طرحت شركة «الجودة للفلاتر» ،الإماراتية، التي تتخد من الشارقة مقراً لها باكورة إنتاجها من فلاتر السيارات التجارية والمعدات بتقنية ألمانية صديقة للبيئة ، وذلك لأول مرة في الدولة والمنطقة باستثمارات مبدئية تزيد على 5 ملايين درهم.
وتحظى المعايير البيئية على اهتمام الشركات العالمية المصنعة لقطع غيار السيارات التي تساهم في الحفاظ على البيئة وبالأخص الفلاتر التي تحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الجو إضافة إلى المنتجات التي يمكن إعادة تدويرها مرة أخرى مثل الإطارات والزيوت.
وقال ظاهر عبد المحسن اليافعي، الرئيس التنفيذي للشركة: إن إنتاج المصنع يحمل شعار «صنع في الإمارات» وباستثمار وطني في قطاع الصناعة الذي يحظى باهتمام من قبل القيادة الرشيدة في الدولة.
وأشار إلى أن الشركة تستهدف زيادة إنتاجها بنسبة بين 20 إلى 40% سنوياً حتى 5 سنوات مقبلة وصولاً إلى نحو 6 ملايين فلتر سنوياً.
وقال: إن تركيز الشركة سيكون منصباً على التصدير بنسبة تصل إلى 75% وأن فلاتر الشاحنات والمعدات والباصات هي التي ستستحوذ على نسبة الإنتاج الأعلى.
وأوضح أن مبيعات المنتجات والحلول الصديقة للبيئة الخاصة بالسيارات تشهد نمواً منذ بداية العام الجاري بنسبة تصل إلى25٪ وذلك نتيجة لزيادة الوعي بأهميتها واقتراب كلفتها وأسعارها من المنتجات التقليدية.
استهلاك الوقود
وأشار إلى أن قطع غيار وحلول صيانة السيارات الصديقة للبيئة أو "الخضراء" تساهم في توفير استهلاك الوقود والمياه والإطارات فضلاً عن الفلاتر التي تقلل من انبعاثات الأدخنة الضارة بالهواء والتي تأتي على رأس المعايير البيئية العالمية.
وأكد أن الشركة وضعت المعايير البيئية كأولوية قصوى في منتجاتها، عبر الاستعانة بمواد يسهل إعادة تدويرها، حيث تم توفير أغطية بلاستيكية ذات مواصفات خاصة يمكن إعادة تدويرها وورق مصنع من أخشاب معاد تصنيعها.
مبيعات
ويقول الرئيس التنفيذي لـ"الجودة للفلاتر": إن الشركة ستركز في مبيعاتها على سوق دول مجلس التعاون وعدد من الدول العربية من بينها مصر مشيراً إلى أن المنتجات تصنع حسب المواصفات الأوروبية، حيث تعمل الشركة على تصنيع الفلاتر بنظام «الضغط الحراري» وذلك بالاستغناء عن المواد الكيماوية اللاصقة، فضلاً عن استخدام أنواع خاصة لأغطية البلاستيكية والورق.
وتشير التوقعات والدراسات الحديثة إلى نمو سوق السيارات في الإمارات العام الجاري بأكثر من 10% مقارنة بنحو 8% العام الماضي، نتيجة زيادة عروض وكالات السيارات إضافة إلى المنافسة بين المصارف في تمويل السيارات بنسب فائدة أقل من العام الماضي.
