قال ميروسلاف دوسك مدير ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمنتدى الاقتصادي العالمي، إن الإمارات كونت لنفسها نموذجاً سياسياً واقتصادياً ناجحاً جداً ومهماً لمستقبل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يؤخذ به إقليمياً وعالمياً.

وأكد مجدداً على أهمية الإمارات وثقلها في الاقتصاد العالمي وأضاف أن استضافة الإمارات لقمة الأجندة العالمية اعتراف صريح من العالم بثقلها اليوم على خارطة الاقتصاد العالمي، واصفاً الإمارات بالشريك المهم للحدث وللجهود الدولية التي تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها العالم اليوم والتي تسعى للخروج بتوصيات تقود لوضع حلول للمشاكل والأزمات التي يشهدها العالم اليوم.

ودعا ميروسلاف بلدان الربيع العربي التي شهدت تغيراً في أنظمتها السياسية إلى أن تحذو حذو الإمارات في تبني اقتصاد قائم على التنوع وفي توفير بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة للاستثمارات الأجنبية المباشرة وخاصة أن تلك البلدان تحتاج للاستثمارات الأجنبية المباشرة أكثر من أي وقت مضى.

وقال بأن المنتدى سيركز في مناقشاته على الكثير من التحديات التي يواجهها العالم اليوم وعلى رأسها معضلة البطالة والحاجة لخلق فرص عمل أكبر للشباب بوجه خاص إلى جانب طرح قضية التنافسية الاقتصادية العالمية. ويرى ميروسلاف بأن البطالة والتنافسية يشكلان أكبر التحديات التي يواجهها العالم اليوم. ويؤكد ميروسلاف على أن صانعي القرار في العالم على إدراك تام بالتحديات الراهنة وخاصة في البلدان التي شهدت انتقالاً سياسياً أو اقتصادياً والتي تواجه اليوم تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية، قائلا بأن القادة وصناع القرار اليوم يبحثون عن نماذج جديدة لتبنيها وهو تحول جديد يرى ميروسلاف بأن العالم سيشهده في المرحلة المقبلة.

 ويرى ميروسلاف بأن هناك فرصة وحيدة على حد قوله أمام بلدان الربيع العربي لتطبيق سياسات جديدة ومعالجة هيكلية للتحديات وإيجاد حلول للبطالة وخلق مزيد من فرص العمل وتبني الشفافية في الممارسات. كما أكد على ضرورة تفعيل دور القطاع الخاص في تلك البلدان، أيضا ضرورة تفعيل دور القطاع الخاص في مجتمعات تلك البلدان.

وعلى مستوى المنطقة قال ميروسلاف إن هناك تحركاً إيجابياً وتجدداً للنشاط الاقتصادي على مستوى المنطقة وتحديداً الخليجية. قائلا بأن المنتدى سيناقش ويبحث ضرورة خلق موارد جديدة للاقتصاد العالمي.