نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي أول من امس في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض لقاء أعمال بين ممثلي القطاع الخاص في دبي ووفودٍ تمثل شركات عالمية مختصة بمجال الإنشاءات وذلك على هامش معرض الخمسة الكبار 2012، أكبر معرض تجاري لقطاع الإنشاءات في الخليج. ويأتي اللقاء في إطار جهود الغرفة لدعم نمو الأعمال في دبي، وتسهيل التواصل بين فئات مجتمع الأعمال في الإمارة مما ينعكس إيجاباً في تعزيز العلاقات التجارية بين المعنيين في قطاع العقارات والتشييد والبناء، وبالتالي المساهمة في تطوير ونمو القطاع في دبي.

ويعتبر اللقاء منصةً لجمع رجال الأعمال في دبي مع نظرائهم المشاركين في المعرض من كافة أنحاء العالم، حيث ناقش الحاضرون أوضاع سوق الإنشاءات في دبي والتحديات التي تواجهه، والحلول والخطط التي يمكن أن تساهم في تعزيز نمو القطاع.

داعم للقطاعات

وأشار هشام عبدالله الشيراوي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي في كلمته أمام الحاضرين إلى أن قطاع العقارات في دبي عاد إلى وضعه الطبيعي كداعم للقطاعات الأساسية لاقتصاد دبي وهي التجارة والخدمات اللوجستية والمالية والسياحة بعد أن شهد طفرةً في فترة ما قبل الأزمة المالية العالمية.

وأضاف الشيراوي إلى ان قطاع الإنشاءات في دبي بدأ في الفترة الحالية يشهد تحسناً في ثقة المستثمرين خاصةً مع عودة ظاهرة «طوابير» الراغبين في شراء وحداتٍ عقارية مع إطلاق عددٍ من المشروعات في دبي، معتبراً ان في ذلك مؤشر إيجابي للقطاع ودوره في الفترة القادمة.

وأوضح أن لقاءات الأعمال التي تنظمها الغرفة باستمرار خاصةً خلال المعارض التجارية والاقتصادية العالمية التي تستضيفها إمارة دبي على مدار العام تعتبر من الفعاليات الناجحة التي تعزز الروابط التجارية وشبكة المعارف بين الشركات العاملة في قطاع الإنشاءات في الدولة والعالم.

وشدد النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي على أن لقاءات الأعمال التي تنظمها الغرفة على هامش معرض الخمسة الكبار أصبحت جزءاً لا يتجزأ من سياسة الغرفة، نظراً لأهمية المعرض واجتذابه لأفضل الشركات العالمية العاملة في مجال الإنشاءات والبناء، مما يحقق أكبر فائدة لأعضاء غرفة دبي.

وأظهر عرضٍ تعريفي لغرفة دبي خلال اللقاء ان مساهمة قطاع العقارات يبلغ حوالي 13 % من الناتج الإجمالي المحلي لإمارة دبي، حيث تعتبر دولة الإمارات أكبر سوقٍ للانشاءات في دول مجلس التعاون الخليجي وأحد أكبر أسواق الإنشاءات في العالم بعد الصين وذلك بسبب وفرة الاستثمارات في البنية التحتية وقطاع العقارات.