تنظم دائرة السياحة والتسويق التجاري مساء اليوم بقرية حتا التراثية ومساء غد بمنطقة الشندغة، احتفالية ضخمة بمناسبة انتهاء الفعاليات التراثية ضمن برنامج "العيد في دبي" والذي حقق نتائج مبهرة على صعيد أعداد الزوار في كل من القرية والشندغة.

وتتضمن الاحتفالية العديد من الفعاليات المتنوعة التي تنظمها الدائرة في قرية حتا مساء اليوم بالتواصل من الشندغة إلى حتا، وغداً الجمعة بالتواصل من حتا إلى الشندغة، حيث سيتم دمج العديد من الفعاليات والأنشطة المتحركة في كل منهما لينتقل إلى الموقع الآخر بهدف تنظيم احتفالية تليق بالمناسبة.

وقال خالد علي بن غريب مدير إدارة بيت الشيخ سعيد آل مكتوم وقرية حتا التراثية رئيس اللجنة المنظمة للفعاليات التراثية ببرنامج العيد في دبي، إن الاحتفالية ستكون جماهيرية بالدرجة الأولى باعتبارهم هم الهدف الذي ننظم الفعاليات من أجلهم، حيث ستزيد البرامج الترفيهية والجوائز والهدايا للجمهور الذي سيحضر الختام، وستقدم مجموعة ضخمة من الأنشطة لتسدل الستار على الفعاليات والتي امتزج فيها الفن بالثقافة والتراث، وتكاملت الفنون الشعبية بأنواعها وفروعها المختلفة لتقدم مهرجاناً شاركت فيه كافة فئات المجتمع وضيوف الإمارات من جميع أنحاء العالم.

وأضاف إن المحصلة النهائية لمجمل الفعاليات التي قدمتها الدائرة على مدى 14 يوماً احتفالاً بمهرجان العيد في دبي تُعد إيجابية للغاية من حيث انتظام الأنشطة وتنوعها والإقبال الجماهيري عليها في كل مكان بقرية حتا ومنطقة الشندغة التراثيتين، مؤكداً أن الفعاليات حظيت بمتابعة مستمرة من كبار المسؤولين بدائرة السياحة والتسوق التجاري، مما أعطاها دفعة قوية للنجاح والتألق.

وأكد ابن غريب أن الفعاليات الرئيسة التي قدمتها الدائرة شهدت إقبالاً جماهيرياً واسعاً، كما حدث مع العروض المسرحية التي حرصت قرية الغوص على أن تقدمها، فرق مسرحية إماراتية انتصاراً للفن الإماراتي وتقديراً من جانب المنطقة لنجوم الفن الإماراتيين الذين قدموا باقة من أجمل العروض المسرحية التي تحمل كثيراً من التعاليم والتوجيهات لأطفال وزوار الشندغة بهذه المناسبة.

وتشتمل فعاليات اليوم الختامي على تنظيم الأعراس التقليدية "الحضري والبدوي" وقافلة الجمال التي تصحب العرس من خارج القرية إلى داخلها، في مشهد يعيد شكل احتفالية أعراس العيد عن الحضر والبدو.

كما سيتم تنظيم عروض المسرح التي يقدمها حسن المعلم وهي عبارة عن مسابقات ونشاطات على المسرح بالقرية، لعمل أجواء احتفالية بالمناسبة.

وأشار إلى أن فعالية "التنور" والتي تعبر عن ابتهاج الناس بالعرس ويدور حولها "طبخ الأعراس" ستكون من أبرز الفعاليات التي تشهدها قرية حتا في هذا اليوم.

وقال إن الإقبال الجماهيري يدلل على نجاح هذه الفعاليات في تحقيق أهدافها، حيث استقبلت القرية عدداً من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي وخصوصاً من المملكة العربية السعودية والبحرين وقطر والذين صادفت إجازاتهم أيام احتفالات دبي بالعيد فكان زوارنا مرحباً بهم في دبي على كافة الأصعدة.

ولفت ابن غريب إلى أن الشندغة التراثية لاقت انطباعات إيجابية وارتياحاً من روادها من مختلف الشرائح، واتضح ذلك في انطباعات مكتوبة ومسجلة في كتاب الدخول لقاعة المعرض وإلى قرية التراث، وغيرهما، موضحاً أن الدائرة حرصت على أن تقام الفعاليات في قريتي التراث والغوص بدبي وبقرية حتا التراثية بمدينة حتا، لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الجماهير.

وأوضح رئيس اللجنة أن الفعاليات لم تغفل الأطفال والناشئة فخصصت لهم العديد من الأنشطة على مسرحي قرية التراث وقرية الغوص، حيث قدمت لهم العديد من المسابقات التي قدمها مجموعة من الإعلاميين وألمع نجوم الكوميديا الذين أضفوا جواً من البهجة في نفوس الآلآف الذين احتشدوا لمتابعة المسابقات.