أعلنت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي عن تأهل 102 مشروع صغير ومتوسط من داخل الدولة و30 مشروعاً من ثلاث دول عربية هي المملكة العربية السعودية والأردن وجمهورية مصر العربية للمرحلة الثانية من عملية تقييم المشاركين في جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب في دورتها السابعة التي تقام هذا العام.

وبذلك انتهت المرحلة الأولى لتسجيل المرشحين من إجمالي ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة من مختلف القطاعات الحيوية.

وتهدف جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب إلى خلق بيئة تنافسية بين رواد الأعمال في دولة الإمارات والوطن العربي وتكريم الأفراد والمؤسسات الذين أسهموا في تطوير أداء قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة.

وقالت ابتهال الناجي المنسق العام لجائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب ان مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة تسعى إلى دعم مشاريع الشباب حيث إن هذه الجائزة تعبر عن حرص القيادة الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على تنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال إطلاق المبادرات والمحفزات ضمن بيئة اقتصادية ملائمة وجاذبة للأعمال وتكريم الأفراد والمؤسسات التي تساهم في ارتقاء وتطوير أداء هذا القطاع المهم في دولة الإمارات.

وأضافت إن مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع اختتمت المرحلة الأولى من خلال عملية فرز الطلبات والاختيار المبدئي للمرشحين التي قام بها فريق مختص من العاملين في المؤسسة وخبراء في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة حيث تم التأكد عبر هذه المرحلة من جهوزية المشاركين للالتحاق بالجائزة والتأهل للمرحلة الثانية عبر استيفائهم الشروط الموضوعة للمشاركة.

وأوضحت أن المرحلة الثانية من التقييم تتضمن إعداد زيارات ميدانية لتقييم المشاريع المرشحة يقوم بها نخبة من المختصين في عمليات التقييم ومراجعة البيانات والتقارير المالية المقدمة والتأكد من المعايير والآليات التي تتبعها في إستراتيجية عملها ومن ثم سيتم إبلاغ المتقدمين إذا ما تم تأهيلهم للمرحلة المقبلة الخاصة بلجنة التحكيم.

وأكدت أن نمو أعداد المشاركين في الدورة السابعة من المسابقة هو دليل على زيادة أعداد المشاريع الصغيرة والمتوسطة العاملة في إمارات الدولة وحرص أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال على طرح الانجازات التي حققوها خلال فترة عملهم سواء كانوا من أعضاء المؤسسة أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأعضاء من أصحاب المشاريع التي يتم مزاولتها من المنزل في إمارة دبي «انطلاق» أو من مختلف الشركات العاملة في الدولة.