يشكل مهرجان الفقاعات والبالونات منذ انطلاقه يوم الخميس أحد أهم الفعاليات التي تسعد الأطفال وآباءهم في العيد، والذي يقام في دبي مارينا مول التابع لمجموعة إعمار لمراكز التسوق أحد الشركاء الاستراتيجيين لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري. وبدأ الحماس لهذا العرض قبل ساعات من بدئه حيث انتظرت لويزا من بريطانيا بفارغ الصبر اطلاق هذه الفعالية هي وزوجها آشلي وابنتها أوليفيا 5 سنوات التي لم تهدأ للحظة واحدة وهي تشارك الأطفال اللعب، وقالت لويزا: "نعيش في دبي منذ عام وفاجأتني هذه الإمارة بروعتها وأتوقع أننا سنبقى هنا كي لا تفوتنا أي فقرة احتفالية متميزة".

وأعرب آشلي عن فرحته بالإقامة في دبي التي تضم الكثير من الثقافات ولا يجد الفرد نفسه غريباً فيها. وقال: "سنتابع فعاليات العيد في دبي مارينا مول واللافت أن معظمها مجانية ولن تكلفنا شيئا سوى زرع البسمة على وجه طفلتنا أوليفيا".

وأخذت ميرايا 3 سنوات من الهند تلعب مع مئات الأطفال الذين قدموا إلى دبي مارينا مول ليتابعوا مهرجان الفقاعات والبالونات، وحضرت ميرايا برفقة والدتها آرتي ووالدها أنانتا وشقيقتها الصغيرة أمارا، وقالت الأم آرتي: "نعيش في دبي منذ أعوام ونفرح بمتابعة فعاليات العيد لكن هذا العام كان لها طعم آخر ومساحة أكبر للفرح".

واحتضن إيفان من روسيا 3 سنوات البالون الذي قدم له هدية كأنه صديقه الذي يود مرافقته وقالت والدته زوما: "لم أشاهد الفرحة على وجه ابني كما أراها في أيام العيد والاحتفالات، دبي حقاً المكان الأمثل لزرع البسمة في قلب الأطفال وجعلهم يعيشون طفولتهم بلا حدود، إيفان يعشق البالونات كما يعشق اللعب مع الأطفال من عمره، إنه الآن كمن يملك الدنيا بين يديه".

فرحة الأطفال لا عمر لها حتى إيميليا 7 أشهر من كازاخستان وجدت لها مكاناً للعب لتلقط من كل من يمر بجانبها بالونة وتصيح بصوتها الطفولي.

متعة وتعلم

بعد ساعات من اللعب بالبالونات توجه الأطفال نحو المسرح ليصفقوا وترتفع أصواتهم وهم يشاهدون أفراد الفرقة يصنعون من البالونات أشكالا رائعة، بألوان جميلة، حيث التف الجميع حول المسرح ليتعلموا كيفية صنع هذه الأشكال التي يحبها الأطفال وتمثل شخصيات كرتونية محببة مثل وودي وود بيكر والنمر الوردي، والنملة الجميلة.

واستطاعت نورا سليمان 5 سنوات من سوريا الحصول على دميتها المصنوعة من البالونات لتركض فرحة بها وهي ترتدي ثوبها الأحمر، كذلك وبعد طول انتظار حصل واكين من السويد 4 سنوات على لعبته والتقط معها صوراً ستبقى تذكاراً للعيد والفرح الذي لا يتكرر إلا في دبي.

وحضرت عائلة الأب شهاب خليل من الأردن وابنه أحمد سنة ونصف ونادين أربع سنوات ونصف، لتقضي عيداً جميلاً وتحتفظ بتذكار آخر يضاف إلى تذكاراتها التي تحكي عن إقامتها في دبي لعشر سنوات من الفرح تابعت خلالها العديد من فعاليات العيد الذي يأتي عاماً بعد عام بحلة أجمل. وقال شهاب: "نتابع فعاليات العيد في دبي منذ انطلاقها، قدمت مع أطفالي اليوم ولا أملك أي فكرة عن نوعية الفعاليات المقدمة، لكني كنت متأكداً أنني سأجد الكثير الذي يفرح به أطفالي".

المزيد سيأتي

لوحة من الفرح لا تنسى، الأطفال هنا وهناك، والقطار العجيب ينتظر الأطفال ليذهب معهم برحلة يدور خلالها في مركز التسوق يغنون ويصفقون، ويتابعون الفعاليات وهم يعلنون أن ساعة الفرح بدأت لتدخلهم إلى عالم مليء بالمفاجآت التي انتظروها كثيراً.