تزايدت ثقة مستثمري منطقة الشرق الأوسط بتحسن الفرص الاستثمارية في الإمارات. وقالت آخر دراسة مسحية ربعية أجرتها اف تي اس إي جلوبال لإدارة الأصول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بإشراف سلطة مركز قطر المالي، إنه بالرغم مما يساور المستثمرين من هاجس حول السيولة في الشرق الأوسط، فإنهم مازالوا على تفاؤلهم.
وأضافت الدراسة أن المستثمرين لمسوا تحسنا في الفرص الاقتصادية المتاحة في الإمارات، وأنهم وضعوا الدولة على خط مواز لقطر في الشعور الاستثماري العام. وأن الإمارات سجلت، إلى جانب السعودية وقطر، نتائج عالية خاصة في الأنظمة الأقل عرضة للمخاطر.
وأكدت دراسة الربع الثالث من العام 2012 أن دبي جنت فوائد جمة من قيام المستثمرين بترسيخ حضورهم وتواجدهم، وانتقالهم في كثير من الحالات إلى الإمارات. مشيرة إلى ان المستثمرين أبدوا تفاؤلا جما، معربين عن يقينهم بقوة اقتصاد دبي.
وقد أجريت الدراسة المسحية بين 25 يوليو و20 سبتمبر من العام الحالي. وجرى الاتصال بأكثر من 390 شركة طلبا للمعلومات استجاب منها 83 شركة، سواء عبر الهاتف، أو الفاكس، أو البريد الالكتروني. وحازت دبي على الجزء الأعظم من مجموعات الشرق الأوسط حيث بلغت نسبة المستجيبين 29 ٪، في حين شكلت الكويت 21 ٪، والبحرين 13 ٪، والسعودية 11 ٪.