وصف مؤشر ليغاتوم العالمي الإمارات بأنها أكثر دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ازدهاراً. وجاء في تقرير المؤشر الذي تعده مؤسسة ليغاتونم البحثية أن الإمارات احتلت المركز الأول في المنطقة والمركز 29 عالمياً بعد أحداث الربيع العربي والتراجع الكبير في مؤشر رأس المال الاجتماعي الفرعي مما جعل كثيراً من دول المنطقة تتراجع على المؤشر من حيث الرفاهية والازدهار.

ويأخذ المؤشر في الاعتبار عناصر أكثر من نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي لقياس الازدهار، تشمل رأس المال الاجتماعي والحوكمة الفعالة وحقوق الإنسان والحريات والصحة العامة وإتاحة الفرص والأمن ونوعية وجودة الحياة بصفة عامة. وجاءت الكويت في المركز الثاني في المنطقة من حيث درجة الازدهار ( 38 عالمياً) وتلتها السعودية (المركز 52 عالمياً).

وكانت أكثر الدول المتأثرة بالتراجع على المؤشر في شمال إفريقيا هي تونس حيث تراجعت إلى المرتبة 122 من بين 142 دولة. كما تراجعت سوريا 30 درجة لتصل إلى المرتبة 131. غير أن مؤشر ريادة الأعمال وإتاحة الفرص الفرعي في المنطقة ارتفع نتيجة تراجع تكاليف إقامة المشاريع وزيادة معدلات الاتصال عن طريق الهاتف المحمول والانترنت. والملاحظ أن السعودية ارتفعت من المرتبة 54 إلى المرتبة 46 منذ العام الماضي.

وقال جيفري جيدمين رئيس ومدير تنفيذي مؤسسة ليغاتوم إن مؤشر ليغاتوم للازدهار والرفاهية يتيح الفرصة لرسم صورة شاملة لما يجعل البلد ناجحاً ويحتوي على مقاييس تقليدية مثل الثروة المادية ورفاهية المواطنين وشعورهم بالأمان وشعورهم بالحرية الشخصية.