يتطلع العديد من السكان في الدولة إلى سنة أكثر إيجابية، وكشفت أحدث دراسة لمؤشر ثقة المستهلك، أن نصف المشاركين فيها (49٪) يعتقدون أن حالتهم المالية الشخصية ستتحسن، ولدى 47٪ آمال مماثلة لاقتصاد الإمارات. وترى الأغلبية (52٪) أيضاً أن ظروف الأعمال سوف تتحسن، في حين أن 37٪ متفائلون بتوافر فرص العمل.
وقد يقوم 30٪ من المشاركين بشراء سيارة خلال الأشهر الإثني عشر المقبلة، وسيقبل 49٪ منهم على شراء سيارة جديدة. كما قد تقوم نسبة 20٪ بشراء عقار خلال نفس الإطار الزمني، و64٪ منهم سيبحثون عن عقار جديد. وستكون المشتريات الاستهلاكية الثلاث الأكثر شعبية في الأشهر الستة المقبلة أجهزة الكمبيوتر المكتبي أو المحمول (26٪) والأثاث (23٪) وتلفزيونات البلازما أو الكريستال السائل (18٪).
الوضع المالي
وأظهرت الدراسة التي أجراها «بيت.كوم»، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، بالتعاون مع مؤسسة «يو جف» للأبحاث والاستشارات، أن أربعة من كل عشرة مشاركين (39٪) يرون أن وضعهم المالي الحالي لم يتغير خلال العام الماضي، وأشار 34٪ إلى أن حال اقتصاد الإمارات لم يختلف.
ولكن مع ذلك، وعلى عكس أماكن أخرى في المنطقة، أفاد 32٪ بأن الاقتصاد المحلي قد تحسن. وأفاد نصف عدد المشاركين تقريباً (49٪) بأن الوقت الراهن هو «محايد» للشراء، في حين أن 43٪ يرون ظروف العمل أيضاً «محايدة». وبالنسبة لظروف التوظيف، يقول 74٪ إن الوظائف المتاحة ليست كثيرة أو قليلة جداً.
تكاليف المعيشة
وأفاد معظم المشاركين (35٪) أن عدد الموظفين حالياً أقل في شركتهم، وأشار 66٪ إلى أن رواتبهم لم تواكب تكاليف المعيشة في الدولة. ومن شأن هذا أن يؤثر على الأرجح في مستويات الرضا الوظيفي؛ إذ يصف 81٪ فرصهم وآفاقهم في وظائفهم الحالية بأنها «محايدة» إلى «ضئيلة»، في حين استخدم 78٪ نفس الوصف للتعبير عن فرصهم للنمو الوظيفي. وقال ثلاثة أرباع المشاركين (72٪) إن مستوى أمنهم الوظيفي «محايد» إلى «ضعيف»، وأشار 47٪ إلى أنهم غير راضين عن مستوى الدخل الذي يحصلون عليه.
مشاعر محايدة
تنتاب معظم المشاركين في الدراسة مشاعر «محايدة» إزاء نمو الشركات وتلبية متطلبات التوظيف. ويعتقد 35٪ من المشاركين في الإمارات أن تكاليف المعيشة سترتفع خلال الأشهر الإثني عشر المقبلة، وأن كلفة العقارات سوف ترتفع أيضاً (32٪).
وقد تم جمع بيانات دراسة «بيت.كوم» الفصلية لمؤشر ثقة المستهلك (أكتوبر 2012) عن طريق الإنترنت خلال الفترة ما بين 30 سبتمبر و14 أكتوبر 2012، وشملت 10 آلاف و94 مشاركاً تفوق أعمارهم 18 عاماً، ويتوزعون في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال إفريقيا والمشرق العربي، إلى جانب وافدين غربيين وآسيويين. والدول التي شملتها الدراسة هي الإمارات والسعودية والكويت وسلطنة عمان وقطر والبحرين ولبنان وسوريا والأردن ومصر والمغرب والجزائر وتونس وباكستان.