ألقى مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للإستثمار والتطوير (شروق)، كلمة له أمس خلال استقبال كوكبة من رواد الأعمال الشباب في الإجتماع الذي أقامه فرع دولة الإمارات من منظمة رواد الأعمال في القصباء، أبرز الوجهات السياحية والترفيهية والثقافية في الشارقة.

وتأتي الفعالية جزءا من سلسلة "في قاعة الإجتماعات" الشهرية، وهي مبادرة تم إطلاقها في العام 2008 بهدف تمكين الوجوه البارزة من القطاعين العام والخاص من تقديم أفكارهم وآرائهم الشخصية والمهنية. وشهدت الفعالية مشاركة المدير التنفيذي لـ"شروق" في تقديم خبراته المهنية، ورؤيته حول الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة، بحضور نخبة من أعضاء المنظمة.

وقام السركال بعد إبراز أهم محطات مسيرته المهنية لرواد الأعمال الشباب باستعراض التحديات التي تم التغلب عليها خلال تطوير القصباء، وتأسيس هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير، وتطوير عدد من مشاريع "شروق"، والدور الذي يضطلع به اليوم بصفته المدير التنفيذي لـ"شروق".

وقال السركال: "اعتقد بأن الشارقة مدينة حيوية وديناميكية إلى حد بعيد، ومكان يجد فيه الناس ما ينشدوه من مساواة، وسلام، ومشاركة اجتماعية. وتمثل دولة الإمارات العربية المتحدة بالنسبة لي بلداً حيث لا مكان للمستحيل، وحيث التطور بات متواصلاً، وهو التوجه الذي أسهم في بناء قدرتي على التكيف مع التغيرات السريعة".

ارادة

وأضاف بأنه تحلى بالعزيمة والدافع في مسيرته لبلوغ المكانة التي وصل إليها، وحث الحاضرين على الاستفادة مما لديهم من نقاط قوة، وعلى بناء شراكات، وتبني التفكير الإيجابي. وأضاف المدير التنفيذي لـ"شروق": "لدي إيمان بأن الحياة حافلة بالتحديات التي يمكن أن تتحول إلى فرص ثمينة من خلال القيادة المنظمة وروح الفريق".

وقال فادي فلاحة، نائب رئيس فرع الإمارات من منظمة رواد الأعمال: "استلهمنا الكثير من الدروس من كلمة مروان السركال حول مسيرته في شروق. وتناولت الكلمة كيفية تطوير مدينة الشارقة، اتيحت لنا خلالها فرصة الإطلاع على كيفية تحول الشارقة إلى مركز ثقافي عصري، مع التركيز على المحافظة على الملامح المعمارية التاريخية للمدينة".

وأضاف: "يمثل التعلم الأساس الجوهري لمنظمتنا، حيث تتاح للأعضاء فرصة التعلم من تجارب أقرانهم، وجاءت جلسة اليوم من سلسلة "في قاعة الاجتماعات" مثالا على ذلك، حيث اتيحت لنا فرصة التعلم من تجارب مروان السركال".ويشار الى أن شروق تأسست عام 2009 بهدف تحقيق إنجازات اجتماعية وثقافية وبيئية وتنمية اقتصادية على أساس الهوية العربية والاسلامية لإمارة الشارقة. وتسعى الهيئة إلى تشجيع الاستثمار عن طريق تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات النوعية التي تساعد في جذب المسثمرين سواء من المنطقة أو من كافة أنحاء العالم.