بدأت أول من أمس بمقر مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي أعمال الدورة الثانية من البرنامج الخامس لإعداد المحكمين.
وألقى أحمد صالح العجلة مدير المركز كلمة رحب فيها بالمشاركين موضحاً دور المركز في نشر الثقافة القانونية وخاصة ثقافة التحكيم بين المحامين والمستشارين القانونيين ورجال الأعمال لما للتحكيم من دور في تحقيق استقرار اقتصادي وجذب المستثمرين، ثم أعقب ذلك محاضرة للمستشار الدكتور مجدي كمال محمد الصراف القاضي بالمحاكم الاتحادية الاستئنافية بالإمارات ورئيس محكمة استئناف القاهرة والمحكم الدولي وعضو نقابة المحامين الدولية، قدم خلالها شرحاً عن تعريف التحكيم وما يميزه عن غيره من النظم القانونية الأخرى مبيناً أنواع التحكيم، كما تعرض بالشرح لمزايا التحكيم من حيث السرعة والاقتصاد في النفقات والمحافظة على العلاقة بين الخصوم ودوره في تشجيع وزيادة التجارة الدولية والاستثمار واختتم بتوضيح مفهوم شرط واتفاق التحكيم وكيفية انعقاد اتفاق التحكيم وشروط صحته المتمثلة في الكتابة وصلاحية الحق المتنازع فيه للتحكيم.
وقدم المحاضرة الثانية شعبان رأفت عبداللطيف مدير الشؤون القانونية بغرفة الشارقة ومركز الشارقة للتحكيم أوضح خلالها كيفية انعقاد وخصومة التحكيم واختيار المحكم وكيفية تقديم دعوى رد وعزل المحكم.
بينما شهدت أعمال اليوم الثاني محاضرتين للمستشار الدكتور خالد ممدوح القاضي بمحكمة الشارقة الاتحادية الابتدائية، والقاضي بمحكمة استئناف المنصورة تحدث خلالهما عن كيفية صياغة اتفاق التحكيم وانتهاء هذا الاتفاق.
بينما قدم محاضرات أمس الأستاذ الدكتور الشهابي الشرقاوي عميد كلية القانون بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا والأمين العام المساعد للجمعية العلمية لكليات الحقوق العربية تحدث خلالها عن الإجراءات المتبعة في التحكيم الخاص والمؤسسي.