في إطار الفعاليات والأنشطة المتنوعة لاحتفالات العيد في دبي تحت شعار احتفال يجمعنا، قدمت مسرحية رحلة عمر أولى عروضها الجمعة أول أيام العيد وتحولت إلى أمسية ثقافية ممتعة على مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون (دكتاك) في مول الإمارات. واستمتع بها الكبار والصغار واستمر العرض ساعتين وسط إعجاب الجمهور وتصفيقهم.

بدأ العرض في السادسة مساء وسط تواجد جماهيري كثيف ملأ المقاعد قبل الموعد المحدد بفترة، كما ظهر إقبال الأطفال على متابعة العرض من جنسيات متنوعة وليس فقط من الجنسيات العربية، وأدى أبطال العرض أداء مدهشاً نال إعجاب الجمهور من الصغار والكبار، كما ظهرت براعة الممثلين خاصة من صغار السن.

تناسق وتكامل

وتميز العرض بوجود عدد من الاستعراضات المتقنة بعضها فردي وأغلبها جماعي، تفوق في الأداء كل المشاركين بحيث بدأ التناسق والتكامل بين أفراد العرض، وأظهر كل منهم أفضل ما لديه من موهبة سواء تمثيلية أو استعراضية، كما أكد العرض على بزوغ نجوم جدد في عالم المسرح الاستعراضي من الأطفال ذوي المواهب الفذة التي أبهرت الجمهور وأظهرت العرض في صورة متكاملة وكأنها لوحة متعددة الأركان والزوايا.

وتفاعل الأطفال المشاهدون للعرض المسرحي إلى درجة الاستغراق في محيط المسرح والتحليق بالأفكار مع أبطال المسرحية خاصة الصغار منهم، مما يؤكد على نجاح أبطال العرض في جذب انتباه الأطفال.

المسرحية من بطولة الفنان الكويتي بشار الشطي الذي لحن أغانيها أيضاً، والفنانة ميساء مغربي، والطفلة البحرينية الموهوبة حلا ترك، بالإضافة إلى الطفل طلال باسم، ومجموعة من الفنانين الشباب، وهي من تأليف مي الصالح وإخراج عبد العزيز الصايغ.

وتحكي أحداث المسرحية عن شاب في مقتبل العمر يلتقي فتاة صغيرة، وكل واحد منهما يريد أن يحصل على الفترة الزمنية ذاتها التي وهبت للآخر، فالفتاة تسعى لأن تكبر بسرعة لتصبح في عمر الشاب، والشاب يريد أن يبقى صغيراً في عمر الفتاة، وعندما يعرف أحد المارة في الطريق بقصتهما ينصحهما بالتوجه إلى الإمبراطور الحكيم ليحصل كلاهما على مبتغاه كونه يستطيع مساعدتهما.

رحلة

ومن خلال رحلة الثنائي إلى الامبراطور الحكيم لتحقيق الأمنيتين يمران بالعديد من المواقف التي تدفعهما إلى تغيير موقفيهما والعودة إلى التمسك بعمرهما الطبيعيين، وعندما وصلا إلى الامبراطور الحكيم طلبا عدم تحقيق أمنيتهما لأنهما يريدان الاستفادة من كل مرحلة من مراحل العمر.