة المستدامة: الناس والمسؤولية والابتكار"، خلال الفترة من 11 إلى 14 نوفمبر الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدينيك).
وتتميز الدورة الجديدة بزيادة المساحة المخصصة للعرض بنسبة 8.5% مقارنة بدورة العام 2010، حيث تم تخصيص 38 ألف متر مربع لمنصات العرض هذا العام، بما يتضمن مجمعاً للعرض في الهواء الطلق على مساحة 10,500 متر مربع، كما تتميز الدورة الجديدة بمتحف هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط حول البترول والغاز.
13 جناحاً وطنياً تلفت المشاركين وتستعرض مشاريع بمليارات الدراهم وتتطـلع إلى مزيـــــــــــــــــد من النمو
لفتت أجنحة الشركات الوطنية الثلاث عشرة المشاركة في الدورة الخامسة عشرة لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبيك" أنظار المشاركين في المعرض في يومه الأول، حيث استعرضت مشاريع بمليارات الدراهم. وتوافدت أعداد ضخمة من المشاركين على الأجنحة الوطنية للتعرف على مشاريعها الحديثة وما تتميز به.
وتنوعت مجالات عمل الشركات الوطنية المشاركة في المعرض وأبرزها مجالات الحفر، حيث تواجدت بقوة شركة الإنشاءات البترولية الوطنية بجناحها الكبير، ومجال التوريدات والمعدات التكنولوجية مثل شركة المسعود، وشركات الكابلات مثل شركة دوكاب.
وأكد ممثلو شركات وطنية التقاهم «البيان الاقتصادي» أن مشاريع أدنوك العملاقة الحالية والمستقبلية رفعت نسبة نمو حجم أعمالها بشكل كبير ومكنها من تجاوز تداعيات الأزمة المالية العالمية، مؤكدين أن مشاريع الشركة لم تتوقف منذ العام 2007 مما جعل تداعيات الأزمة على قطاع النفط لا تذكر.
نمو الأعمال
وتوقع عقيل عبد الله ماضي الرئيس التنفيذي لشركة الإنشاءات البترولية الوطنية أن ينمو حجم أعمال الشركة خلال العام المقبل بنسبة 30 %، مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من هذا النمو يرجع للمناقصات التي فازت بها الشركة والمناقصات المتوقع أن تفوز بها.
وذكر أن الشركة فازت بعد منافسة شرسة بعدة مشاريع لشركة أدنوك من بينها مشروع زاكوم 750 الحزمة 1 في ائتلاف مع شركة تكنيب الفرنسية، وتقدمت بعطاء إلى الحزمة رقم 2 في المشروع ذاته، كما تقدمت الشركة بثلاثة 3 عطاءات في مشاريع لشركة أدما العاملة بينها أعمال في مشروعي أم اللولو الحزمة 1 ومشروع سطح رأس الزبوط، كما تدرس التقدم بعطاء مشترك في مشروع أم اللولو الحزمة.
وأوضح خلال مشاركة الشركة في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبيك" أن الشركة ضخت استثمارات جديدة خلال العام الحالي بقيمة 600 مليون دولار بما يعادل 2,2 مليار درهم.
وقال عقيل ماضي الرئيس التنفيذي للشركة في تصريحات للصحفيين إن الشركة قامت ببناء سفينة عملاقة في الصين بقيمة 400 مليون دولار، ستمكنها من مد أنابيب بترول بحرية بنحو 1500 متر.
وأضاف أن حجم أعمال الشركة خلال العام الحالي بلغ 4.2 مليارات درهم منها 80 % مشاريع محلية، حيث فازت الشركة بعدة مشاريع في الدولة. وأوضح أن قطاع النفط والغاز في أبوظبي لم يشهد أي تراجع أو انخفاضات منذ العام 2007 بفضل الانفاق الحكومي الذي واصل ارتفاعه، ولم تتوقف المشاريع مما رفع من حدةالمنافسة مع الشركات العالمية.
