قادت الإمارات النمو العربي في مجال التوظيف خلال شهر سبتمبر الماضي حيث حققت نمواً بلغ 27 % في مؤشر مونستر للتوظيف. ووفقاً للمؤشر فقد بلغ النمو في منطقة الشرق الأوسط 10 %.

وأوضح المؤشر أن قطاع البيع بالتجزئة/التجارة والخدمات اللوجستية يواصل تصدر جميع القطاعات الأخرى من حيث النمو السنوي، يليه قطاع الإنتاج ثم التصنيع فالسيارات. وسجلت السلع الاستهلاكية والمواد الكيماوية انخفاضاً سنوياً سلبياً بمعدل ثنائي الرقم خلال شهر سبتمبر.

أما المبيعات وتطوير الأعمال فواصلت تحقيق نمو سنوي قوي ضمن الفئات المهنية تليها فئة الضيافة والسفر. وقال سانجاي مودي، المدير التنفيذي لـ"مونستر.

كوم" في الهند والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا: على الرغم من تسجيل مؤشر مونستر للتوظيف في الشرق الأوسط نمواً سنوياً إيجابياً إلا أن الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة أدت إلى التزام أصحاب العمل جانب الحذر في التعامل مع التوجه المتزايد لحركة التوظيف في المنطقة.

- نمو الوظائف بحسب القطاع

قطاع الضيافة

ولا تزال قطاعات الضيافة الذي ارتفع 16 %، والهندسة"البناء والعقارات" الذي حقق نمواً بنسبة 10 % ضمن أقوى القطاعات نمواً في شهر سبتمبر.

وسجل قطاع السلع الاستهلاكية/السلع السريعة الاستهلاك، الأغذية والأغذية المعلبة، الأدوات المنزلية، الملابس/الأقمشة/ الأشياء المصنوعة من الجلد، الأحجار الكريمة والمجوهرات الانخفاض الأكبر على المستوى السنوي حيث انخفض بنسبة 19 بالمائة.

توزيع نوعي

وبحسب التوزيع النوعي للنمو ارتفع الطلب عبر الإنترنت في ست من فئات المؤشر وعددها 11 فئة مهنية خلال العام. وقادت فئة المبيعات وتطوير الأعمال جميع الفئات المهنية الأخرى من حيث النمو السنوي مسجلة ارتفاعاً بواقع 34 %.

وشهدت كل من فئة الضيافة والسفر بنمو 17 % وبرامج وأجهزة الكمبيوتر والاتصالات بمعدل 15 بالمائة ارتفاعاً في الطلب خلال العام. وواصلت فئة المهن القانونية إبداء أضعف مستويات الأداء على المدى الطويل مسجلة انخفاضاً قدره 31 بالمائة.

و تجاوزت فرص التوظيف عبر الإنترنت مستوياتها في شهر سبتمبر 2011 في خمس دول من بين الدول السبع على المؤشر. وسجلت الإمارات أكبر نسبة نمو سنوي بين الدول الأخرى، تليها قطر بنسبة 20 % . وكانت السعودية الدولة الوحيدة التي سجلت انخفاضاً صافياً عبر 12 شهراً بنسبة 19 %.

 مجموعة مختارة

 مؤشر "مونستر" للتوظيف هو مقياس شهري للطلب على الوظائف في منطقة الشرق الأوسط، مبني على أساس المراجعة الفعلية لعشرات الآلاف من فرص العمل التي تم اختيارها من قبل مجموعة مختارة من الشركات المتخصصة الممثلة لمواقع العمل على الإنترنت.

لا يعكس المؤشر توجهات أية جهة معلنة أو مصدر متخصص، ولكنه مقياس جمعيّ للتغيير في إعلانات الوظائف عبر القطاعات. وأطلق المؤشر في شهر أبريل 2011، وبدأ العمل على جمع البيانات منذ أكتوبر 2010.

ويعتبر مؤشر مونستر للتوظيف مجالاً شهرياً تحليلياً واسعاً وشاملاً عن الطلب على الوظائف عبر شبكة الانترنت في منطقة الشرق الأوسط، والذي يتولى إجراؤه موقع مونستر.كوم.

ويتم ذلك على أساس المراجعة الفعلية لملايين فرص العمل التي تم اختيارها من قبل مجموعة منتقاة من الشركات المتخصصة الممثلة لمواقع العمل على الإنترنت بمن فيها مونستر الخليج.كوم.

 ويعمل مؤشر مونستر للتوظيف على تقديم صورة تعبر عن أنشطة التوظيف التي تقوم بها الشركات على نطاق الدولة من خلال شبكة الانترنت. وتعتبر البيانات التي يوفرها المؤشر موثوقة ودقيقة كونها تخضع للتدقيق من قبل "ريسيرش أمريكا".