أكد مديرو مراكز التسوق الرئيسية في دبي ومسؤولو أكبر مجموعات التجزئة العاملة في الإمارة أن احتفاليات العيد في دبي التي استمرت لأسبوعين في الفترة الواقعة بين 18 أكتوبر لغاية 2 نوفمبر ساهمت بنمو المبيعات بنسب تراوحت بين 10 30 %، وأشادوا في استطلاع لـ"البيان الاقتصادي" بمبادرة 24 ساعة تسوق التي انطلقت بالتزامن مع بدء فعاليات العيد في دبي، حيث ساهمت حركة التسوق بعد منتصف الليل بـ 6 % من إجمالي المبيعات خلال هذه الفترة، واعتبروها فكرة مبتكرة ومبادرة متميِّزة انفردت بها دبي التي تشتهر بأنها السبَّاقة في ابتكار مفاهيم التسوُّق غير المسبوقة بما يسهم في توطيد مكانتها كوجهة فريدة للتسوُّق.
ولفت المشاركون في الاستطلاع إلى أن تدفق السياح الخليجيين بشكل عام وفي مقدمتهم السعوديون شكل دافعاً إضافيا ساهم في رفع معدلات الإقبال إلى مستويات قياسية، حيث ساهموا بما يقارب بـ 42 % من إجمالي المبيعات خلال هذه الفترة، مما رسخ مكانة دبي كمركز جذب سياحي اقليمي وعالمي من خلال ما تقدمه من بنية تحتية وخدمية راقية بالإضافة إلى مبادراتها المتميزة من أنشطة وفعاليات تغني تجربة التسوق والسياحة وتضفي أجواء متميزة.
أعداد قياسية
فؤاد شرف، مدير تنفيذي أول، إدارة الأصول، مراكز التسوق لدى "ماجد الفطيم العقارية" أكد أن مراكز التسوق التابعة للمجموعة والتي شاركت في الفعاليات وهي «ديرة سيتي سنتر» و«مردف سيتي سنتر» و«مول الإمارات» نجحت في استقطاب أعداد قياسية من المتسوِّقين، لاسيَّما أنها استقبلت الزوّار على مدار اليوم طوال 24 ساعة خلال عُطلات نهاية الأسبوع الثلاث ضمن فعاليات "العيد في دبي".
وحول مساهمة تدفق مواطني دول مجلس التعاون في الحركة التجارية بدبي قال شرف :"تمنح بلدان مجلس التعاون للقاطنين بها إجازة طويلة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، لذا وكما كان متوقعاً تدفَّق الإخوة السعوديون إلى دبي، مثلما تدفَّق القطريون والعُمانيون ممَّن جذبهم قُرب المسافة إلى دبي .
وكذلك الفعاليات الترفيهية وعروض التسوّق الحصرية التي بدأت دبي بالترويج لها قبل عيد الأضحى. ولاشك أن تدفُّق عشرات الآلاف من مواطني البلدان الخليجية المجاورة قد أسهم إلى حدٍّ كبير في تعزيز الحركة التجارية على امتداد مراكز التسوُّق المشارِكة". وأضاف :"يتفق معنا في الرأي المتسوقون ومرتادو مراكز التسوّق ومتاجر التجزئة والمراقبون الاقتصاديون بأنَّ حدث «العيد في دبي» كان مبادرة متميّزة وفكرة مبتكرة إلى أبعد الحدود، إذ أسهم في توطيد مكانة دبي كوجهة عالمية مفضلة للتسوّق والترفيه".
واعتبر شرف مبادرة 24 ساعة فكرة مبتكرة ومبادرة متميِّزة انفردت بها دبي التي تشتهر بأنها السبَّاقة في ابتكار مفاهيم التسوُّق غير المسبوقة بما يسهم في توطيد مكانتها كوجهة فريدة للتسوُّق، وبعد النجاح الكبير لمبادرة استقبال مراكز التسوّق للزوّار على مدار الساعة لم يتسبعد شرف تعميم هذه التجربة وتطبيقها خلال العُطل الرسمية وأهمّ مواسم تدفُّق السياحة إلى دبي.