وأوضح ان الشركة عازمة على التوسع في مشاريعها في الخارج، والتي تشمل دولاً مثل قطر وعمان والعراق والهند، حيث تستهدف الخطة الخمسية حتى العام 2016 تحقيق نمو بنسبة 20 % سنويا، بحيث تكون أعمال الشركة قد تضاعفت بنهاية تنفيذ الخطة.
اتفاقيات للتوريدات
وأكد أحمد رحمة المسعود المدير العام لشركة المسعود للتوريدات البترولية، أن الشركة عقدت عدة اتفاقيات مع شركات وطنية وعالمية لتوريد معدات ذات تكنولوجيا حديثة لمشاريع شركة أبوظبي الوطنية "أدنوك"، مشددا على أن هذه المشاريع يرجع لها الفضل بشكل رئيسي في نمو أعمال شركة المسعود خلال العام الجاري بنسبة تتراوح بين 25 % و28 %.
وأوضح أحمد رحمة المسعود في تصريحات للصحفيين أمس، في معرض ومؤتمر أديبيك أن حجم أعمال الشركة بلغ مؤخرا نحو مليار درهم، مشيرا إلى أن الشركة تعمل في 12 دولة تشمل دول الخليج العربي وباكستان واليمن وليبيا وسوريا وكازاخستان إلا أن نموها الأقوى جاء من تواجدها في دولة الإمارات.
ونوه إلى أن الشركة تعاقدت لتوريد معدات إلى أدنوك وشركاتها وبصفة خاصة شركة أدكو وشركة زادكو، كما تتعاون مع شركات عالمية منها أبرزها توتال الفرنسية والشركة اليابانية للحفر كما تسعى الشركة لعقد شراكات مع شركات أخرى.
مشاريع كبرى
وأوضح ليث ماضي مدير قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات في شركة دوكاب للكابلات، أن لدى الشركة مشاريع كبرى تنفذها لأدنوك خلال الفترة الحالية، كما تنافس على مشاريع لعدد من شركاتها للعام المقبل.
وأوضح أن لدى شركة دوكاب للكابلات في الإمارات ومنطقة الخليج مشاريع عديدة أبرزها عدة مشاريع مع شركة أدنوك، منها مشروع تطوير للوحدة الغازية الخامسة التابعة لخط أنابيب حبشان-الفجيرة لنقل النفط من حقول إمارة أبوظبي إلى ميناء الفجيرة ضمن مشاريع شركة جاسكو من خلال شركات أجنبية وبقيمة 65 مليون دولار، وكذلك مشروع توسعة مصفاة بترول الرويس للمراحل الأولى والثانية والرابعة والسابعة ضمن مشاريع شركة تكرير بقيمة اجمالية بلغت 60 مليون دولار اميركي، ومشروع التوسعة الثالثة لمجمع البتروكيماويات بروج 3 (مصنع البولي اثيلين) ضمن مشاريع شركة بروج بقيمة اجمالية بلغت 15 مليون دولار اميركي.
ومشروع توسعة وبناء مصفاة بترول الرويس الخاصة بزيوت التزييت ( المجموعة الثالثة ضمن مشاريع شركة تكرير وبقيمة اجمالية بلغت 14 مليون دولار اميركي.
وأوضح أن الشركة تجري حاليا مفاوضات لمشروع كبير مع شركة جاسكو، متوقعا أن ينمو عمل الشركة في قطاع النفط والبتروكيماويات بنسبة لا تقل عن 30 % بنهاية العام الجاري.
طفرة النفط والغاز
وأكد نبيل العلوي الرئيس التنفيذي لشركة المنصوري لخدمات لنفط والغاز، أن الطفرة التي تعيشها سوق خدمات النفط والغاز في الإمارات خاصة والدول النفطية عموما، لم تشهد السوق مثلها منذ أعوام طويلة، إلى درجة أن الشركات العاملة في هذا المجال لم تعد تستطيع تلبية الطلب المتزايد على خدماتها، والذي نما في عام 2012 وحدها بنسبة لا تقل عن 20 - 50 % مقارنة بالعام الذي سبقه.
