أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات أمس عن تنظيمها مؤخراً لورشة عمل متخصصة لمناقشة الإصدار السادس لبروتوكول الإنترنت IPv6، وهو الأول من نوعه في الإمارات، وذلك لتعريف المستخدمين الأساسيين للإنترنت بأهمية تطبيق البروتوكول الجديد لعمليات قطاع الأعمال، بالإضافة إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه تطبيق الإصدار السادس للبروتوكول.

وقد حضر ورشة العمل التي استمرت ليومين أكثر من 50 جهة من القطاعين العام والخاص، لمناقشة سبل ضمان استمرارية الأعمال على الإنترنت لكل من القطاعين التجاري والحكومي، وكذلك تعريف المستفيدين من الإنترنت حول العالم بضرورة جمع الجهود والتنسيق والتعاون فيما يخص وضع السياسات والاستراتيجيات وخطط العمل، التي تهدف إلى رفع الوعي تجاه أهمية تطبيق واستخدام الإصدار السادس لبروتوكول الإنترنت.

وفي هذا الصدد، قال محمد ناصر الغانم، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات: "يعتبر الإنترنت وتقنية المعلومات والاتصالات من العناصر الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ولتوفير الرفاهية لمجتمع دولة الإمارات، ومن هذا المنطلق فقد كانت ورشة العمل بمثابة أرضية خصبة للتحاور وتبادل وجهات النظر حول أهمية تطبيق الإصدار السادس لبروتوكول الإنترنت في الإمارات والدور الذي يتوجب على المستفيدين الأساسيين من الإنترنت اتخاذه ضمن هذا الإطار."

وقد عقدت ورشة العمل ضمن مبادرات الهيئة لتطوير الاستراتيجيات الخاصة بالإصدار السادس لبروتوكول الإنترنت لإعداد الدولة والمستفيدين الأساسيين ومستخدمي الإنترنت لمواجهة نفاذ عناوين الانترنت بالنسخة الرابعة لبروتوكول الإنترنت المعمول بها حالياً. وفي ذات الوقت ضمان المحافظة على مستويات التطور والتنمية العالية التي تساهم في ترسيخ مكانة قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في الدولة والاحتفاظ بموقع الريادة الذي تلعبه في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.