أشادت فعاليات اقتصادية بتوجه حكومة أبوظبي لجعل الإمارة مركزاً للمال والاعمال على المستويين الاقليمي والعالمي ، وتعزيز ثقة المستثمرين باقتصادها الذي يشهد نهضة غير مسبوقة ، بفضل القرارات الحكيمة والرشيدة التي اتخذتها الحكومة ، والتي سترتقي بأبو ظبي إلى مصاف العواصم الأكثر نموا وتطورا ، إلى جانب كونها وجهة لجذب الاستثمارات الاجنبية.

وكشفت مجموعة "المنصوري ثري بي" في هذا الصدد ، عن توجهها للتوسع في عدد من الأنشطة الاستثمارية التي تعمل بها في الدولة ، وتدرس التوجه للاستثمار في عدد من الدول العربية خلال الفترة المقبلة ، مستفيدة من التوجهات الاستثمارية لامارة أبو ظبي. وقال عامر العمر سالم المنصوري رئيس مجلس ادارة المجموعة في تصريح صحافي: شهدت المجموعة توسعا في أعمالها وأنشطتها منذ تأسيسها ، وتتجه الآن باستثماراتها نحو القطاع الصناعي والغذائي في الدولة وخارجها ، وذلك بفضل الاستراتيجية التي تضعها المجموعة لتنويع مصادر الدخل ، وتحقيق افضل العوائد والايرادات.

وأوضح أن المجموعة افتتحت مؤخرا كابيتال هومز أول صالة لمواد البناء الفاخرة في أبو ظبي ، لتلبية الطلب الكبير على هذا النوع من المواد المستخدمة في المنازل والمكاتب والفنادق ، حيث تضم الصالة أحدث مواد البناء والبلاط والأثاث والأخشاب المستخدمة في المنازل والمكاتب والفنادق ، وتتمتع بجودتها العالمية.

قوة اقتصاد الامارات

وأكد المنصوري أن الخطط السريعة والفعالة ، والجهود التي بذلتها كافة الجهات المسؤولة والمعنية بالدولة ، كانت كفيلة بتفادي الازمة المالية التي شهدها العالم مؤخراً ، الامر الذي عزز قوة اقتصاد الامارات ، وزاد من مرونته وحيويته في التعامل مع كافة المتغيرات الاقتصادية التي شهدها ويشهدها العالم. وأوضح أن اقتصاد الامارات يعتبر من أكبر اقتصادات المنطقة ، حيث حقق قفزات نوعية غير مسبوقة خلال أربعة عقود من عمرها ، وخرجت الدولة من الازمة الاقتصادية العالمية الاخيرة اكثر قوة ورسوخاً ، رغم كل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة والعالم ، بشأن أزمة الديون العالمية والسيادية.

وقال إن اقتصاد الامارات أصبح قوة اقليمية ، نتيجة لسياسة التنويع الاقتصادية القائمة على بنية تحتية متطورة ، حيث شهد تراجع مساهمة قطاعي النفط والغاز في الناتج المحلي للدولة ، مع ارتفاع مساهمة باقي القطاعات ، عن طريق تفعيل القطاعات غير النفطية ، ورفع نسبة مساهمتها بالناتج المحلي ، اضافة إلى تبني الدولة نماذج جديدة من التفكير المبدع ، مثل الاستدامة والشراكة بين القطاع العام والخاص.

خطط للأسواق المستقبلية

ودعا المنصوري الشركات العالمية الى اعتماد خطط لأسواقها المستقبلية ، تكون الامارات فيها منطقة استراتيجية لطرح اعمالها وبرامجها التسويقية والاستثمارية ، حيث اصبحت الامارات منطقة جذب مهمة ، تسعى من خلالها هذه الشركات الى تحقيقة عوائد وأرباح أكثر ملاءمة ، وقال إن الامارات أضحت وجهة استرايجية وحيوية لأكبر الاقتصادات بالعالم ، وبوابة مهمة للدول الاوروبية والعالم إلى الشرق الاوسط ، وما يجاوره من اسواق بشبه القارة الهندية وافريقيا.