قال ناصر جمعة مدير إدارة قرية الغوص بمنطقة الشندغة التراثية إن القرية استقبلت مساء الجمعة أول أيام عيد الأضحى المبارك ما يزيد على 10 الاف زائر، حيث نظمت القرية مجموعة من المسابقات التراثية والفقرات الفنية ومحاضرات التوعية، لافتاً إلى أنها تشهد إقبالاً كبيراً من جميع الفئات العمرية والجنسيات المختلفة من زوار منطقة الشندغة.

وقال جمعة إن جميع الفقرات والمسابقات الجماهيرية التي تقدمها قرية الغوص هدفت إلى تعريف أبناء الجيل الجديد بتراثهم وتراث أجدادهم من حرف قديمة وألعاب، مؤكداً ارتباط جميع الفعاليات التي تقدمها قرية الغوص بتعزيز الهوية الوطنية وإحياء التراث ما يساهم بشكل فعال في نشر تراث دولة الإمارات بين أنحاء العالم من خلال ضيوف المنطقة.

جميع الجنسيات

وأوضح جمعة أن زوار المنطقة في أول أيام عيد الأضحى المبارك ينتمون إلى مختلف الجنسيات والأعمار وفئات المجتمع، ويأتي المواطنون أولاً، بنسبة كبيرة، يليهم أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وبخاصة المملكة السعودية التي زار عدد كبير من أبنائها القرية، ثم بعد ذلك أبناء الجنسيات العربية، ثم الآسيويين، فيما استقبلت القرية عدداً آخر من السياح الأجانب من جنسيات أوروبية، مؤكداً أن قرية الغوص لاقت انطباعات إيجابية وارتياحاً من روادها من مختلف الشرائح.

فعاليات تراثية

وأشار إلى أن القرية توفر فرصة لإطلاع وتعريف زوارها من جميع الأعمار بطرق عمل المهن التراثية في قرية الغوص، من قبل حرفيين مواطنين متخصصين، مضيفاً ان القرية نظمت مجموعة من المسابقات البحرية من التراث الإماراتي منها شد الحبل وتركيب القراقير وفرد الشباك والقفز بالخيش ومسابقة المجداف شارك فيها ما يزيد على 50 زائراً فاز منهم 30 مشاركاً بجوائز قيمة، كما قدم مسرح قرية الغوص مسرحية تراثية ومجموعة من مسابقات الأطفال والمسابقات الثقافية شارك فيها عدد كبير من الجمهور.

فيما استعرضت القرية للجمهور ثماني حرف بحرية استخدمها الإماراتيون المقيمون في المناطق الساحلية في الماضي منها صناعة الشباك وصنع القراقير ومعدات الصيد ومعدات الغوص (الديين الفِطام) وصناعة الحبال التقليدية بالإضافة لحرفة التلي الخوص والأدوية الشعبية.

وقد أقامت قرية الغوص العديد من مسابقات "تيلي ماتش البحرية" وشارك فيها الآلاف من الزوار، حيث أجريت السباقات الستة المتضمنة مسابقة التيلي ماتش البحرية.