أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية،أن العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وبريطانيا تشهد نموا قويا ومتواصلا مشددة على رغبة حكومتي الدولتين على زيادة التبادل التجاري بينهما. وتوقعت الوزيرة أن يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 69 مليار درهم بحلول عام 2015 .
وأوضحت معاليها في كلمتها مساء أول من أمس في الاحتفال الذي نظمته السفارة البريطانية في أبوظبي والهيئة البريطانية للتجارة والاستثمار في قصر الإمارات ببداية الموسم الرابع لسباق الجائزة الكبرى في أبو ظبي أن الإمارات تمثل مقصدا سياحيا فريدا للبريطانيين في المنطقة.
مشيرة إلى أن مليون سائح بريطاني يزورون الإمارات سنويا وأن هناك 140 رحلة طيران أسبوعيا تقل البريطانيين إلى الدولة كما يعيش في الدولة نحو مائة ألف بريطاني إضافة إلى 4 آلاف رجل أعمال بريطانيين يقيمون مشاريع أعمال ناجحة في الدولة. وشددت معاليها على أن العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وبريطانيا قوية ومتينة للغاية، كما أن الشراكة بين الدولتين تنمو بشكل جيد في كل المجالات، ويتوفر لدى الدولتين رغبة قوية في تقوية العلاقات بينهما. الإمارات مقصد استثماري
وذكرت الوزيرة القاسمي أن الإمارات أصبحت في السنوات الأخيرة مقصدا استثماريا يفضله المستثمرون البريطانيون، وأرجعت ذلك إلى السياسات الاقتصادية الناجحة التي تطبقها الإمارات إضافة إلى المناخ الإستثماري الجاذب وتعدد الحوافز الاقتصادية التي تمنحها الدولة للمستثمرين إضافة إلى أن المستوى العالي من الشفافية الذي تطبقه الدولة مع كرم الضيافة الإماراتية لكافة الجنسيات.
وأشارت معاليها إلى المزايا التي تعود على البلدين من تكرار الاجتماعات المكثفة بين رجال الأعمال والمستثمرين لافتة إلى أهمية لجنة الشراكة الاقتصادية بين البلدين واجتماعاتها المهمة إضافة إلى اجتماعات الفورمولا 1 وقالت: مثل هذه اللقاءات والاجتماعات مهمة للغاية.
حيث توفر الفرص الاستثمارية الجذابة وبصفة خاصة في مجال التكنولوجيا. ورعت السفارة البريطانية في أبوظبي والهيئة البريطانية للتجارة والاستثمار حفل إنطلاق أنشطة الفورمولا 1 والذي تضمن معرضا بعنوان " "فورميولا 1 - الابتكار والمواءمة" اشتمل على أبرز معروضات الشركات البريطانية العاملة في قطاعات التكنولوجيا والسيارات.
تطبيقات المعرفة
ويجمع معرض "فورميولا 1 - الابتكار والمواءمة" خبراء من قطاعات الفورميولا 1 والسيارات والطيران والتصاميم المعمارية، وهو يوضح كيفية تطبيق المعرفة المتعلقة بفورميولا 1 بشكل متزايد على قطاعات وصناعات أخرى متنوعة.
وناقشت جلسة أول من أمس والتي ضمت ممثلين عن مكلارين أوتوموتيف، وبي إيه إي سيستمز، وويليامز إف 1، وآتكنز، ومرسيدس إيه إم جي بتروناس، كيف يمكن أن يكون لتكنولوجيا الفورميولا 1 تأثير في كافة المجالات، من الطب وحتى التصاميم المعمارية، ومن المعدات العسكرية وحتى الطيران.
وقد عُرض مدى اتساع مجال تكنولوجيا الفورميولا 1 من خلال مجموعة من المعدات المعروضة في معرض الإبداع المصمم لهذا الغرض. وضم المعرض أفضل ما تتميز به الخبرات والابتكارات البريطانية، وشمل عرض سيارة MP4-12C وقاعدة سيارة على عجلات (شاصيه) من مكلارين أوتوموتيف، وعرض قمرة القيادة بطائرة تايفون القتالية من بي إيه إي سيستمز، ومحرك طائرة تايفون من رولز رويس.
520 مليون دولار صادرات نيوزيلندا إلى الإمارات بنمو 36.7 %
سجلت صادرات نيوزيلندا إلى الإمارات نمواً متزايداً خلال الفترة الممتدة من شهر أغسطس 2011 وحتى يوليو 2012، حيث ارتفع حجم الصادرات النيوزيلندية إلى الدولة بنسبة 36.7% لتسجل 519.69 مليون دولار مقارنةً مع الفترة ذاتها من العام الماضي والتي بلغت فيها 380 مليون دولار.
ووصل اجمالي حجم الصادرات النيوزيلندية في العام الحالي إلى دول الخليج بشكل عام إلى 1,276 مليار دولار بنسبة نمو بلغت 14.1% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي والتي بلغت 1.118 مليار دولار.
وقال ستيف جونز، القنصل النيوزيلندي العام في دبي والمفوض التجاري لأفريقيا والشرق الأوسط وباكستان: تتميز المنتجات النيوزيلندية بجودة عالية تكسبها إقبال كبير من قبل العملاء في دول الخليج ولا سيما دولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي انعكس بشكل ايجابي على أداء الشركات النيوزيلندية في المنطقة وساهم في زيادة حجم وتنوع الصادرات لتلبية هذا الإقبال.
وأضاف: تواصل اقتصادات دول الخليج تسجيلها لمعدلات نمو قياسية بالمقارنة مع باقي دول العالم، نظراً لعملية التنمية الشاملة التي تشهدها مختلف القطاعات الاقتصادية. وتولي الحكومة النيوزيلندية اهتماماً كبيراً بتعزيز صادراتها إلى المنطقة فضلاً عن دعم الشركات النيوزيلندية العاملة في المنطقة للمشاركة بخبراتها ومنتجاتها في عملية تطوير مختلف القطاعات الاقتصادية في إطار استراتيجية التنمية الشاملة لدول الخليج. وتعد "جايد" للبرمجيات، الشركة النيوزيلندية المتخصصة في التقنيات والبرمجيات الرقمية، إحدى الشركات النيوزيلندية الناجحة في المنطقة.
حيث شهدت منتجاتها من برامج إدارة الموانئ اقبالاً كبيراً من العملاء في منطقة الخليج، ومن عملائها في المنطقة ميناء عجمان، وميناء الرويس، وميناءين في أم القصر في العراق، وميناء الدوحة في قطر. وتواصل سلسلة مطاعم "برغر فيول" النيوزيلندية العالمية توسعها في الدولة، حيث تعتزم خلال العام القادم افتتاح ثمانية مطاعم.
إضافة إلى خمسة مطاعم افتتحت حتى الآن في إمارة دبي. جدير بالذكر أن صادرات نيوزيلندا إلى الإمارات قد نمت في العامين الماضيين لتصل إلى 438 مليون دولار مقارنة مع 245 مليون دولار في العام 2009، كما حققت الصادرات النيوزيلندية إلى دول الخليج نمواً بنسبة 71% خلال العامين الماضيين، حيث بلغت في العام 2011 ماقيمته 1.2 مليار دولار، مقارنة مع 695 مليون دولار في العام 2009. وتشمل الصادرات النيوزيلندية إلى الدولة قطاعات الاتصالات وتقنيات المعلومات، والتعليم، والصحة، والصناعات المتخصصة، وذلك بالإضافة إلى قطاع المواد الغذائية والمرطبات.
