أكد تقرير صادر عن مجلة فوربس أن البيئة الاستثمارية الصحية التي تتبعها دبي تعزز اقتصاد الإمارة وتجعله أكثر حصانة ضد الأزمات العالمية. وأشارت المجلة إلى الانتعاش الاقتصادي الذي شهدته دبي في الآونة الأخيرة موضحة أن الإمارة استعادت عافيتها من الأزمة المالية العالمية بوتيرة أسرع من اقتصادات كثيرة وهي الآن في طور التعافي والنمو، بفضل سياستها المالية الخالية من الضريبة ومناطقها الاقتصادية الحرة.

وقالت فوربس إنه وفي ضوء اتساع رقعة التوظيف التي تناهز 100%، فإن نمو الناتج المحلي الإجمالي لدبي يتوقع أن يصل في 2012 إلى 4.5%، فيما يمكن أن ينحصر معدل التضخم في خانة 1.5%، حسبما تشير الدلائل كافة.

وقالت المجلة، إن ذلك مقرون بالنمو المتسارع لشركة طيران الإمارات إلى جانب ما تعمر به من فنادق فخمة فضلا عن مراكز تسوق مترامية الأطراف وخيارات ترفيه متاحة تجعل من دبي وجهة للناس من أنحاء العالم كافة إذ يزورها أكثر من عشرة ملايين زائر سنويا. وأعربت فوربس في تقريرها عن الانبهار بالحيوية التي طبعت المدينة طابعها بها.

وقالت: يلمس المرء مناخا يضج عنفوانا وعلى درجة عالية من النشاط، يحتضن المهنيين والسياح الذين يتدفقون إلى المدينة. مضيفة أن القدرة على الجمع بين العمل، وقضاء وقت مع الأصدقاء والأحبة، هي ميزة تنافسية توفرها المدينة أكثر من مدن أخرى في الشرق الأوسط.