تتوجه آلاف العائلات والأفراد يوميا إلى شارع السيف، لمشاهدة الكثير من الفعاليات التي تتنوع بين الألعاب الترفيهية وعروض الفرق الشعبية والعالمية والتسوق وشراء التذكارات الجميلة وعروض الألعاب النارية التي تنطلق يومياً في التاسعة مساءً.

وتحول الشارع إلى احتفالية عالمية جذبت المقيمين والزوار والسياح كباراً وصغاراً، اجتمعوا في مكان واحد استطاع أن يوحد ذوقهم، ويجمعهم على المحبة، ويكون العنوان الأبرز للفرح.

واحتار أيمن الجزار من مصر والمقيم في دبي منذ أربع سنوات، في المكان الذي سيقصده وعائلته ابتهاجا واحتفالا بأول أيام العيد خاصة مع تنوع الفعاليات وانتشارها في كل مكان من إمارة دبي، واختار شارع السيف ليقضي وقتا ممتعا برفقة زوجته سارة، وابنته كنزي 6 سنوات، وولده محمد 3 سنوات، حيث بدأ الأطفال مشوارهم باللعب بالألعاب المطاطية، بعدها توجهوا للألعاب الكهربائية.

وقالت كنزي: "أحب هذه اللعبة كثيراً، ألوانها جذابة ولا أخاف منها، المكان هنا رائع وسألعب لساعات طويلة". فيما عبرت سارة عن فرحتها قائلة: "قررنا هذا العيد أن تكون تجربتنا في مكان مفتوح".

لحظات فرح

وبدا المكان أشبه بلوحة فنية تزدهي بالألوان وتعلو فيها ضحكات الأطفال هنا وهناك، فبعد أن جربت لبيقة من الهند مجموعة من الألعاب قررت أن تقضي معظم وقتها في القارب المائي، وهي تجدف وتمارس لعبتها المفضلة.

وقالت الأم فردانة شيخ: "دبي رائعة في كل أيام السنة، لكنها في هذه اللحظة هي الأروع على الإطلاق".

دبي تزرع الفرح

وتوجه هيثم عياد من سوريا للاحتفال بالعيد في شارع السيف ووجد انه مكان رائع ومثالي ليقضي مع طفلتيه دانا 6 سنوات، ولينا 4 سنوات أوقات العيد. وكررت دانا ولينا اللعب بمجموعة من الألعاب الكهربائية، وخاصة في حديقة الحيوان المصغرة والتي تضم ألعابا كهربائية لحيوانات مثل الزرافة والنمر والخروف وغيرها.

حيث أحبت الفتاتان الدوران والتلويح بأيديهما لوالدهما الذي علت الضحكة وجهه قائلا: طالما تستطيع دبي أن تزرع الفرحة على وجوه الأطفال فهي المكان الأمثل لكل عائلة". كذلك كرر دانيش من الهند 9 سنوات اللعب بمجموعة من ألعابه المفضلة قائلا: "أحب البحر والتجديف، ولا أريد أن أغادر المياه، أشعر أنني أقود قاربا حقيقيا، وأنا في البحر".