تم أمس في دبي الإعلان عن إطلاق شركة "إمريل إينرجي" لخدمات الطاقة، والتي تعمل في مجالات الاستشارات والتصميم وعمليات التركيب والمراقبة، وذلك بالشراكة مع شركة كراولي كاربون الإيرلندية وشركة كاريليون لخدمات الطاقة البريطانية، وستعمل الشركة الجديدة من خلال حلول كفاءة الطاقة التي تقدمها على تخفيض استهلاك الطاقة في البيوت والمجمعات الصناعية ومراكز التسوق في الدولة بنسبة 40%.

ويعتقد 95% من مالكي المشاريع العقارية في الإمارات أن عقاراتهم لم يتم تسليمها طبقاً لمواصفات كفاءة الطاقة، التي تم الاتفاق عليها مع شركات تطوير تلك المشاريع، مقارنة بنسبة 92% في الولايات المتحدة بحسب بيانات وزارة الطاقة الأميركية. ذكرت ذلك دراسة حديثة قامت بها شركة خدمات إدارة المرافق "إمريل" وشملت عملاء "إمريل" في الدولة.

وكشفت الدراسة عن أن عدم تسليم المشاريع العقارية بحسب المواصفات البيئية يبرز عدداً من التحديات بالنسبة للمالك منها ارتفاع استهلاك الطاقة للمتر المربع وبالتالي كلفتها مع الإشارة إلى أن أسعار الطاقة ازدادت بنسبة 30% في 2011 في الدولة التي تعد الثالثة عالمياً في معدل استهلاك الطاقة للفرد بعد قطر وترينيداد وتوباغو بحسب بيانات الوكالة الدولية للطاقة.

حماية البيئة وتخفيض التكاليف.

صرح بذلك بن شيرشل، مدير إداري بالشركة، على هامش مؤتمر صحفي عقدته "إمريل" للإعلان عن إطلاق الشركة الجديدة: حددنا المباني والمنشآت التي تمتلك إمكانيات مميزة، والتي يتوجب عليها الحد من آثارها على البيئة، والتخفيض من التكاليف. وتتيح لنا إمريل إنيرجي الارتقاء بالتزامنا تجاه جوانب الاستدامة، وقيادة الثورة الخضراء، من خلال إدارة المرافق، عبر تزويد الحلول الأكثر تقدماً والفعالية من الناحية التقنية، في جميع أنحاء الإمارات.

ومن جانبه قال نورمان كراولي، رئيس كراولي كاربون، إن هناك عدداً من المتغيرات الحاصلة في مجال الطاقة في المنطقة والدولة، منها أنه ومنذ عام 2008 بدأ استهلاك الغاز في المنطقة يتجاوز حجم انتاجه للمرة الأولى في المنطقة، مشيراً إلى أن الطقس الحار هو المسؤول الرئيسي عن ارتفاع معدل استهلاك الطاقة للفرد في الإمارات، وأن التبريد يستهلك حوالي 50% من تلك الطاقة، وأن 40% من انبعاثات الكربون تأتي نتيجة للطاقة المستخدمة في العمارات، علاوة على أن 40% من الطاقة المستخدمة في عقارات دبي السكنية متبددة على الرغم من حداثة المشاريع، مع الإشارة إلى أن زيادة استهلاك الطاقة في المباني مع مرور الوقت ينطبق على المباني في جميع دول العالم.

نسبة انبعاث الكربون

وأشار كراولي إلى أن نسبة انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون في دبي هي سادس أكبر نسبة عالمياً، وهي أكبر بنسبة 50% منها في الولايات المتحدة، وأكبر بعشر مرات من نسبة انبعاث الكربون في الصين، مما يشير إلى ارتفاع استهلاك الطاقة بالنسبة للفرد.