وسط الإقبال الكبير الذي تحظى به القرية العالمية خلال أيام الاعياد والاجازات عثر القائمون على القرية العالمية وأفراد شرطة دبي المتواجدين في كافة ارجاء القرية ومحيطها، على 300 طفل تائه عن ذويه، خلال يومين فقط هما الاول والثاني من عيد الاضحى المبارك.

حيث ترواحت أعمار الاطفال الذين عثر عليهم بين الثانية والتاسعة من العمر وتمت إعادة جميع الأطفال إلى ذويهم، وهو الامر الذي يؤكد ارتفاع معدلات الأمان في هذا المقصد السياحي، الذي يعد واحداً من أبرز معالم دبي.

وأكدت القرية العالمية لـ "البيان" حرصها على توفير كافة معايير الأمن والسلامة للزوار في كافة أماكن الدخول والخروج، منذ دخول البوابات عبر توزيع سوار الأمان الذي يثبت على معاصم الأطفال من عمر عام وحتى 13 عاماً، ويكتب عليه اسم الطفل ورقم هاتف ذويه للاتصال بهم حال ضياعه الطفل أو في أية حالة طارئة.

غرفة الأمين

ولفتت القرية العالمية تخصيص غرفة الأمين التي تعتبر الملاذ الامن للاطفال الذين يبتعدون أو يضلون الطريق بعيدا عن ذويهم بسبب الازدحام أو الرغبة في اللعب، حيث تقع الغرفة بالقرب من البوابتين الثانية والثالثة، لاستقبال الأطفال التائهين عن ذويهم، وتم تجهيزها بكافة وسائل الترفيه واللعب للأطفال، وذلك بمصاحبة اثنتين من عناصر الشرطة النسائية ممن يمتلكن الخبرة والدراية في التعامل مع الأطفال. كما تقدم غرفة الأمين للصغار المشروبات، وتضم جهاز تلفاز يعرض أفلام الرسوم المتحركة، التي تجعلهم يشعرون بالالفة والامان.

وتقوم القرية العالمية باحتضان الاطفال لحين حضور ذويهم حيث يتم الاتصال بهم عبر الارقام المبينة على سوار الامان أو عبر حفظ الطفل نفسه لارقام واسماء ذويه ويتم الاتصال بهم عبر الاذاعة الداخلية للقرية حيث تبدأ في الإعلان عن اسم الطفل إذا توفر أو مواصفات ملابسه ومواصفاته الشخصية وتنبيه ذويه بضرورة الحضور إلى غرفة الأمين لاستلامه، وذلك بأربع لغات مختلفة.

مؤكدة أن هناك حالات لأطفال يفقدون ويعثر عليهم أكثر من مرة خلال اليوم الواحد، ويتم تسليم الطفل إلى احد الأهل من أقارب الدرجة الأولى بعد التأكد من علاقته بالطفل إذا لم يتمكن الطفل من تأكيد ذلك نظراً لصغر سنه.وأكدت القرية العالمية انه يوم الجمعة والسبت الماضيين شاهدا إقبالا لافتا من الجمهور من جميع الجنسيات، وهو الامر الذي يزيد من فرصة غياب رقابة الاهل عن الاطفال خاصة في ظل وجود اكثر من طفل.