استقطبت حلقة النقاش الخاصة في الشارقة في ملتقى غلوبال انتربولس سنغافورة 2012، التي تم تنظيمها برعاية هيئة الشارقة للاستتثمار والتطوير "شروق"، أكبر حضور من كبار قادة الأعمال، والمستثمرين ورؤساء ومديري الشركات في آسيا، والذين تفاعلوا مع العروض التقديمية التي قدمها ممثلو الدوائر والهيئات في الشارقة حول الفرص الاستثمارية في عدد من القطاعات الاقتصادية في الإمارة.

واختتم الوفد الرسمي للإمارة برئاسة الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، مشاركته الخارجية الأكبر التي نظمتها الهيئة في الملتقى، وضم الوفد مجموعة من الدوائر والهيئات الاقتصادية في إمارة الشارقة.

وعُقدت ضمن فعاليات اليوم الثاني من الملتقى حلقة النقاش الخاصة بالشارقة بعنوان "القطاعات الساخنة في الأسواق الناشئة"، وتناولت القطاعات المزدهرة التي تشهد حركة طلب يفوق العرض، والموقع الجغرافي الحيوي بين أفريقيا، وآسيا، وأوروبا، وارتفاع الطلب على الخدمات المتخصصة، وبيئة الأعمال والاستثمار الملائمة والداعمة.

استكشاف آفاق التعاون

وألقى الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي كلمة في حلقة النقاش قال فيها: تشكل ندوات من هذا القبيل منبراً هاماً لاستكشاف آفاق التعاون وسبل العمل المشترك بين مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية بما يعود بالمنفعة المتبادلة على كافة الأطراف، كما تمثل وسيلة لتعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة. ونتطلع إلى تأسيس العديد من الشراكات الناجحة والبناءة كثمرة لهذه الفعالية، كما سنواصل العمل من أجل توطيد العلاقات الاقتصادية، والاستثمارية، والثقافية بين الشارقة وسنغافورة في المستقبل.

وبعد كلمة الافتتاح التي ألقاها محمد أحمد القبيسي، سفير الدولة لدى سنغافورة، قدم مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لـ"شروق" عرضاً عن الهيئة وأهم القطاعات الاستثمارية في الشارقة.وسلَّط السركال الضوء خلال الجلسة على أبرز القطاعات الاقتصادية الواعدة في الشارقة، قائلا: يُسهم الطلب المستمر على الخبرات المختلفة، وتزايد أعداد الوافدين، والاستثمارات الحكومية، وارتفاع الدخل المتاح للإنفاق في خلق فرص جديدة في قطاع السياحة والسفر، حيث من المتوقع أن يصل حجم سوق السياحة في الشارقة إلى 1.49 مليار درهم بحلول العام 2016. كما يشهد قطــاع النقل والخدمات اللوجستية نمواً سريعاً ومتواصلاً بفضل إطلالة الشارقة على الخليج العــربي والمحيط الهندي، مما أدى إلى تواصل نجـــاح هذا القطاع. ومن هنا فمن المتوقع أن يصل حجم هذه السوق إلى 6.24 مليارات درهـــم بحلول العام 2016.