بدأت أمس حملة الترحيب بزوار دبي خلال احتفالات "العيد في دبي" والتي ترعاها مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي حيث تلتقي لجنة من المؤسسة العائلات القادمة لقضاء اجازة العيد في دبي وتقدم لكل طفل من أطفال الأسرة هدية عبارة عن قسيمة تسوق مجانية يمكن استبدالها ببضائع قيمتها 1000 درهم من المحلات والمراكز التجارية المشاركة في الحملة.

 وتقوم اللجنة المختصة بالفعالية باستقبال العائلات لدى سلم الطائرة وتسليمها الهدية فور وصولها إلى دبي، وتستمر الحملة طوال أيام العيد. وأمس فاز عدد من الأسر ذات الحظ السعيد بقسائم الشراء المجانية حيث حصلت أسرة هندية على قسيمتين بقيمة 1000 درهم، يقول نيشيت كومار رب الأسرة: "هذه المرة العاشرة التي نزور خلالها دبي وكنا من سعداء الحظ لحضور هذه الزيارة أثناء احتفالات العيد".

ويضيف كومار: "نحن حالياً نعيش في البحرين منذ 3 سنوات ونحرص على الزيارة المنتظمة لدبي وكل عام كانت أسرتنا تتكون من ثلاثة أفراد ولكن هذه الزيارة اختلف الرقم حيث رزقنا بولد ثانٍ فأصبحنا أربعة وكان الطفل الجديد ذو حظ سعيد.

أسرة سعيدة الحظ

أما الأسرة الثانية سعيدة الحظ فكانت أسرة البرازيلي موريلو سانتوس وهم يعيشون في البرازيل حالياً ولكنهم كانوا يعيشون قبل 6 سنوات في دبي ورغبة منهم في استعادة الذكريات الجميلة في دبي قرروا قضاء اجازة العيد والاستمتاع بمختلف العروض في دبي، وحصلت طفلتهما على قسيمة شراء بقيمة 1000 درهم.

ويقول سانتوس: "لنا ذكريات لا تنسى في هذه المدينة الرائعة ودائماً نتابع أخبار الفعاليات من خلال وسائل الإعلام ولكن هذا العام حرصنا على متابعة الفعاليات عن قرب والمشاركة فيها". وتقول زوجته: "علمت بإتاحة فرصة التسوق في المراكز التجارية الكبرى على مدار الساعة خلال عطلة نهاية الأسبوع هذا العام وأردت خوض التجربة بصورة عملية حيث أنوي زيارة دبي مول ومتابعة الفعاليات والعروض التي تتم هناك، وعندما نحضر إلى دبي نشعر أننا نتوجه إلى وطننا.

يعشقون دبي

ومن سلطنة عمان الشقيقة حضر علي الشيهاني مع عائلته لقضاء أسبوع العيد ويؤكد أن العيد في دبي له شكل مختلف، يقول: "يعشق ولداي طه وطاهر دبي ويستمتعون بقضاء الوقت في التنقل بين فعالياتها الرائعة ومن أهم ما يجذبهم في الرحلة ألعاب الملاهي ونحن نحرص على زيارة دبي 3 مرات في كل عام". وحصل الشقيقان طاهر وطه على هدية وهي قسيمة مشتريات بقيمة 1000 درهم.

أما أحمد خليفة فقد وصل إلى دبي ظهر أمس بصحبة أسرته قادماً من قطر، يقول إنه حريص على قضاء أسعد الأوقات في دبي خاصة وأنها مدينة سياحية من الطراز الأول تجيد استضافة السائحين وعائلاتهم ويؤكد على أن الأطفال لهم نصيب كبير من الترفيه في هذه المناسبة وفي هذا تقدير كبير من دبي والقائمين على تنسيق الفعاليات.

مفاجأة لطيفة

حصل خليفة وأسرته على قسيمة شرائية بقيمة 2000 درهم وأعربوا عن شكرهم وامتنانهم على هذه المفاجأة اللطيفة التي أسعدت الأطفال.

ومن البحرين حضرت لولوة الفيحاني بصحبة شقيقاتها الاثنتين لزيارة دبي خلال أيام العيد وحصلت الشقيقات الثلاث على قسائم شرائية بقيمة 3000 درهم.. تقول لولوة: "نحضر إلى دبي مرتين سنوياً لمتابعة فعاليات العيد والمشاركة في المسابقات والأنشطة التي تجيد دبي تنظيمها خلال هذه المناسبة وغيرها من المناسبات السعيدة، وتضيف أن تجربة التسوق في دبي تعتبر من التجارب التي لا تنسى وتحرص على تصوير الفعاليات لمشاهدتها مرات عديدة بعد العودة إلى الوطن.

ومن الدوحة حضرت (أم علي) بصحبة أطفالها الصغار وقالت إنها حريصة على اصطحاب الأطفال إلى مواقع الفعاليات الثقافية التي تزخر بها دبي وأكدت أن هذه ميزة رائعة تميز الفعاليات التي تقيمها دبي للضيوف، فهناك دائماً ثقافة وأنشطة تراثية وعروض شعبية وليس فقط عروضا ترفيهية.