احتفالاً بزوار "العيد في دبي"، بدا مركز الغرير أشبه باحتفالية رائعة وسيمفونية جميلة تعزف ألحان الفرح وتدق أجراس الحب معلنة بداية حدث هدفه أن يزرع البسمة في قلوب الأطفال والكبار ويعكس صورة العيد ببهجة لا سابق لها.
زوار يتسوقون، وآخرون يتناولون قهوتهم ويتبادلون الأحاديث، لكن الجميع سيتوجه في لحظة معينة إلى مكان واحد حين يفتح المسرح ستارته معلناً بداية العيد، ليتقاطر الكبار والصغار، ويلتفون حول المسرح منتظرين بشوق ولهفة إنطلاقة العرض الترفيهي الذي تقدمه إحدى الفرق العالمية، ويستضيفه مركز الغرير على مدار أيام احتفالات "العيد في دبي".
ويضم العرض مجموعة من الفقرات الترفيهية المسلية يقدم خلالها أعضاء الفرقة لوحات فنية رائعة تتنوع بين السيرك، والموسيقى، والحركات البهلوانية، إضافة إلى المهرجين الذين يضحك الأطفال والكبار بمجرد رؤيتهم وهم يرتدون ملابسهم الغريبة، ويزينون وجوههم بألوان مضحكة ويقومون بحركات تدخل الفرحة إلى القلوب.
حماس الزوار
وبدت الفرحة على ليلى من روسيا وهي تشارك طفلها إلين الرقص والتصفيق للفرقة التي ألهبت حماس الزوار وتحلقوا حول المسرح لمتابعة العرض الشيق، وقالت ليلى: "دبي إمارة رائعة خاصة خلال فترة الأعياد والمناسبات، منذ انطلاقة حدث العيد في دبي وأنا أزور الغرير سنتر بشكل يومي وأستمتع بالفعاليات الجميلة التي تفرحني وتفرح ولدي كذلك، هذا العيد سيكون أكثر تميزا وفرحة".
ولأول مرة يزور عمر عبدالله من السعودية دولة الإمارات العربية المتحدة، واختار دبي لقضاء إجازة العيد بعد أن نصحه أصدقاؤه والعائلة بزيارتها لأنها المكان الأمثل لقضاء إجازة عائلية بامتياز كما قال وتابع: "إنها حقا إمارة رائعة لم أكن أتوقع أن أشاهد وأتابع مظاهر العيد بهذا الجمال، العرض كان رائعا وأطفالي سعداء وهذا يكفيني".
وبدت فرحة عبدالله بن عمر 4 سنوات فرحتين فبعد أن استمتع بالعرض وحاول تقليد حركات أعضاء الفرقة، تمت دعوته ليشارك الفرقة في فقرة الموسيقى، حيث أخذ يعزف مع رفاقه الجدد ويقلد الحركات الموسيقية، ليصفق له الجمهور ويعيش لحظات لا تنسى من الفرح.
زيارات عربية
ويقيم بركة الجسار من الكويت في أبو ظبي ويغتنم الإجازات لزيارة دبي والقيام ببعض الأعمال التي ما إن انتهى منها حتى فضل أخذ قسط من الراحة وتناول القهوة في مركز الغرير، وقال: "استعدادات دبي هذا العام لاستقبال العيد متميزة جدا، الزينة تملأ الشوارع والفعاليات الجميلة في مراكز التسوق، سيكون أكثر الأعياد تميزا على الإطلاق".
واعتاد أحمد مبارك من السعودية زيارة دبي برفقة الأصدقاء لكن هذه المرة فضل أن يحضر زوجته وابنتيه رفا 4 سنوات وردينة سنة ليستمتع الجميع بإجازة عيد متميزة في ظل الأجواء الاحتفالية الرائعة التي تشهدها الإمارة وتبهج الكبار والصغار.
بعد أن انتهى أحمد من التسوق، وفي طريقه لمغادرة المركز استوقفته أصوات الموسقى والأغاني وحشد الزوار الذي تحلق حول خشبة المسرح، وسرعان ما شدت ابنته رفا يده طالبة حضور العرض الذي أبهجها محاولة الاقتراب أكثر فأكثر من الفرقة وتصويرهم بجوالها، لتحتفظ بهذه اللحظات كذكرى جميلة ستنضم إلى باقي ذكرياتها الرائعة في دبي.
فرصة للمجيء
ويجد ماهر من سوريا، مقيم في عجمان، في مركز الغرير ملاذه اليومي، قائلا: "عملي بجانب المركز، وهذا الأمر يعطيني فرصة للمجيء إلى هنا يوميا والتسوق وشراء مستلزمات المنزل". وتابع: "أحضرت عائلتي لمتابعة الفعاليات والعروض الشيقة التي يشهدها مركز الغرير، لدي محمد وهو ابني الوحيد، وفرحتي الكبرى عندما أراه سعيدا، فدبي هي المكان الأمثل القادر على زرع هذه الابتسامة، خاصة خلال حدث العيد في دبي، فجميع الفعاليات تجذب الكبار والصغار، ولا أبالغ حين أقول إن سعادتي واستمتاعي بالعروض اليومية التي يشهدها مركز الغرير لا تقل أبدا عن سعادة ابني".
وحضر ماهر برفقة ابنه وزوجته دعاء ووالدته، حيث عبرت الزوجة عن فرحتها بفعاليات العيد هذا العام، وتميزها عن الأعوام السابقة، قائلة: "أعتقد أنني سأمضي أيام العيد كلها في دبي، فكل ما يضمه العيد من فعاليات وعروض هي حقا رائعة ولا أريد أن يفوتني ويفوت ابني شيء".

