استضافت حديقة زعبيل أول من أمس السبت حوالي 33 ألف زائر من مختلف الجنسيات للمشاركة في فعالية "يوم دبي للمرح المائي"، إحدى فعاليات "العيد في دبي عيد الأضحى 2012" والتي تنظم بالتعاون مع شركة بيير كاردان كراعي رئيسي وبدعم من لندن ديري.
وتضمنت الفعالية الكثير من الأنشطة الموجهة لكافة أفراد العائلة من العاشرة صباحاً ولغاية العاشرة مساءً والتي أضفت جواً من البهجة والفرح شارك خلالها الزوار كباراً وصغاراً بالألعاب المائية وقضوا يوما ممتعاً بامتياز. وكان "تحدي دبي للبالونات المائية" من أبرز الأنشطة خلال تلك الفعالية كونه استقطب أكثر من 6500 شخص من الجنسين من مختلف الأعمار والبلدان جاؤوا خصيصاً للمشاركة في الفعالية التي تطلق لأول مرة وتجعل للعيد نكهة أخرى في دبي. وتضمنت الفعالية أيضاً عروضاً لفرق شعبية وغنائية من مختلف الثقافات قدمت لوحات استعراضية وغنائية على المسرح الرئيسي في الحديقة، بالإضافة إلى المهرجين الذين انتشروا بين زوار الحديقة لتعزيز بهجة العيد والأجواء الاحتفالية.
وقال أحمد عبد الكريم، مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي: "لقد كان يوماً استثنائياً لجهة عدد الزوار لحديقة زعبيل، حيث بلغ عدد زوار الحديقة 33,396 شخصا من مختلف الجنسيات والأعمار".
واصطف المشاركون بالآلاف على البوابة رقم واحد ينتظرون دورهم، واختيار الفريق الذي سينضموا إليه حيث تم توزيع المشاركين على فريقين، الفريق الأصفر والفريق الأزرق، لتتحول حديقة زعبيل إلى لوحة فنية زاهية تعكس فرحة "العيد في دبي" الوجهة الأولى للفرح والمرح.
وقالت سمر مرسي التي قدمت من جدة برفقة عائلتها وعدد من أصدقائها من المملكة العربية السعودية: "سمعنا عن الفعالية عبر موقع الفيس بوك، وقررنا المجيء والمشاركة في هذا الحدث الذي لا يعوض ". كذلك حضرت زينة الأخرس من مصر 15 سنة برفقة أصدقائها للمشاركة في حدث دبي المائي الذي انتظروه طويلا. وحضر آرشي برفقة والدته كلير ووالده لي واخته تيزي وانتظرت العائلة متحمسة بداية العرض فيما أكدت كلير سعادتها وسعادة العائلة لوجودها في دبي ومتابعة هذا الحدث الجميل الذي يدخل البهجة للقلوب.
وبعد ترقب وانتظار طويل دقت ساعة الحسم ليدخل الفريق الأصفر إلى ساحة المعركة ويتخذ مكانه، ويأتي دور الفريق الأزرق للدخول والهجوم بالبالونات لتبدأ معركة هي الأجمل والأكثر حماسة من نوعها ويتقاذف الجانبان البالونات المائية وتعلو الضحكات والهرج والمرج ويزيد حماس الجمهور ليعكس أجواء فريدة للعيد تؤكد أن دبي هي المكان الأفضل والأمثل للمرح والضحك واللعب بلا حدود محققين بذلك شعار الحدث ألا وهو "العيد في دبي احتفال يجمعنا".
