شاركت هيئة تنظيم الاتصالات في ورشة عمل لموظفي مؤسسة الإمارات للاتصالات " اتصالات " التي عقدت في مقر أكاديمية اتصالات في دبي.

وقدم عبدالرحمن يوسف آل ناصر اختصاصي أول طوارئ قطاع الاتصالات والتدقيق إدارة شؤون تطوير التكنولوجيا في الهيئة .. عرضا بعنوان " المنظور الوطني لاستمرارية أعمال خدمات قطاع الاتصالات خلال حالات الطوارئ ". وتم خلال ورشة العمل التعريف بأهمية استمرارية أعمال خدمات قطاع الاتصالات خلال حالات الطوارئ بجانب استعراض القوانين المنظمة في هذا الإطار ومن بينها مرسوم بقانون اتحادي رقم /3 / وتعديلاته بشأن تنظيم قطاع الاتصالات وخطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات وتعليمات استمرارية العمل للمرخص لهم رقم /5 / لسنة 2010 وأهداف الخطة وآليات تفعيلها.

وصرح محمد ناصر الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات أن الحفاظ على استمرارية عمل قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في دولة الإمارات خلال حالات الطوارئ من أهم أهداف الهيئة .. مشيرا إلى أن الهيئة تقوم بهذا الدور بالتنسيق والتعاون مع الأطراف التي تقدم خدمات الاتصالات في الدولة والتي تتعامل بشكل مستمر مع التهديدات وحالات الطوارئ حسب الإجراءات المتبعة لديها.

وأضاف الغانم أنه في الحالات التي تتجاوز حالات الطوارئ أو التهديدات قدرات وإمكانات المرخص لهم تقود هيئة تنظيم الاتصالات عملية الاستجابة لحالات الطوارئ من خلال عملية إدارة الطوارئ التي تنطوي على ست مراحل هي " توقع الأخطار وتقييم المخاطر والوقاية والجاهزية والاستجابة والتعافي".

وتسعى خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات التي وضعتها " هيئة تنظيم الاتصالات " إلى تقديم الأساس اللازم للوصول إلى استجابة فعالة ومنسقة من قبل قطاع الاتصالات في الدولة وضمان استمرارية العمل بقطاع الاتصالات وحماية البنية التحتية وتوزيع المهام والمسؤوليات بين الجهات المعنية وتحديد الموارد اللازمة لمواجهة حالات الطوارئ والأزمات لضمان التعامل مع أي طارئ بصورة فعالة وبأسرع وقت ممكن.