وذكر العلوي في حديث مع الصحفيين، أمس، على هامش مؤتمر ومعرض أديبيك 2012، أن أفضل استثمار اليوم بات في مجال قطاع النفط والغاز، ولفت إلى أن حجم المشاريع التي تنفذها الشركة خلال العام الجاري والمقبل يبلغ نحو 100 مليون دولار، منوها إلى أن العقود التي تقدمها السوق المحلية هي عقود طويلة الأجل وتبعث على استقرار شركات الخدمات والمقاولين في القطاع سنوات عدة.
أدنوك ترفع إنتاجها إلى 3.5 ملايين برميل يومياً في 2017
أكدت شركة أبوظبي الوطنية للبترول (أدنوك) عزمها على رفع إنتاجها من النفط إلى 3.5 ملايين برميل يومياً بنهاية عام 2016 أو بداية عام 2017.
وأشاد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بالتطور والدور الذي تلعبه شركة بترول أبوظبي الوطنية في دعم الاقتصاد الوطني. واستمع سموه لشرح حول المشاريع العملاقة التي تضطلع بها أدنوك ومجموعة شركاتها، مشيدا بشكل خاص بمشروع تطوير الغاز المتكامل وبمشروع تطوير أربع جزر اصطناعية جديدة من قبل شركة زادكو لتطوير حقل زاكوم العلوي.
وزار جناح أدنوك عدد من كبار المسؤولين في مقدمتهم معالي محمد بن ضاعن الهاملي وزير الطاقة في الدولة وعلي بن إبراهيم النعيمي وزير النفط السعودي، حيث كان في استقبالهم عبدالله ناصر السويدي مدير عام أدنوك وعدد من الرؤساء التنفيذيين والمدراء العامين في أدنوك ومجموعة شركاتها.
واجتذب جناح أدنوك آلاف الزوار حيث تميز بتصميم عصري فريد جمع العديد من آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في قطاع النفط والغاز.
رفع الطاقة
وقال عبد المنعم سيف الكندي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية «أدكو» في تصريحات للصحفيين أمس على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أدبيك" إن الشركة ملتزمة بما أعلنته سابقا من رفع طاقتها الإنتاجية من 2.8 مليون برميل يوميا كما هو حاليا إلى 3.5 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2017 مشيرا إلى أن العام المقبل حافل بمشاريع ضخمة سيتم تنفيذها. وأوضح أن لدى أدنوك ومجموعة شركاتها خططاً لرفع الطاقة الإنتاجية عام 2015 و2016 و2017، مشيرا إلى أن مشاريع الشركة لم تتأثر بتداعيات الأزمة المالية العالمية.
وقال: لقد طرحنا مشاريعنا الجديدة في ظل الأزمة المالية العالمية ونجحنا في تخفيض تكلفة المشاريع بشكل جيد، والتزمنا بتنفيذ توجهات الحكومة وحققنا نجاحا ملحوظا وبصفة خاصة في العام الجاري 2012 ولدينا مشاريع تدخل الإنتاج العامين الجاري والمقبل.
حجم الإنتاج
ولفت الكندي إلى أن حجم الإنتاج من الحقول البرية سيرتفع وفقا لخطط التطوير ليصل إلى مليون و650 ألف بريمل يوميا مؤكدا على أن حجم استثمارات أدنوك الكلية لرفع إنتاجها إلى 3.5 ملايين برميل تتجاوز 260 مليار درهم، وتشمل عمليات التطوير تحديث المنشآت النفطية بحقولها البرية والبحرية متمثلة في شركات «أدكو» و«أدما» و«زادكو» المسؤولة عن أكثر من 90% من إنتاج دولة الإمارات من النفط والغاز.
وأكدت شركة أدنوك مضيها في تنفيذ العديد من المشاريع العملاقة بمليارات الدولارات.