مقصد رئيسي
من جانبه أكد محمد عبد الرحيم الفهيم الرئيس التنفيذي لمجموعة باريس غاليري أن فترة العيد في دبي شهدت ارتفاعا ملحوظا على أكثر من صعيد، سواء كان اقبال الزوار ومعدل المبيعات أو رغبة الماركات العالمية بطرح منتجاتها الجديدة خلال نفس الفترة، وهذه نتيجة طبيعية لكون دبي ثاني مدينة في العالم تحتضن علامات تجارية، فيما تترسخ مكانة الإمارة كوجهة آمنة في المنطقة باستمرار.
وأشار إلى أن المبيعات في مجمل فروع باريس غاليري خلال أسبوعي "العيد في دبي" سجل نمواً بمعدل 10.2 % عن فترة العيد في السنة الماضية، فيما سجلت بعض متاجر المجموعة والتي تقع ضمن مواقع الجذب السياحي الرئيسي في دبي نمواً بمعدل 40 %، ولفت إلى أن نسب المبيعات والزوار ترتفع بطبيعة الحال خلال فترة إجازة نهاية الأسبوع، لتصل مستويات قياسية خلال عطلة الأعياد، مع ملاحظة أنه حتى في الأيام العادية خلال فترة "العيد بدبي" شهد ارتفاعا في نسبة الزوار والمبيعات مقارنة للفترة السابقة.
وقال الفهيم :"أثبتت دبي المدينة المبهرة، التي أضحت اليوم نبراسا للرفاهية والرخاء بين مدن العالم، مرة أخرى أنها الوجهة السياحية المفضلة لدى الجميع، وإخواننا وأصدقائنا من دول الخليج يفضلون الإمارات ودبي لعدة أسباب منها التقارب الجغرافي، وحدة اللغة والعادات والتقاليد.
إضافة للعروض والوجهات الجذابة والأماكن السياحية، وبالطبع إنعكس إيجابا على المبيعات وحركة الأسواق، ليس فقط على صعيد تجارة التجزئة، بل التحسن طال أغلب القطاعات"، وأشار إلى أن رؤية ومبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جعلت من مدينة دبي مقصدا رئيسيا للتجارة والسياحة من كل أقطار الأرض، وهذه المبادرة من سموه والنتائج الباهرة التي حققتها ما هي إلا غيث من فيض حكمته واستراتيجيته الثاقبة.
إقبال
وبدوره أشار محمد عبدالرحمن المدني رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمجموعة شركات المدني التي تتولى توزيع وتمثيل العديد من العلامات التجارية العالمية على غرار "ليفايز" و"دوكرز" و"هانغ تن" وغيرها، إلى أن متاجر الشركة سجلت نمواً بمعدل 10 15 % في مبيعاتها خلال اسبوعي العيد في دبي.
وشكلت مشتريات السياح الخليجيين نسبة كبيرة من المبيعات. ولفت إلى أن مستويات الاقبال كانت ممتازة في عطلة نهاية الاسبوع بعد منتصف الليل لغاية الساعة 2، حيث شكلت مبيعات هذه الفترة ما يقارب من 6 % من إجمالي المبيعات خلال هذه الفترة، مؤكداً أن مبادرة 24 ساعة تسوق سجلت نجاحاً ملحوظاً ومقترحاً ان يكون موسم شهر رمضان المبارك وقتاً مناسباً ايضاً لتطبيقها وخاصة ضمن قطاع المنتجات الاستهلاكية من متاجر الـ "هايبر ماركت".
