أكد سيف محمد الهاجري، الرئيس التنفيذي لـ "توازن"، على ضرورة الاستثمار في المواهب الصاعدة في مراحل مبكرة لغرس روح الابتكار والإبداع والمبادرة فيهم. جاء ذلك على هامش انتهاء فعاليات مهرجان أبوظبي للعلوم 2012.
وشاركت "توازن" في مهرجان أبوظبي للعلوم بصفتها الراعي المقدم التزاماً منها بالمساهمة الفعالة في تمكين فئة الشباب بالدولة. ففي أعقاب دعمها للمهرجان في العام الماضــي، جددت "توازن" مشاركتها هذا العام تــماشيا مـع رؤيتها بالاستثمار في التطوير طويل الأمد للمــهارات والخـــبرات والمنتجات والأنظمة في دولة الإمارات.
الجيل الجديد
وقال سيف محمد الهاجري، الرئيس التنفيذي لـ"توازن": "ان الالتزام بتوفير البيئة المناسبة لنمو مواردنا البشرية سيسهم في تطوير قدرات الجيل الجديد، وتعزيز مهاراتهم وتحفيز روح الابتكار لديهم. وبالتالي فإننا ندرك ضرورة الاستثمار في المواهب الصاعدة خلال مرحلة مبكرة عبر الدخول في شراكات بناءة، والاستثمار في المواهب الوطنية ودعم العقول المبدعة. وتعد تنمية الموارد البشرية احدى اهتماماتنا الرئيسية، حيث نسعى لبناء جيلٍ جديد على قدرٍ عالٍ من الثقافة والطموح والكفاءة. ولتحقيق ذلك يتوجب علينا تقديم الدعم والرعاية للمواهب بدءا من مرحلة التأسيس."
وأضاف : "ان دعمنا المستمر لـ "مهرجان أبوظبي للعلوم"، هو أحد الطرق التي نسعى من خلالها لتحقيق هدفنا في المساهمة بإعداد جيل شاب من المهنيين في الدولة. وتمثل هذه الشراكات حجر الاساس لاقتصاد مستدام تمثل المواهب الشابة الاماراتية إحدى مرتكزاته."
وقد تمــثل دور "توازن" في المــهرجان في تعريف الطـــلّاب وأولياء الأمور والمعلمين وغيرهم مـــن الزوار على ما يقدمه العلم من متعةٍ وفــوائد في الوقت ذاته.
وقد استضاف مسرح توازن هذا العام جميع عروض وورش عمل المهرجان.
زيادة عدد الزوار
يقدر عدد الطلاب الذين زاروا مهرجان أبوظبي للعلوم بحوالى 20 ألف طالب وطالبة من 224 مدرسة، مسجلين زيادة بنسبة 33 % عن اعداد العام الماضي. كما تم تسجيل زيادة بنسبة 60 % في عدد الطلاب الذين تم استيعابهم كمتطوعين وتدريبهم ليكونوا مرشدين علميين في المهرجان مقارنة بالعدد في عام 2011. كما قام المهرجان بتوسيع نطاق تفاعله مع المجتمع من خلال تنظيم فعاليات في العين والمنطقة الغربية شملت برنامجا لزيارة المدارس وعدد من العروض في المراكز التجارية.
وتم أيضاً تدريب 800 متطوع ومتطوعة من طلاب الجامعات على أيدي خبراء عالميين ليعملوا مرشدين علميين في مهرجان أبوظبي للعلوم، حيث ساهم هؤلاء الطلاب في تنفيذ ورش عمل عديدة في المهرجان، وشرح معروضاته، وتقديم عروضه العلمية.
