حققت نيسان باترول أعلى مبيعات لها خلال فترة ربع عام حتى الآن في أسواق منطقة الخليج، حيث بيع منها اكثر من 3500 مركبة بين شهري يوليو وسبتمبر 2012. وشهد شهر أغسطس مبيعات قياسية بلغت مايقارب 1500 مركبة، وبنسبة زيادة بلغت 89%. ويمثل نمو مبيعات نيسان باترول ضعف نسبة نمو فئة السيارات الرياضية الكبيرة متعددة الاستعمالات. كما ارتفعت الحصة السوقية لنيسان باترول بنسبة 33% لتبلغ 20% من حجم هذه الفئة من المركبات هذا العام.

ويعود سبب النمو البارز في الطلب على مركبات فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات إلى تفضيل العملاء في المنطقة لهذه الفئة من السيارات، بالاضافة طبعاً إلى مزايا نيسان باترول الجديدة ومزجها المتميز بين مستويات الفخامة المتقدمة والتقنية العالية.

وقد خضعت المركبة لعمليات التطوير الهندسية لأكثر من 60 عاماً، وتمثل حالياً الموديل الرئيسي في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات من نيسان، كما أنها تتمتع بتراث غني وشعبية منقطعة النظير في الشرق الأوسط حيث تواجدت في المنطقة منذ خمسينيات القرن الماضي. ومن البديهي القول أنه بالنسبة للكثيرين من مُلاك المركبة في الشرق الأوسط، تعتبر نيسان باترول المركبة التي كبروا معها لتصبح جزءاً لايتجزأ من التراث الاجتماعي والثقافي لمنطقة شبه الجزيرة العربية.

وقال سمير شرفان، مدير عام المبيعات والتسويق في شركة نيسان الشرق الأوسط: "جاءت هذه النتائج القياسية كنتيجة مباشرة للتفوق الجمالي والتقني في نيسان باترول وفي فئة من فئات السيارات التي تعتبر شديدة التنافسية. ومع مزاياها التقنية الفريدة التي تشمل نظام التحكم بحركة الهيكل بالدفع الرباعي ونظام شاشة الرؤية الشاملة والمحرك ثماني الأسطوانات سعة 5.6 لترات ذو الفعالية في استهلاك الوقود، نحن واثقون من أن المركبة الأولى في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات بمنطقة الشرق الأوسط ستبقى مثيرة بالنسبة لعملائنا وستفوق توقعاتهم".

وقد دُشن الجيل الجديد الحالي من نيسان باترول عام 2010. ويعود النجاح الذي تحقق إلى مهمة نيسان المتمثلة في انتاج أفضل سيارة باترول يمكن تصنيعها للتغلب على المنافسين.