أكدت شركة هامبتنز الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحقيقها لنمو كبير في صفقات وطلبات تأجير العقارات التجارية منذ بداية الربع الثالث (يوليو إلى سبتمبر) من العام الحالي، مع زيادة في الطلب على المساحات المكتبية في مناطق مثل وسط مدينة دبي ومركز دبي المالي العالمي، بما يعكس الأداء القوي الذي يشهده قطاع العقارات التجارية ومؤشرات النمو الهامة التي يتمتع بها في المرحلة الراهنة.
ولفتت الشركة إلى العديد من العوامل التي تعزز الطلب على العقارات التجارية في دبي، بما في ذلك توجه الشركات الكبرى نحو الانتقال إلى مقرات أكبر توفر مميزات أفضل من حيث التأجير، بالإضافة إلى محدودية الخيارات الجديدة المتوفرة في السوق.
وقال نيراج مسند، مدير العمليات في "هامبتنز الشرق الأوسط وشمال إفريقيا": "تتوجه أنظار كبار المستثمرين إلى السوق العقارية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولا سيما قطاع العقارات التجارية في دبي، كمصدر للعائدات المستقرة، من منطلق اهتمامهم بشراء عقارات مؤجرة بالفعل، لتكون مورداً ثابتاً ومؤكداً يضمن عوائد قوية على استثماراتهم.
ولا شك بأن المؤشرات الإيجابية في القطاع تشكل انعكاساً للنمو المستمر ضمن جميع القطاعات الاقتصادية في دبي، التي ترسخ مكانتها يوماً بعد يوم وجهة أولى للسياحة وعالم الأعمال، وهو ما يتجلى في الطلب القوي والمتنامي على المساحات التجارية".
وما زالت الوحدات التجارية المتوفرة للتملك الفردي في أبرز أحياء الأعمال، مثل "وسط مدينة دبي" و"مركز دبي المالي العالمي"، محدودة، الأمر الذي يدفع الشركات إلى البحث عن وحدات مصممة حسب الطلب.
وبما ينسجم مع التوجهات العالمية الحالية، فإن تعزيز مستويات الإشغال وإثراء المحفظة العقارية يشكلان محوري التركيز الرئيسيين في القطاع بدبي، مع تراجع عقود التأجير السنوية القابلة للتجديد مقابل عقود التأجير طويلة الأمد التي تصل في بعض الحالات إلى ثلاث سنوات، بما يضمن فوائد معززة للمؤجر والمستأجر على حد سواء.
ووفقاً لـ"هامبتنز الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، هنالك طلب قوي على المشاريع التجارية الجديدة مثل "بوليفارد بلازا" في "وسط مدينة دبي"، في حين تستمر مشاريع الأبراج التجارية مثل "كارنسي هاوس 2" في "مركز دبي المالي العالمي"؛ و"إعمار سكوير"؛ وبرج "ذا إتش دبي" على طريق الشيخ زايد في استقطاب عملاء جدد.