مفاجئة
وسجلت متاجر مجموعة مشاريع ليوا في دبي التي تضم علامات تجارية على غرار "غانت" و"لاسنزا" و"نوتيكا" وغيرها نمواً بنسبة تفوق الـ 25 % خلال أيام العيد مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي بحسب أنيس باعبيد مدير عام المجموعة الذي أشار إلى أن التوقعات كان تشير إلى استقرار حركة المبيع بعد أن بلغت ذروتها يوم الخميس قبل بدء العيد، لكن المفاجئة كانت تسجيل اقبال كبير من المتسوقين خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
وبلغ عدد متاجر المجموعة التي شاركت في مبادرة 24 ساعة تسوق ما يقارب 30 متجراً في المراكز التي عملت على مدار الساعة، واشار باعبيد إلى أن المبيعات كانت ممتازة بعد منتصف الليل لتتباطأ تدريجياً بعد الساعة الثالثة فجراً، لافتاً على أن عروض التنزيلات التي وفرتها متاجر المجموعة بنسبة 25 % خلال فعاليات العيد في دبي.
بالإضافة إلى خصم إضافي بنسبة 10 % على عمليات الشراء بعد الساعة 3 صباحاً قد ساهمت أيضاً في رفع مستوى المبيعات، واعتبر أن تمديد ساعات عمل متاجر التجزئة ومراكز التسوق لغاية الساعة 3 فجراً خلال العطلات "فكرة مشجعة جداً بعد الاقبال التي سجلته مبادرة الـ 24 ساعة تسوق".
تدفق خليجي
ومن جانبه، كشف منصور حجار المدير التنفيذي لشركة "آلايد انتربرايسز" التابعة لمجموعة شلهوب التي تدير متاجر لكبرى العلامات التجارية على غرار "لويس فيتون" و"فندي" و"كريستيان ديور كوتور" وساكس فيفث أفنيو" و"لاكوست" أن شهر أكتوبر الماضي قد حل ثانياً كأفضل شهر من حيث المبيعات خلال العام 2012 بفضل احتفاليات العيد في دبي، واضاف: "خلال اسبوعي الاحتفالية، سجلنا نمواً بنسبة 25 % مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وكان النمو الأكبر خلال هذه الفترة في مبيعات مستحضرات التجميل ومنتجات الموضة والألبسة".
ولفت إلى أن تدفق السياح الخليجيين أثر بشكل كبير على أداء متاجر التجزئة حيث سجلت مراكز التسوق الرئيسية معدلات اقبال قياسية بفضل الخليجيين بشكل عام والسعوديين بشكل خاص، إذ ساهموا بـ42 % من المبيعات خلال هذه الفترة مع نمو بمعدل عشرة درجات مقارنة مع أول اسبوعين من شهر أكتوبر 2012، وفي نفس الإطار، شكل السياح الصينيون شريحة هامة من إجمالي زوار متاجر المجموعة وساهموا بفعالية في المبيعات مشيراً إلى أنها ظاهرة جديدة بدأت بالظهور خلال العام الجاري.
وشارك 60 متجراً تابعاً لمجموعة شلهوب في مبادرة 24 ساعة تسوق في دبي، واستحوذت فترة ما بعد منتصف الليل على 6 % من مبيعات عطلة نهاية الأسبوع بحسب حجار، الذي أكد تضاعف النسبة خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تزامنت مع بدء عيد الأضحى. حيث استمر الزخم في المبيعات وخاصة في مستحضرات التجميل والأزياء لغاية الساعة الثالثة فجراً ليقل الإقبال بعدها تدريجياً.
مساهمة إيجابية
آمنة بن هندي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بن هندي اكدت بدورها أن أيام العيد في دبي التي استمرت أسبوعين سجلت مستويات مبيعات جيدة جداً مقارنة مع باقي أيام العام، وبلغت ذروتها في الفترة ما بين 23 و27 أكتوبر، وأشارت إلى أن ارتفاع اقبال الزوار الخليجيين خلال هذه الفترة ساهم بشكل إيجابي في إجمالي مبيعات قطاعي التجزئة والمقاهي والمطاعم ضمن مجموعة بن هندي.
وأضافت :" شاركت جميع المتاجر التابعة للمجموعة في كل من مول الإمارات ودبي مول بالإضافة إلى مردف سيتي سنتر في مبادرة 24 ساعة تسوق، وقد أثبتت هذه المبادرة الرائدة نجاحها وشكل دافعاً قوياً لمعدلات الإقبال والمبيعات في المراكز المشاركة والمتاجر العاملة ضمنها".