ومن أبرز المشاريع في هذا السياق هو رفع الطاقة الإنتاجية في حقول أدكو البرية من 1.4 إلى 1.8 مليون برميل يوميا بحلول عام 2017 وذلك من خلال تطوير شامل لمجموعة من الحقول والمكامن مثل مشروع تطوير حقل عصب إلى زيادة الإنتاج المستدام من 290 ألف برميل إلى 340 ألف برميل يوميا، بالإضافة لتطوير شامل لحقلي سهل وشاه، وذلك بهدف زيادة إنتاج حقل سهل من 55 ألف برميل نفط يوميا إلى 100 ألف برميل، وزيادة إنتاج حقل شاه من 50 ألف برميل إلى 70 ألف برميل نفط يوميا.
كما يتم تطوير حقل جسيورة والذي يتضمن تركيب خطين لفصل الغاز في محطة مركزية جديدة لتكون جاهزة للتشغيل بنهاية شهر مارس 2013.
كما تقوم شركة أدنوك بتطوير مكمن ثمامة وحبشان 2 وذلك لرفع الإنتاج إلى 80 ألف برميل يوميا، ويتم تطوير حبشان 1 والذي من المقرر أن تحقق المرحلة الأولى من مشروع تطويره زيادة مستدامة في الإنتاج بمعدل 30 ألف برميل يوميا بنهاية عام 2014، بالإضافة إلى مشروع تطوير حقول شمال شرق باب بهدف رفع الإنتاج المستدام فيها إلى 230 ألف برميل يوميا بحلول عام 2016 بالنسبة للرميثة وعام 2017 للضبعية، وتشمل عمليات التطوير أيضا حقل بدع القمزان ومشروع ضغط الغاز في باب.
اما مشروع تصدير النفط من الفجيرة عبر خط انابيب "ادكوب" فإن عمليات نقل نفط حقل مربان والتصدير منه تجري على قدم وساق منذ تدشين المشروع.
حقل زاكوم السفلي
وأشارت أدنوك إلى مشروع تطوير وزيادة الإنتاج من حقل زاكوم السفلي والذي يهدف لزيادة إنتاج النفط بمعدل 100 ألف برميل يومياً في عام 2016. كما أن أدما العاملة ماضية في تطوير حقول جديدة كحقلي الرازبوت وأم اللولو لمعالجة وتخزين وشحن 105 آلاف برميل يومياً بالمنشآت المشتركة. وفي حقل نصر يجري العمل على مشروع لمعالجة 65 ألف برميل يومياً مع شحن الخام للمعالجة النهائية والتخزين والشحن على منشآت جزيرة داس، وسوف تساهم المشاريع في رفع إنتاج شركة أدما العاملة إلى 970 ألف برميل يومياً بحلول عام 2020.
ويعد مشروع تطوير حقل زاكوم العلوي التابع لشركة زادكو من أكبر المشروعات الجاري تنفيذها حيث تقام منشآتها على أربع جزر اصطناعية جارٍ تشييدها وربطها بالمنشآت الحالية لزيادة معدل إنتاج النفط الى 750 ألف برميل يوميا في عام 2017.
«سيمنس» تبرم عقد صيانة أنظمة تشغيل خط حبشان ـ الفجيرة
أعلنت "سيمنس"، الشركة العالمية المتخصصة في مجال الهندسة الإلكترونية والكهربائية، وقطاع الطاقة والبنى التحتية والصناعة والرعاية الصحية، أمس عن إبرامها لعقد مدته ثلاث سنوات مع شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو) لتقديم خدمات صيانة أنظمة التحكم والاتصالات لخط أنابيب نقل النفط الخام حبشان-الفجيرة الاستراتيجي.
