نظمت دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي في مقرها ندوة بعنوان "تحجيم مخاطر التصدير" شارك فيها أكثر من 35 رجل أعمال وممثلي شركات مصدرة وبنوك بهدف توعية المصدرين بأهم مخاطر التصدير التي قد يتعرضون لها خلال تصدير منتجاتهم وخدماتهم إلى الأسواق الخارجية وأهم الطرق والوسائل الواجب اتخاذها لتحجيم هذه المخاطر.

برنامج متكامل

وقال حمد عبدالله الماس المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الاقتصادية الدولية بالدائرة إن تنظيم الدائرة لهذه الندوة يأتي في إطار برنامج متكامل تقدمه للمصدرين المحليين منذ العام 2009 يشمل خدمات لتنمية الصادرات على مستوى إمارة أبوظبي وذلك في إطار حرصها على تحقيق أهداف رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 والرامية إلى تنويع مصادر الدخل وزيارة حصة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة.

وقال الدكتور أديب العفيفي مدير إدارة دعم التجارة الخارجية والصادرات بالدائرة إن ما ميز هذه الندوة التنوع في طرح تخصصات وبرنامج ذات العلاقة بموضوعها وخاصة المرتبط منها بقطاع التمويل التجاري من خلال البنوك المحلية وذلك بحضور ممثلين عن بنك أبوظبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري وبنك الفجيرة الوطني وأيضاً بنك نور الإسلامي إضافة إلى بنك إتش إس بي سي.

وناقش المشاركون في الندوة فوائد عملية التصدير على الشركات مثل رفع القدرات التنافسية للمصدر محليا وعالمية مما يؤدي إلى رفع جودة وكفاءة المنتج واستخدام التكنولوجيا والممارسات العالمية الجديدة للمساهمة في تحسين المنتج، إضافة إلى أهمية انفتاح التصدير إلى أسواق جديدة مما يسهم في توزيع المخاطر بعدم الاعتماد على سوق واحد وكذلك الاستفادة من الفرص التجارية العالمية التي قد يحظى بها المنتج في الأسواق الأخرى من خلال ارتفاع الطلب العالمي.

دراسة السوق

كما تناولت الندوة أهمية التخطيط قبل اتخاذ قرار التصدير من خلال دراسة السوق المستهدف ومواصفات المنتج المناسب والتسعير وطريقة النقل والتوزيع المناسبة إضافة إلى طرق التسويق مستعرضة أنواع مخاطر التصدير التي قد يتعرض لها المصدرون ومنها طريقة الحصول على تمويل عبر الاستدانة وصرف العملات واللجوء إلى البنوك مما يعرضها إلى مخاطر الإفلاس أو عدم قدرتها على السداد وكذلك مخاطر الوقوع في أخطاء قانونية تفرضها بعض الدول وترتبط بإجراءات تداول العملات وعدم المعرفة الكافية بالوثائق والعقود التجارية وطرق الدفع للمصدر.