احتفالية
من جانبها قالت ميرلا المصري هايسر مدير العلاقات العامة والإعلام في ميركاتو وتاون سنتر جميرا، إن مركز ميركاتو شهد نمواً في أعداد الزوار بنسبة 30 % خلال احتفاله بالذكرى العاشرة لتأسيسه الذي تزامن مع احتفالات "العيد في دبي" واستمر لعشرة ايام بين 20 و29 أكتوبر 2012، وذلك بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. مشيرة إلى أن مستويات الإقبال بلغت ذروتها بين 24 و28 أكتوبر حيث وفرت المتاجر العاملة في المركز عروض تنزيلات متنوعة إلى جانب سحوبات حملة تسوق واربح.
وشهد المركز زيادة في اقبال السياح الخليجيين خلال احتفاليات العيد في دبي، وفاز متسوق سعودي وآخر قطري في السحوبات التي أجراها المركز، وأوضحت هيسر تركز الاقبال بشكل عام على الأجهزة الالكترونية السمعية منها والبصرية إلى جانب الألبسة والمجهورات ومستحضرات التجميل.
دفع المبيعات
قدمت دبي بتميز أفكارها وتفرد مبادرتها قيمة مضافة إلى قطاع التجزئة خلال اسبوعي احتفاليات العيد بحسب إيشوار تشوغاني، المدير التنفيذي لشركة جيوردانو الشرق الأوسط، الذي أشار إلى أن المبيعات سجلت مستويات إيجابية في مجمل متاجر الشركة، وكانت ذروة الإقبال خلال يوم الخميس قبل بدء عيد الأضحى المبارك، وتركز في الفترة من الساعة 7 مساء إلى الساعة 11 ليلاً. ولفت إلى أن اقبال السياح الخليجيين ساهم في دفع المبيعات إلى مستويات أعلى إلى جانب مبادرة 24 ساعة تسوق في بعض المراكز التي وفرت المزيد من الوقت والأريحية للمتسوقين.
وأضاف :" قدمت بدورها متاجر الشركة خصماً على منتجاتها بنسبة 25 % من الساعة 10 مساءً لغاية 10 مساء مما أضاف المزيد من النجاح إلى التجربة خاصة وأن بعض المراكز شهدت اقبالاً من الزوار الخليجيين حتى الساعة السادسة صباحاً"، وافتتحت 9 متاجر لـ"جيوردانو" أبوابها على مدار الساعة في عطلة نهاية الاسبوع ضمن المراكز المشاركة في مبادرة 24 ساعة تسوق التي أولت المتسوقين أهمية خاصة وأضافت حماساً أكثر إلى تجربة التسوق في دبي".
بحث عن الجودة
من جانبه، أشار نيليش بهاتناغار مدير مركز الواحة إلى ارتفاع حجم الإقبال على المركز والمتاجر العاملة فيه خلال العيد بنسبة 25 % تقريباً مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وأضاف:" شهد مركز الواحة خلال هذه الفترة إقبال أعداد كبيرة من المتسوقين الذين يبحثون عن المنتجات ذات الجودة العالية والقيمة الكبيرة. وبما أن العديد من الشركات العاملة في الإمارات قد دفعت راتب موظفيها في وقت مبكر قبل العيد، فقد شهدنا زيادة ملحوظة في القدرة الشرائية لدى السكان، خاصة وان العيد فترة مميزة ترتبط عادة بشراء الملابس الجديدة وتبادل الهدايا".
ولفت إلى أن المبيعات بلغت ذروتها بشكل خاص في 25 و26 أكتوبر عندما بقي مركز الواحة مفتوحاً لمدة 24 ساعة. فقد شهد المركز تدفقاً مستمراً من الزوار طوال هذين اليومين، مؤكداً أن متاجر المركز استفادت بشكل كبير من ارتفاع عدد السياح القادمين إلى دولة الإمارات خلال عيد الأضحى المبارك هذا العام. وحول أبرز التوجهات الاستهلاكية خلال العيد قال بهاتناغار:"كان زوار المركز عموماً يتطلعون للحصول على أفضل عروض الشراء للمنتجات ذات الجودة العالية، بدءاً من الأزياء إلى الهدايا إلى البقالة".
