توقع خالد أحمد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ان يصل عدد السياح في دبي مع نهاية العام الجاري الى نحو 10 ملايين سائح مؤكداً أن النتائج التي تم تحقيقها في التسعة شهور الاولى تشير إلى تزايد أعداد زوار دبي بشكل ملحوظ.
وقال بن سليم على هامش مؤتمر صحافي عقدته الدائرة أمس في إطار الترحيب بشركة "تي يو آي" للرحلات البحرية، إن السياحة البحرية من شأنها أن تكون أحد الركائز الأساسية في قطاع السياحة بشكل خاص واقتصاد دبي بشكل عام خلال السنوات المقبلة، إذ أن السياحة البحرية تشهد نمواً ملحوظاً في دبي وتزايداً في أعداد السائحين البحريين.
وأشار إلى أن معايير التصنيف الفندقي الجديدة دخلت الخطوات النهائية، وستدخل خطوة التطبيق بداية العام المقبل، إذ أنه كانت هناك بعض الأمور التي يجب أن يتم الاطلاع عليها من قبل عدد من الأطراف بهدف الوصول إلى نتائج تخدم القطاع السياحي بشكل عام.
وأضاف ان دبي نجحت في أن تكون عاصمة السياحة البحرية في المنطقة، كما نجحت في احتضان السفن السياحية من عدد كبير من الشركات العالمية، والتي تخدم دول المنطقة، مؤكداً على أن أهم تحديات السياحة البحرية في المنطقة هي الوجهات الإقليمية الأخرى ومستويات الخدمة التي تقدمها.وأوضح أن زيادة أعداد السائحين لدبي بشكل مستمر يدل على أن دبي لا تزال تستطيع استيعاب المزيد من الغرف الفندقية، لا سيما وأن الفنادق تحقق نسب إشغال مرتفعة وأرقام قياسية في عائدات الغرف.
من جهته أكد حمد بن مجرن المدير التنفيذي لقطاع سياحة الأعمال بدائرة السياحة والتسويق التجاري، أهمية السوق السياحي الألماني لدبي، باعتباره من أهم الأسواق المصدرة للسياح في العالم، مشيراً إلى وجود 229 ألف سائح ألماني نزلوا في الفنادق والشقق الفندقية في دبي في الأشهر التسعة الأولى، بزيادة بواقع 23 % بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، وفاقت عدد الليالي السياحية مليون ليلة خلال نفس الفترة بزيادة قدرها 27 %.
وقال بن مجرن على هامش مؤتمر صحافي عقدته الدائرة، أمس، في إطار الترحيب بشركة «تي يو آي» للرحلات البحرية: إن سياحة دبي مستمرة في الترويج لقطاع السياحة البحرية في كل الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن هناك تركيزاً في الوقت الحالي على عدد من الأسواق الجديدة لا سيما السوق الألمانية، إذ إن هناك نمواً ملحوظاً من هذه الأسواق حالياً.وأضاف أن هناك نمواً في أعداد السائحين المقبلين على دبي، لا سيما عن طريق البحر.
وهو ما دفع لتطوير ميناء راشد بالشراكة مع موانئ دبي العالمية، إذ إنه لا بد من تطوير الميناء لاستيعاب هذا العدد المتزايد من السائحين الذين أضحوا يأتون لدبي عن طريق البحر أو يتخذون من دبي نقطة بداية لرحلاتهم البحرية إلى المنطقة والعالم.
اختيار
وأوضح أن إطلاق دليل العطلات للشركة الألمانية من دبي بحضور 100 إعلامي من ألمانيا لتغطية الحدث في مختلف وسائل الإعلام الألمانية يعد خطوة مهمة في إطار عمل الشركة بدبي، مشيراً إلى دعم الدائرة الكامل لشركة «تي يو آي» التي اختارت دبي لتمثل الوجهة العالمية للشركة لتنطلق منها وتقدم برامجها السياحية لجميع أنحاء العالم، مما يبرز بوضوح المكانة التي تحظى بها دبي في عالم السياحة والسفر، في الوقت الذي تعتبر فيه شركة «تي يو آي» واحدة من رواد صناعة السياحة والسفر على مستوى العالم.
وقال: إن الأرقام المتزايدة لأعداد السياح القادمين من ألمانيا إلى دبي تعتبر مؤشراً جيداً، وهي آخذة بالنمو، في ظل اهتمام الشعب الألماني بالسياحة واكتشاف مناطق ومدن سياحية جديدة توفر لهم كل الخدمات السياحية المطلوبة، مؤكداً الأهمية المتبادلة لدبي والإمارات لدى السائح الألماني، ويعكس أيضاً الاهتمام الكبير الذي توليه دبي للألمان.
حجوزات
وأضاف أن صناع السياحة الألمان سيستمتعون بالمزيج الاستثنائي من العادات والتقاليد والثقافة العربية من جهة، والأسلوب الحضاري الحديث والمتطور الذي تحظى به دبي من جهة أخرى، مشيراً إلى أنه تم الانتهاء أخيراً من موسم فصل الصيف 2012 بزيادة في الحجوزات بنسبة 163 %، ووفقاً للمختصين فإن الحجوزات المبدئية لشتاء 2012 / 2013 قد زادت بنسبة 58 %.
وهو ما يفوق كل التوقعات.من جهته، أكد ستيفن بوهينكن مدير العطلات والسياحة البحرية بالشركة أن السبب في هذا الإقبال يرجع إلى زيادة عدد الفنادق في دبي والخصائص التي تميز إمارة دبي والتي تتفرد بها. وحالياً فإن برامج TUI تشمل قرابة 110 فندق، وقرابة 6 رحلات حصرية.وكشف ستيفن النقاب عن أن الشركة ستطرح قريباً عروضاً ترويجية بأسعار تنافسية لعطلات نهاية الأسبوع وبالتعاون مع العديد من خطوط الطيران المميزة من عدد من المطارات الألمانية إلى دولة الإمارات.
