تزايدت مؤشرات أعداد العائلات القادمة إلى دبي لقضاء أجازة عيد الأضحى المبارك، حيث تقدم مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، كوكبة رائعة من العروض الترويجية التي تستهدف إرضاء جميع الأذواق خلال النسخة الخامسة من احتفالات "العيد في دبي".
ومع اختلاف وتنوع مواقع الفعاليات والجمهور الذي تستهدفه بفقراتها نجد مجموعة كبيرة من العائلات تفضل مراكز التسوق كوجهة تجمع بين الهدفين الأساسيين، التسوق والترفيه، وبالتالي تحتضن هذه المراكز على مدار الساعة خلال عطلة نهاية الأسبوع بين طرقاتها وصالاتها ومتاجرها آلاف العائلات من ضيوف دبي، المدينة التي لا تنام.
وفي ميركاتو تجولت أسر أوروبية عديدة تستمتع بالفقرات الترفيهية التي يقدمها المركز لضيوفه كما استمتعت هذه الأسر بالضيافة الإماراتية الأصيلة من خلال تناول القهوة العربية وحلويات العيد التي يقدمها حدث "العيد في دبي" لزوار العيد لتسليط الضوء على تقاليد العيد الأصيلة.
أمسية ممتعة
وفي نفس المركز يتجول حمود المطيري وبصحبته الأبناء ريوف وعريب وسارة ومحمد وأميرة مستمتعاً بأمسية ممتعة يقول حمود: "حضرنا للاستمتاع بأجواء دبي الاحتفالية خلال العيد وقمنا بالتجول على مجموعة من المراكز التجارية التي تتميز بها دبي ولاحظنا أن هناك العديد من العائلات الخليجية والعربية تشاركنا الاحتفال بالعيد في المراكز التجارية مما يضفي على الاحتفال المزيد من الحميمية والتقارب والجو الودي".
ويضيف المطيري: "نشعر هنا بأننا في بلادنا ولا نفكر في بعض احتياجاتنا إلا ونراها قريبة منا سواء فيما يختص بالخدمات أو المرافق أو السلع التجارية التي نحتاجها، فنحن الآن نقضي وقتاً سعيداً في مدينة لا تنام على مدار الساعة ومنذ أن وصلنا المطار وحتى هذه اللحظة نشعر أننا محل اهتمام المسؤولين عن إدارة هذه الاحتفالية الكبيرة ومن دون أن نعرفهم أو يعرفوننا نشكرهم على الاهتمام بالضيوف ونتمنى لهم المزيد من النجاح".
ومن الأردن يفضل محمد شاهين ودعاء سليمان قضاء وقت ممتع في المراكز التجارية، واختارا مركز ميركاتو لوجود تشكيلة كبيرة من العروض التي تقدم على مدار اليوم، يؤكد شاهين على استثمار هذه المناسبة في التسوق وشراء الملابس والمستلزمات الأخرى من المحلات الكثيرة التي يعج بها المركز.
ويضيف أن هناك ميزات تنافسية تشجعه على التسوق في دبي لعل من أهمها الاقتصاد الحر الذي يتيح لكل منتج جيد فرصة التفوق على المنتجات الرديئة علاوة على توافر الماركات الحقيقية في الأسواق واختفاء الأنواع المقلدة نتيجة وجود رقابة من الجهات المعنية على الأسواق تمنع البائع من خداع المشتري، ويبدو أن هذا الأمر خلق نوعاً من الثقة المتبادلة بين الطرفين.
العروض الغنائية
ويقول مهيب عبد القادر الرئيس من الإمارات إن مظاهر الاحتفال بالعيد تجتذب كل الأعمار والجنسيات والثقافات لأنها تتسم بالتنوع والحرص على تقديم ما يناسب كل ثقافة، فتجد مثلاً عروض الأطفال والمسرح والعروض الراقصة والعروض الغنائية التي تتوجه إلى المشاهدين باللغات التي يفهمونها، وعلى سبيل المثال نجد ضمن العروض الغنائية عرضاً غنائياً لمطرب أمريكي وآخر إيراني وثالث لمطربة هندية وهكذا مما يشير إلى حرص المنظمين على إرضاء كل الثقافات التي تتعدد في دبي ولكنها تنسجم في المناسبات الاحتفالية.
ومن العراق يتجول عباس عادل مع عائلته التي تضم زهرة وحسين في ميركاتو متنقلاً بين الفعاليات الترفيهية التي يحبها الصغار وينتظرون مواعيدها في شغف، يشير عادل إلى الجانب التنظيمي في فعاليات الحدث قائلاً: "من الجيد أن ترى لكل فعالية وقتاً محدداً ومعلناً عنه في الصحف وكل وسائل الإعلام وخدمة أهلاً دبي وحتى في المراكز التجارية ذاتها، هذه الخاصية تساعدك في توفير الوقت والجهد والمال، لأن هذه المعلومات تسهم في ترتيب مسار يومك والاستفادة من كل الوقت المتاح خاصة إذا كانت الأجازة قصيرة نسبياً ومن الضروري استثمار كل وقتها بصورة جيدة".
ويؤكد عباس عادل على وجود عروض ممتعة للأطفال في ميركاتو ساهمت في إدخال البهجة والمرح على طفليه خاصة الكرنفالات الإيطالية والعروض الراقصة وعروض الدُمى، وأشار إلى أن الاهتمام بالأطفال واضح من خلال حرص منظمي الفعاليات على وضع العروض التي تناسبهم سواء من الناحية الثقافية أو الترفيهية.


