استضافت شركة "دي أتش أل" آخر فعالية من سلسلة "شركاء في التجارة" التي تتطرّق إلى أهميّة الخطوط التجارية مع الولايات المتحدة الأميركية بالنسبة إلى العملاء في الإمارات. وشكّلت هذه الفعالية مناسبة مميّزة لشركة دي أتش أل لتجمع الشركاء في الإمارات المعنيين بالتجارة مع الولايات المتحدة الأميركية، وهي خير دليل على التزام دي أتش أل المتواصل لتعزيز العلاقات مع الطرق التجارية الدولية وبالتالي التواصل العالمي لمصلحة الاقتصاد الإماراتي.
وجرت الفعالية في فندق العنوان وسط المدينة باستضافة فرانك-أوي أونغيرير، مدير دي أتش أل إكسبرس في دولة الإمارات، وكارستن أوفغيباور، نائب الرئيس الأول والمدير العام لدي أتش أل إكسبرس في شمالي شرقي الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال بيان للشركة إن العلاقة التجارية الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات مهمة جداً بالنسبة إلى الشركات في البلدين. وبالفعل، احتلّت الولايات المتحدة الأمريكية عام 2010 المرتبة الثالثة من حيث التبادل التجاري مع الإمارات إذ وصلت قيمته إلى 40 مليار درهم.
حضر هذه الفعالية أكثر من 40 من أبرز عملاء دي أتش أل المهتمين بالطرق التجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وشاركوا في النقاشات التي دارت حول الحاجات اللوجستية وحلولها للشركات التي تشحن من الولايات المتحدة الأمريكية وإليها. وكان بين المندوبين روبرت بانيرمان، الرئيس التجاري للقنصلية العامة للولايات المتحدة، الذي سلّط الضوء على اتجاهات التجارة في السوق الأمريكية. أمّا الحديث العام، فتناول مواضيع كثيرة جوهرية حول التجارة تهمّ العملاء كالقوانين الجمركية ونمو الطرق التجارية. وهكذا تعزّز دور دي أتش أل إكسبرس كالشركة المختصة عالمياً في مجال الشحن السريع.
وقال فرانك-أوي أونغيرير، مدير دي أتش أل إكسبرس في الإمارات: "بصفتنا الشركة المختصة عالمياً، نؤمن أنّه من واجبنا أن ندعم شركاءنا ونقولب عروضنا اللوجستية لتتناسب وحاجات عملهم التي لا تنفكّ تتغيّر. فسلسلة فعاليات شركاء في التجارة التي ننفرد بها هي خير مثال على التزامنا بالخدمة الممتازة والحلول اللوجستية المتفوّقة، وتزيد من قدرتنا على تبادل خبرتنا ومهاراتنا مع عملائنا الذين يتاجرون في أسواق مختلفة".
