تستضيف "غلفتينر" اجتماع مجلس إدارة الاتحاد العربي لمرحلي البضائع واللوجستيات والذي ستجري فعالياته في غرفة تجارة وصناعة الشارقة غدا وبعد غد. ويشهد الاجتماع الذي يُعقد للمرة الأولى في الإمارات تجمعا لكبار القادة والتنفيذيين في قطاع الشحن والخدمات اللوجستية من مختلف أنحاء منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط. ويحضر الاجتماع السفير الدكتور محمد الربيع الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية.
وقال بيتر ريتشاردز، مدير عام غلفتينر، في تعليق له على استضافة الحدث: "يسرنا استضافة اجتماع مجلس إدارة الاتحاد العربي لمرحلي البضائع واللوجستيات في الشارقة. وسيركز الاجتماع على تعزيز التعاون العربي المشترك في مجال النقل والخدمات اللوجستية. ومع مواصلة غلفتينر التوسع الإقليمي، فإننا نؤمن بأن الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتوحيد الأنظمة والإجراءات تكتسب أهمية قصوى لقطاع الخدمات اللوجستية، ومن شأنها أن تساعد في تعزيز التجارة بين بلدان المنطقة".
أنشطة
وتابع ريتشاردز: "تمثل مشاركة الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية في الاجتماع دليل ثقة ودعم للاتحاد بشكل عام، ولشركة غلفتينر بشكل خاص. ونأمل بأن تساعد هذه الثقة في إحالة مختلف التوصيات التي ستصدر عن هذا الاجتماع إلى الاجتماعات الوزارية لجامعة الدول العربية، بهدف الدفع بعجلة نمو هذا القطاع الحيوي.
ويتبع الاتحاد العربي لمرحلي البضائع واللوجستيات مجلس الوحدة الاقتصادية العربية المنبثق عن جامعة الدول العربية، ويعمل بصفته هيئة استشارية لوزراء النقل العرب إضافة لذلك، وينشط في مهمات عديدة، وأنشطة مختلفة، من أهمها المبادرة إلى تقديم اقتراحات ومسودات قرارات متعلقة بصناعة النقل والخدمات اللوجستية إلى الجامعة العربية، والحكومات العربية المعنية.
ويعقد الاتحاد لقاءات مع وزراء النقل العرب لبحث توحيد معايير الصناعة عربيا.وتأسست غلفتينر في العام 1976، وتتخذ من الشارقة مقرا، وتتولى إدارة وتشغيل مرسى الحاويات في ميناء خورفكان الحائزة على عدة جوائز عالمية، ومرسى الحاويات في ميناء الشارقة، بالنيابة عن سلطة موانئ الشارقة. كما تقدم الشركة خدمات لوجستية في ميناء الرويس.
حيث تدير عمليات شركة أبوظبي للّدائن البلاستيكية (بروج) في الميناء.وباشرت غلفتينر مسيرة التوسع الدولي في العام 2006، وباتت الشركة تدير محطات حاويات في كل من البرازيل، وروسيا، والعراق، ولديها المزيد لتعلن عنه قبل نهاية العام 2012. ودفعت السمعة الدولية التي اكتسبتها هذه المحطات هيئات الموانئ حول العالم للسعي للاستفادة من رؤية غلفتينر، وفعاليتها وخبرتها في عمليات الموانئ والخدمات اللوجستية.
