تشارك فارنك أفريال، إحدى الشركات المتخصصة في ادارة المرافق، ومقرها دبي، للمرة السادسة على التوالي في معرض إف إم إكسبو الذي يستمر في مركز دبي للمؤتمرات والمعارض حتى اليوم ضمن الفعاليات الرئيسية لمعرض «الخمسة الكبار»، حيث عرضت تجربتها في مجال تخفيض الانبعاثات الكربونية في المباني والمرافق أمام المشاركين في ندوة إدارة المرافق التي أول من أمس ضمن برنامج المعرض.
وتقوم ساندرين لو بيافانت، مديرة الاستشارات الفنية في شركة فارنك أفريال التي تتولى الحقوق الحصرية لمنح شهادة الاعتماد الدولية لمعايير الاستدامة والبيئة النظيفة (غرين غلوب) لقطاع الضيافة في المنطقة، خلال الندوة بتسليط الضوء على أحدث الاتجاهات في مجال تطبيق الحلول الخاصة بمعايير الاستدامة وفوائدها بالنسبة لقطاع المباني في المنطقة بما في ذلك تخفيض الانبعاثات الكربونية وتوفير المال.
وتقدم لو بيافنت خلال الندوة كذلك شرحا مفصلا عن نظام فارنك أفريال الإلكتروني «إنيرجي أوبتيمايزر» لرصد وحساب انبعاثات الكربون في المباني وحساب التكلفة المالية لها ومتابعة أداء استهلاك الطاقة والمياه وحجم النفايات غير القابلة للتدوير فيها. ويهدف النظام، الذي أسهم في مساعدة 12 مبنى في الإمارات على خفض الانبعاثات الكربونية بمقدار 3,980 طنا في 2012، إلى مساعدة ملاك المباني على الحد من الانبعاثات الكربونية وتأثيراتها على البيئة وتوفير الخبرة والمشورة لها في هذا المجال.
وقالت لو بيافانت: نحن مرتبطون بتقديم خدمات إدارة المرافق لأكثر من 1000 مبنى عقاري في مختلف المناطق في الإمارات. ويقوم قسم الاستشارات لدينا بتقديم الدعم والمساندة لفريق عملياتنا في مجال ادخال أفضل الممارسات لاستخدام الطاقة بكفاءة عالية من أجل تخفيض البصمة الكربونية للمباني. وتعتمد استراتيجية عملنا على رصد وتحليل الاستهلاك القائم للمياه والطاقة وإنتاج النفايات والقيام بمراجعة معمقة لاستهلاك الطاقة في المبنى لتحديد أين يتم إهدار الطاقة ومن ثم توفير حلول مناسبة لتخفيضها. كذلك نقوم بتوفير استشارات حول الحلول التعويضية عن كميات انبعاثات الكربون.
وأضافت: نعمل كذلك مع «ماي كلايمت»، المؤسسة العالمية المتخصصة في مجال برامج الكربون المحايد، لتوفير الخبرات لعدد من الفعاليات التي تنظمها مجموعة الإمارات للبيئة والسفارة السويسرية في أبوظبي اضافة إلى مبادرتنا الخاصة بتوفير حافلات محايدة كربونيا لنقل الموظفين من وإلى أماكن العمل والتي تسهم في تخفيض 12 طنا من ثاني اكسيد الكربون سنويا».