وبموجب شروط وأحكام عقد الصيانة المبرم، سيتضمن العقد خيار التمديد لعامين إضافيين، وستعمل شركة "سيمنس" على تقديم خدمات صيانة شاملة لأنظمة التحكم والاتصالات المتكاملة والخاصة بخط الأنابيب، والتي تمّ تركيبها وتشغيلها من قبل الشركة، بالإضافة إلى تعزيز آلية عمل المنشأة، ورفع كفاءة وخبرة فرق العمل من خلال تقديم تدريب عالي المستوى حول كيفية إدارة المنشأة.
وقال علي وزوائي، نائب الرئيس التنفيذي ومدير عام قسم النفط والغاز بشركة "سيمنس": "إن أنظمة التحكم والاتصالات من سيمنس، والتي تم تركيبها لخط الأنابيب الخاص بمنشأة حبشان، تضمن عمل الخط بموثوقية وأمان وفي جميع سيناريوهات وظروف العمل المحتملة، مما يتيح للمشغلين إمكانية التحكم السريع في العديد من المتغيرات، بما في ذلك المحطات ومسارات تدفق النفط من خلال موقع مركزي".
يذكر أن خط أنابيب النفط حبشان-الفجيرة يمتد لمسافة حوالي 380 كيلومترًا من أبوظبي إلى الفجيرة ، وبقدرة تبلغ حوالي 1.5 مليون برميل يومياً، حيث بدأ خط الأنابيب بضخ النفط الخام للمرة الأولى في شهر يونيو من العام 2012، فهو يمثل بديلا استراتيجيا وحيويا لشحن النفط الإماراتي عبر مضيق هرمز.
وأضاف: "ساهمت سيمنس بشكل شامل في مشروع خط أنابيب حبشان-الفجيرة منذ المراحل المبكرة، ويدل إبرام هذا العقد على إمكانيات وقدرة سيمنس لتقديم الدعم المحلي والمستمر لأدكو، وذلك في مجال الصيانة اليومية، وخدمات المنشأة، بالإضافة إلى القيام بالتعديلات والتحسينات الضرورية لاستمرار الكفاءة، والموثوقية، والسلامة للنظام.".
وأوضح ديتمار سيرسدورفر، الرئيس التنفيذي لدى شركة "سيمنس" للطاقة في الشرق الأوسط: "تؤكد شراكتنا مع أدكو عبر توقيع هذا العقد على التزامنا المستمر بتطوير البنية التحتية في المنطقة. وتمكنت سيمنس من ترسيخ مكانتها في المنطقة بدورها كشريك موثوق ومعتمد في العديد من المشاريع المهمة والحيوية في منطقة الشرق الأوسط.".
وأضاف: "تمثل هذه العقود المخصصة للخدمات جزءًا هاماً من استراتيجية عمل سيمنس الساعية لتأكيد أهمية الحفاظ على الخبرات المحلية، وضمان عمل كل المعدات المركبة من قِبل جميع أقسام الشركة بشكل مستمر وبأداء مميز طوال فترة عمرها العملي.
رئيس إكسون: صناعة الطاقة تحتاج إلى شراكات وسياسات سليمة
قال مورتن موريتزن، رئيس شركات إكسون موبيل في الامارات ، خلال كلمة له أمس في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول، إن صناعة الطاقة تحتاج إلى إقامة شراكات جديدة ومبتكرة، في حين ينبغي على الحكومات أن تضع سياسات سليمة لتمكين مشاريع الطاقة من تلبية الطلب العالمي.
وأضاف موريتزن: "إن مستقبل ملايين البشر - من وسائل النقل والوظائف إلى الرعاية الصحية وتعليم الأطفال سيعتمد إلى حد كبير على كيفية قيام الحكومة وقطاع الطاقة بدورهما في فتح إمدادات جديدة للطاقة.".
ومن المتوقع أن ينمو عدد سكان العالم بنسبة 25% بحلول عام 2040، مما سيرفع من معدل الطلب على الطاقة بمستوى أعلى بنسبة 30 % عما هو عليه اليوم. وأكد موريتزن أن تلبية هذه الحاجة تتطلب من القطاع السعي نحو تطوير إمدادات جديدة للطاقة بطريقة سليمة وآمنة، والعمل على حماية البيئة للأجيال القادمة.