فعاليات
وبدورها أوضحت موكتا سابروال، مديرة العلاقات العامة والفعاليات بمركز الغرير للتسوق أن المركز سجل زيادة ملحوظة في أعداد الزائرين والمتسوقين، وذلك لوجود مجموعة متميزة من الفعاليات الترفيهية والخاصة بكل أفراد العائلة. مشيرة إلى أن نسبة المبيعات زادت بنسبة وصلت لـ10% خلال فترة المهرجانات والتي في الغالب تستقطب كافة أفراد العائلة.
ولفتت إلى أن مركز الغرير شارك في فعاليات العيد في دبي عبر إطلاق عرض "تسوق وأربح مليون درهم لعائلتك" والتي بدأت في الـ18 من أكتوبر واستمرت لـ15 يوماً. أما عن الأيام التي شهدت كثفة كبيرة بالمركز فبدأت في الـ25 ولغاية الـ28 من أكتوبر الماضي وذلك كون هذه الأيام كانت إجازة رسمية بالدولة، وكشفت سابروال أن العائلات الخليجية مثلت ما نسبته 70% من السياح القادمين للمركز على مدار الفعاليات التي استمرت لغاية الثاني من نوفمبر.
وشهد مركز "لامسي بلازا" نمواً بنسبة 15 % في معدل المبيعات والإقبال خلال العيد فيما سجل "العربي سنتر" نمواً بنسبة 30 % مقارنة مع موسم عيد الأضحى 2011 وفقاً لتيم جونز، الرئيس التنفيذي للعمليات في مركز لامسي الذي لفت إلى أن الزخم بقطاع التجزئة في دبي يأتي في ظل ما تقدمه من مميزات خدمية وسياحية تسهم في رفع مستوى الإقبال سواء من المقيمين أو السياح على مدار العام وخاصة خلال المناسبات الخاصة كفعاليات العيد في دبي التي سجلت نجاحاً كبيراً انعكس إيجاباً على نمو المبيعات وأعداد الزوار.
الغرير: دبي حققت زخماً كبيراً في قطاعي التجزئة والسياحة
قدّر ماجد الغرير رئيس مجلس إدارة مجموعة مراكز التسوق في دبي والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات الغرير نمو المبيعات في مراكز التسوق وقطاع التجزئة بدبي خلال أسبوعي العيد في دبي بنسبة 10 15 %، مشيراً إلى ان الإقبال تركز بشكل بارز على قطاع المطاعم والمقاهي.
بالإضافة إلى الألبسة وباقي مستلزمات العيد وذلك بفضل العديد من العوامل ابرزها الإقبال الخليجي الواسع الذي شهدته دبي، متوقعاً استمرار النمو خلال الأشهر المقبلة مع بدء موسم السياحة الأوروبية، ووصف أداء القطاع بالممتاز حيث توزعت أعداد الزوار الكبيرة على مجموعة متنوعة من مراكز التسوق التي توفرها دبي مما يعني مزيداً من الخيارات امام المتسوقين مع ما يفرضه ذلك من منافسة بين المراكز للحافظ على حصة كل منها من الزوار والمبيعات.
وأوضح أن مراكز التسوق الرئيسية وفي مقدمتها مول دبي استقبلت أعدادا هائلة من الزوار مما اضطر الشرطة للتدخل بهدف تنظيم حركة السير والدخول والخروج إلى المركز خلال فترة الذروة. واعتبر الغرير مبادرة 24 ساعة تسوق فكرة تسويقية ممتازة أعطت زخماً واسعاً لقطاع تجارة التجزئة والسياحة في دبي، داعياً إلى دراسة انعكاساتها الإيجابية لبحث فرص تطبيقها في فترات معينة على مدار العام كالأعياد والمناسبات أو على الأقل لمرة واحد شهرياً، ولم يستبعد فكرة تمديد ساعات عمل المراكز خلال العطلات لغاية الساعة 2 أو 3 صباحاً فقط لفسح المجال أمام أعمال الصيانة والخدمات الضرورية بعد الإغلاق لعدة ساعات قبل معاودة العمل صباحاً.
