استمرت حركة الطلب القوية على السياحة القادمة إلى الدولة رغم انتهاء موسم عطلة عيد الأضحى وسط توقعات بأن يكون الموسم السياحي الحالي هو الأفضل على الإطلاق منذ سنوات .

وتؤكد مصادر في قطاع السياحة والسفر أن موسم هذا العام سيكون استثنائيا بكافة المقاييس خصوصا مع النجاح الكبير الذي حققته دبي خلال عطلة عيد الأضحى واستقطابها لحركة سياحة خليجية كبيرة يتوقع ان تتوج موسم هذا العام ليكون الأفضل منذ فترة ما قبل الأزمة العالمية.

وتشير المصادر إلى أنه ورغم الهدوء الذي شهده السوق إلا أنه اقتصر على بعض الوجهات في الوقت الذي استمرت حركة السياحة القادمة إلى الدولة قوية من أسواق آسيا مثل الصين وهونغ كونغ مدفوعة بموسم المعارض والمؤتمرات النشط في دبي إضافة إلى توسع الناقلات الوطنية في أسواق جديدة واستقطابها لشرائح جديدة من المسافرين.

عودة النشاط الاقتصادي

وقال سعيد العابدي رئيس مجلس إدارة العابدي للسفر إن موسم المعارض والمؤتمرات الذي انطلق في دبي قبل شهرين إضافة إلى توسع الناقلات الوطنية ودخولها لأسواق جديدة عززت من حركة السياحة القادمة للدولة مشيرا إلى أن الموسم لن تكون فيه هذا العام فترات هدوء معتادة مع استمرار الحركة النشطة على الرحلات القادمة وخاصة من أسواق آسيا مثل الصين وهونغ كونغ وغيرها.

وأضاف إن الهدوء سيكون محصورا في وجهات محددة فيما تشهد وجهات أخرى نموا كبيرا يتوقع أن يزداد خلال الأسابيع المقبلة مع انطلاق موسم أعياد رأس السنة وعطلة عيد الميلاد المجيد ورغبة الكثير من السياح وخاصة الأوروبيين في قضاء إجازاتهم في دبي التي باتت وجهة عالمية بامتياز. وأشار إلى أن عودة النشاط الاقتصادي لقطاعات عديدة في الإمارة ساهم بشكل كبير في استقطاب المزيد من السياح وخاصة سياحة الأعمال حيث يترافق هذا النمو مع موسم المعارض والمؤتمرات النشط في دبي والذي يتوقع أن يستمر على مدار العام.

ورغم عودة أسعار التذاكر على بعض الوجهات إلى طبيعتها إلا أنها حافظت على معدلاتها في كثير من الوجهات الأخرى في ظل الطلب الكبير عليها ويتوقع أن تزداد حركة السياحة بشكل عام سواء المغادرة أو القادمة خلال الأسابيع المقبلة مع الاستعداد لموسم نهاية العام وعطلات الميلاد.

هدوء يتبع الموسم

وقال رياض الفيصل مدير عام اصايل للسفر إن حركة السوق خلال هذه الأيام هي الحركة اليومية المعتادة التي تتميز بالهدوء المتوقع في كل عام وهو هدوء يتبع الموسم كما حدث في عطلة الأضحى لكنها قد تكون استثنائية هذا العام مع ذلك النجاح الذي حققته دبي خلال عطلة عيد الأضحى.

وأضاف إن الموسم سيعود إلى طاقته وحركته النشطة بدء من الشهر المقبل حيث تشتد حركة الطلب على حجوزات موسم رأس السنة وعيد الميلاد في الوقت الذي يتوقع أن تشهد وجهات مختارة في أوروبا وشرق آسيا اهتمام السياح. وبالمقابل فإن حركة السياحة القادمة يتوقع لها أن تشهد نموا جيدا خلال هذه الفترة حيث يميل كثير من الأوروبيين إلى قضاء إجازاتهم خارج القارة الأوروبية بسبب اعتدال الطقس في الدولة وتوفير خيارات واسعة للمسافرين سواء في شركات الطيران أو الفنادق.

وأشار الفيصل أن النمو والتوسع الذي تحققه شركات الطيران الوطنية ووصولها إلى أسواق جديدة يفتح المزيد من فرص النمو والأسواق الجديدة التي تخلق طلبا متزايدا منها إلى وجهات وأسواق جديدة عبر مطارات الدولة.

 

 

 

عروض

 

 

 

تتسابق شركات الطيران ووكالات السفر حاليا إلى إطلاق العروض الترويجية لتشجيع المسافرين لكن بشرط السفر قبل بدء موسم الأعياد والإجازات المتوقع أن تشتد حدته منتصف الشهر المقبل.

وقال الفيصل إن موسم نهاية العام سيشهد طلبا بالاتجاهين أي للرحلات المغادرة والقادمة حيث يتوقع أن تستقطب وجهات وخاصة في أوروبا وآسيا اهتمام شريحة واسعة من السياح في حين تتميز أجواء الدولة خلال هذه الفترة بالاعتدال والطقس الدافئ الذي يجذب مسافرين من عدد من المحطات العالمية وخاصة في أوروبا حيث يميل السياح إلى الأجواء المعتدلة لقضاء إجازات نهاية العام.

ومن العروض التي أطلقتها شركات الطيران عرض فلاي دبي، بعنوان "ادفع مرة. سافر مرّتين" الذي يتيح لعملائها السفر مرَتين إلى 21 وجهة مختارة من وجهات الشركة. ووفقا للعرض يمكن للمسافر اختيار وجهة والحجز قبل 11 نوفمبر للسفر بين 18 نوفمبر و12 ديسمبر 2012 لإمكانية السفر إلى نفس الوجهة مرة ثانية مقابل دفع قيمة الضرائب فقط.