وأوضح موريتزن بقوله: "تتمثل الطريقة الأفضل لتحقيق هذه المعادلة المزدوجة تطوير إمدادات جديدة وفي نفس الوقت الحرص على حماية البيئة في الابتكار."، مشيراً إلى عملية تطوير الصخر الزيتي والغاز من خلال المزج بين الحفر الموجه والتكسير الهيدروليكي. أبوظبي البيان
سوق
النعيمي: سوق النفط بحالة جيدة والسعودية راضية عن السعر الحالي
قال وزير البترول السعودي علي النعيمي أمس، إن أنواعا غير تقليدية من الوقود مثل النفط الصخري قد تنال من الطلب على الوقود الاحفوري العام القادم. وأكد أن سوق النفط بحالة جيدة حاليا، وإن المملكة راضية عن السعر الحالي للخام، معبرا عن ارتياحه بشأن جهد خليجي ساهم في السيطرة على الأسعار.
وقال النعيمي على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبيك 2012) إن النفط الصخري وطاقة الرياح والإيثانول والطاقة الشمسية والنووية ستؤثر جميعها.
وكانت منظمة أوبك أقرت للمرة الأولى الأسبوع الماضي بأن تقنيات استخراج النفط والغاز من حجر الاردواز تحدث تغيرا كبيرا في هيكل المعروض العالمي، وقالت إن الطلب على الخام سيرتفع بوتيرة أبطأ من التوقعات السابقة.
من ناحية أخرى أبدى النعيمي تفاؤلاً بشأن الاقتصاد العالمي الذي قال إنه سيتعافى.
وأوضح أن الأمر يتوقف على المشترين عندما سئل إن كانت أسعار النفط ستنخفض بدرجة أكبر.
وهددت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للخلاف برفع أسعار النفط مما يعيق الاقتصاد العالمي.
غير أن السعودية وهي دولة عضو ذات ثقل في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها من الدول الخليجية حرصت على إنتاج كميات كبيرة طوال العام للسيطرة على الأسعار وساعدت الكميات الإضافية من النفط في كبح الأسعار بعد موجة ارتفاع وصل فيها سعر خام برنت إلى 128 دولارا للبرميل في مارس .
ويتراجع سعر برنت منذ أن بلغ ذورته في مارس الماضي فوق 109 دولارات للبرميل عند التسوية يوم الجمعة. أبوظبي رويترز
مشروع تطوير الغاز
تستمر شركات أدما ـ العاملة وأدجاز وجاسكو في إنجاز مشروع تطوير الغاز المتكامل الذي سيُزود الشبكة الوطنية بمليار قدم قياسي مكعب من الغاز الطبيعي يومياً للاستهلاك المحلي.
وتتمثل حصة أدما العاملة بتطوير منصة حبشان البحرية التي ستضخ الغاز إلى جزيرة داس، حيث تستقبله مرافق شركة أدجاز التي اكتمل تركيبها، بهدف تجفيف وضغط الغاز وإرساله عبر خط الأنابيب البحري بسعة 30 بوصة إلى مرافق شركة جاسكو في حبشان، حيث تجري له المزيد من عمليات المعالجة والفرز قبل إرساله إلى أبوظبي لتلبية الطلب المحلي.
وقد بلغت نسبة الإنجاز في إجمالي المشروع 75%. وبالنسبة لمشروع تطوير حقل شاه للغاز الحامضي والذي تقوم بتطويره شركة الحصن للغاز، فلقد تم استكمال 64% من المنشآت والأنابيب و25% من عمليات الحفر للآبار الـ 32 التي تم تحديدها سلفا حيث من المتوقع البدء في عمليات الإنتاج في أواخر عام 2014.
كما سيتم الأخذ بالاعتبار عمليات تطوير لاحقة للحقل وذلك بعد إجراء عملية تقييم لنتائج المرحلة الأولى..