الشندغة تختتم فعاليات »العيد في دبي« وتحقق رضا 90 % من الزوار
اختتمت منطقة الشندغة التراثية في دبي الجمعة الماضي أنشطتها ضمن الفعاليات المتنوعة التي تقدمها دائرة السياحة والتسويق التجاري في برنامج العيد في دبي، وذلك بمجموعة ضخمة من الأنشطة لتسدل الستار على جميع فعاليات العيد بالمنطقة والتي امتزج فيها الفن بالثقافة والترفيه العائلي في قوالب تراثية.
وأكد خالد علي بن غريب رئيس اللجنة المنظمة مدير إدارة بيت الشيخ سعيد آل مكتوم وقرية حتا التراثية أن اللجنة المنظمة اجتهدت جدا في تقديم فعاليات تقدم الفرحة والبسمة للناس احتفاء بالعيد، ولجعل العيد في دبي بالنسبة ذكرى لا تنسى، ومناسبة محفورة في أذهانهم بهدف تكرار الزيارة في مرات لاحقة، او ليكونوا سفراء فوق العادة لدبي بالترويج لها بين اصدقائهم واهاليهم.
وأشار إلى نجاح برامج الدائرة في عموم منطقة الشندغة وحتا في تحقيق نسبة كبيرة من الأهداف المرجوة، لافتا إلى أن نحو 60 % من زوارنا من دول خليجية وأجنبية، وبلغت نسبة الرضا عن هذه النشاطات أكثر من 90%.
وأضاف :"رغم ذلك فإن الدائرة ستعكف على دراسة ملاحظات النسبة المتبقية، اهتماما منها برأيها ولأخذها في الاعتبار عن تنظيم فعاليات أخرى".
وأشار إلى أن الدائرة ستحرص على استمرار فعالياتها التراثية مع الاحتفاظ بطابعها، إلا انها ستعمل على اضافة بعض النشاطات الأخرى التي تجذب الزوار.
وذكر أن كل النشاطات تكاملت مع بعضها كفرق الفنون الشعبية لتقدم فعاليات مشوقة ملأت المنطقة وسماءها بهجة وسعادة واحتفالا بالعيد، ازدان بمشاركة كافة فئات المجتمع وضيوف الإمارات من جميع الإنحاء حيث نظمت المنطقة مجموعة متنوعة من الفعاليات والمحاضرات التوعوية والعروض الفلكلورية الشعبية والرقصات التراثية والمسرحيات الفنية والمسابقات الثقافية والتراثية والتي حازت على إعجاب الزوار.
واكد ناصر جمعة مدير قرية الغوص بمنطقة الشندغة التراثية ان المنطقة أصبحت فرصة لإطلاع وتعريف زوارها من جميع الأعمار والجنسيات العربية والاجنبية بطرق عمل المهن البحرية التراثية في الحياة الساحلية، من قبل حرفيين متخصصين. وقد استطاع القائمون على منطقة الشندغة التراثية خلال فترة فعاليات العيد أن يجعلوا منها نقطة الجذب الأبرز على الخريطة السياحية لمدينة دبي.
مؤكدين أن استمرار المنطقة هو أكبر دليل على نجاحها وتميزها، وهو ما تجلى بعدد الزوار الكبير الذين تم استقبالهم العام خلال فترة الاحتفالات التي لاقت إقبالاً لافتا من قبل الزوار على مدار 16 يوما. واستقبلت منطقة الشندغة يوم الجمعة الماضي وفدا إعلاميا، ضم الوفد صحافيين من عدد من الصحف المحلية بهدف الاطلاع على الفعاليات المتنوعة التي تقدمها الدائرة بمنطقة الشندغة ضمن فعالياتها في العيد بدبي.




